آخر الأخبار

أمین عام البرلمان العربي للطفل یلتقي وزیر الثقافة الأردني



بحثا وناقشا مختلف أوجھ التعاون 

جوهرة العرب

الشارقة, 2 ینایر 2019: 
زار سعادة أیمن عثمان الباروت، الأمین العام للبرلمان العربي للطفل، وزارة الثقافة الأردنیة 
والتقى معالي وزیر الثقافة الدكتور باسم الطویسي، في مكتبھ بالوزارة، وذلك بعد یوم واحد 
من انعقاد الدولة العادیة الأولى للبرلمان الأردني للطفل في مقر مجلس الأمة الأردني، أحد 
أحدث مشاریع ووزارة الثقافة، التي تنظر إلى ھذا المشروع كلبنة أساسیة جدیدة، وأداة حیویة 
من أدوات التنشئة الثقافیة للجیل الجدید. وبحثا في مختلف أوجھ التعاون والعمل المشترك من 
أجل الاستمرار في الارتقاء بأداء ومكانة البرلمان العربي للطفل، وكل برلمانات الطفل العربیة 
في كل قطر عربي.
وقال معالي الدكتور باسم الطویسي، وزیر الثقافة الأردني، سیشكل البرلمان الأردني للطفل 
لبنة أساسیة مھمة في الثقافة الدیمقراطیة الوطنیة، والتنشئة الثقافیة التي نسعى إلى تدریسھا 
لدى الأجیال الجدیدة، وتسھم في غرس القیم الوطنیة العالیة.
وأكد الطویسي حرص وزارة الثقافة من خلال المؤسسات التابعة لھا، على دعم ھذه التجربة 
وتقدیم كل المساعدة في استدامتھا، وتمكین البرلمان الأردني للطفل من تطویر نماذج لمحاكاة 
البرلمان الأردني، ونماذج محاكاة سیاسیة أخرى، بھدف التدریب ونقل المعرفة.
وأضاف: یأتي ھذا النشاط البرلماني في سیاق خلق مساحات وفضاءات جدیدة للشباب 
والأطفال، بما یسھم في إنضاج شخصیاتھم. مشیراً إلى أھمیة التعاون البنّاء مع الإمارات 
خصوصاً أن إمارة الشارقة تحتضن مقر البرلمان العربي للطفل.
ومن جانبھ، أشاد سعادة أیمن عثمان الباروت، الأمین العام للبرلمان العربي للطفل، بالتجربة 
الأردنیة الجدیدة في البرلمان، والتي جاءت بعد جھود وإنجازات عدیدة، من بینھا برلمان 
المدارس، واعتبر البرلمان الأردني للطفل فضاءً مھماً یسھم في تطویر وتنمیة ثقافة الطفل 
الأردني، حیث نتطلع بكل جدیة وثقة إلى أن یكون أداة ورافعة في تنمیة ثقافة الأطفال في 
الأردن. 
وأكد الباروت على أھمیة ھذه التجربة البرلمانیة في الأردن، خصوصاً أننا أمام شباب مبدع 
یمتلك حصیلة ثقافیة عالیة، مشیراً إلى أن الأردن فاز بمنصب النائب الثاني لرئیس البرلمان 
العربي للطفل أثناء الجلسة الثانیة للبرلمان التي عقدت في یولیو الماضي بالشارقة. 
ولفت إلى أن البرلمان الأردني للطفل یعد ساحة للحوار والانخراط والتدریب، وتجسید 
المشاركة الإیجابیة لیس على نطاق الأردن فحسب، بل على مدى واسع یشمل منظومة الأطفال 
في العالم. 
وتحدث عن أھمیة تطویر التجربة من خلال إتاحة الفرصة لھا وتعمیقھا وتوفیر الإمكانات 
المادیة والخبرات العملیة لھا، وأھمیة نقل قضایا الطفل العربي من خلال ھذه المنصات لان 
خططُ التنمیة المستدامة أكدت على مشاركة الأطفال وناشدت بأن یكونوا مشاركینَ ومنخرطینَ 
في كل ما من شأنھ أن یؤديَ إلى نماء الطفولة والارتقاء بھا.