آخر الأخبار

إبداعات لافتة لأطفال الأردن بفعالیات البرلمان العربي للطفل في الشارقة

خلال الجلسة الثالثة التي أقیمت في دولة الإمارات العربیة المتحدة

جوهرة العرب

الشارقة 26 فبرایر 2020: 
شھدت فعالیات الجلسة الثالثة لأعضاء البرلمان العربي للطفل التي أقیمت في إمارة الشارقة بدولة الإمارات 
العربیة المتحدة تألقاً كبیراً لأطفال البرلمان الأردني خلال انعقاد فعالیاتھ للفترة بین 15-10 من فبرایر 
الحالي 2020 ،حیث حازت مشاركتھ على إعجاب المشاركین من أعضاء البرلمانات العربیة للطفل 
والمشرفین والمتخصصین في شؤون الطفولة العربیة.
ومثل أعضاء البرلمان الأردني للطفل كل من: عمر قاسم المعایطة، واعتدال العقرباوي، وأمین الشبول، 
وثریا محمد جریبیع، وقد شاركوا خلال إقامة الجلسة المذكورة بالعدید من المناقشات والآراء وتقدیم الحلول 
والمقترحات في موضوعات: استشراف المستقبل، والتنمیة المستدامة، وضمان حقوق الطفل في ضوء 
التجارب العربیة والعالمیة الناجحة، والكثیر من الموضوعات الأخرى.
وقال سعادة أیمن عثمان الباروت الأمین العام للبرلمان العربي للطفل:" لقد كانت مشاركة أطفال الأردن في 
فعالیات البرلمان العربي للطفل متمیزة ومھمة، وأبدعوا فیھا بشكل كبیر، وكان لمقترحاتھم أثر لافت في 
تسلیط الضوء على ما یتمتعون بھ من وعي وثقافة معروفة في بلادھم، وأنا متأكد أنھ سیكون لھم شأن كبیر 
في المستقبل، ودور مشرق في البناء والتقدم العلمي والحضاري للمملكة الأردنیة الھاشمیة ووطنھم 
العربي".
وقال عمر قاسم المعایطة عضو البرلمان الأردني للطفل النائب الثاني لرئیس البرلمان العربي للطفل:" لقد 
جسد البرلمان العربي للطفل منذ اطلاقھ آمال الطفل العربي، وكان لبرامجھ وورشھ العلمیة والمعرفیة 
واختیاره للقضایا التي جسدت آراءنا ومقترحاتنا أبرز الأثر في صیاغة رؤى واضحة لمستقبلنا، لقد أصبحت 
أكثر تحدیاً وقدرة على تجاوز العقبات، وبالتالي تحقیق النجاح، لأن البرلمان الأردني والعربي للطفل دفعني 
لبذل المزید من الجھود النابعة من مسؤولیة تمثیل بلادي الحبیبة، وفي ظل وجود أقراني من أعضاء 
البرلمانات العربیة للطفل اقول إننا نسیر نحو المستقبل بكل ثقة ونجاح".واضاف المعایطة:" أقول لأطفال الأردن، اجتھدوا أكثر، ولا تتوقفوا، وحاولوا مرة بعد مرة لتحقیق 
طموحاتكم، فكل إبداع لابد أنھ ینطلق من رحم المعاناة، وعلیكم أن تجعلوا من التحدیات دافعاً وحافزاً للنجاح 
في حیاتكم، وستحققون كل ما ترجونھ في مستقبلكم".
وقالت اعتدال لؤي العقرباوي عضو البرلمان الأردني للطفل:" منذ الیوم الأول لوصولنا إلى دولة الإمارات 
العربیة المتحدة كانت ھناك حفاوة خاصة بنا أطفال الأردن، وقد سعدنا بحجم الكرم والمحبة التي یكنھا شعب 
وأطفال دولة الإمارات لنا، ناھیك عن المحبة الكبیرة التي غمرنا بھا الأطفال من أعضاء البرلمانات 
العربیة، لذلك أقول بكل سعادة وثقة، أن مستقبلنا مشترك، وھمومنا واحدة، ونجاحنا مؤكد، وسنحقق في 
المستقبل بأذن الله تعالى".
من جھتھا قالت ثریا محمد جریبیع عضو البرلمان الأردني للطفل:" لقد كانت المشاركة تجربة متمیزة 
وفرت لنا فرصة اللقاء مع أطفال وطننا العربي، وقد وجدنا انسجاماً تاماً بیننا على الرغم من اختلاف 
البیئات والثقافات التي لم تقف حائلاً بیننا وبین قضایانا وھمومنا التي استعرضناھا، وكنت خلالھا حریصة 
على إیصال أصوات الطفل الأردني، وركزت على أھمیة إیلاء الأطفال بالمزید من الرعایة الصحیة 
والتعلیمیة والمجتمعیة اللازمة".
واختتم أمین الشبول عضو البرلمان العربي الأردني نائب رئیس لجنة الأنشطة والفعالیات في البرلمان 
العربي للطفل: " إن الإندماج في مثل ھذا المحفل المھم، ومع نخبة من أطفال وطننا العربي الكبیر یلقي 
علینا مسؤولیة كبیرة في الاصرار على إیصال صوت الطفل الأردني ولصناع القرار من أجل النھوض 
بدوره إلى مدیات أوسع لأنھم الأساس الذي یقوم علیھ كل وطن، ولابد لھذا الأساس أن یكون قویاً".
جدیر بالذكر أن الجلسة الثالثة للبرلمان العربي للطفل نفذت العدید من البرامج والورش المخصصة لأطفال 
البرلمانات العربیة للطفل ومشرفیھم، كما نظمت العدید من الزیارات لمواقع أكادیمیة وعلمیة وبحثیة، 
ومتاحف قدیمة ومعاصرة، وناقشت في جلستھا الختامیة حق الطفل العربي في التعلیم، ومن المؤمل أن تعقد 
الجلسة المقبلة في شھر یولیو من العام الحالي 2020.