آخر الأخبار

الانتخابات بين النجاح والفشل وخيبة الأمل والعتب .. بقلم عبدالقادر البياضي

جوهرة العرب : عبدالقادر البياضي 

من منا لا يتذكر عندما صدحت الغالبية من ابنا الاردن منذ وقت طويل تأمل من جلالة الملك عبدالله الثاني لحل مجلس النواب كونه لا يصل الى طموحاتهم وغرقت وسائل التواصل الاجتماعي بفيض العبارات من اجل ان يكون الشباب عنوان المرحلة، فكان الامر بان تنتهي الفترة القانونية للمجلس ،وعندما وجاءت  لحظة الحقيقة لكل المطالبين،.

أخذت مؤسسات الدولة على عاتقها بتوجيهات ملكية بضرورة ان يمارس المواطنيين حقهم الانتخابي رغم الظرف الوبائي الذي يعيشه الاردنيين كغيرهم من العالم مع مراعات اقصى الاجراءات الوقائية والامنية فنجحت بذلك بلا منازع، رغم التحفظ على بعض الامور مثل توقيت الحظر وعدم توفير وسيلة امنه للمصابين ب كورونا ليمارسوا حقهم الدستوري.
بالمقابل فشل الكثير ممن كان يملاء الدنيا بعبارات الرجاء والاماني بطلب التغيير للمجلس السابق، عندما قرر ان يقاطع بدون سبب سواء انه أصبح يخاف الاصابه فجأة  وهم من كان اغلبهم ينادون بأن تفتح المؤسسات الاقتصادية وغيرها واننا كاردنيين على قدر المسؤولية في الالتزام بقواعد السلامة.

 ومن جهة كانت خيبة أمل بالمراهنة على وعي المواطن باتباع سبل الوقائية والتباعد الاجتماعي خاصة عندما تصطدم هذه المراهنة مع الموروث الثقافي الاردني في التعلق بالسلاح كوسيلة للتعبير عن الفرحه والنجاح فنجح الموروث الثقافي الذي يمثله المواطنيين على اختلاف مهنهم ومستواهم الاجتماعي على حساب وعي المواطن.

إلا ان العتب بان يتناسى المغردون حجم الجهد الذي بذله جهاز الأمن العام  والمؤسسات الأمنية الاخرى لتامين وحماية العرس الأنتخابي ليخرج بابهى الصور كما حدث، او أن يكون جهاز الامن العام والمؤسسات الامنية الاخرى مكان انتقاد لكل من خاب ظنه بفشل الانتخابات حول مظاهر الفرح بالسلاح ، خاصة وأن هذا الامر من مسؤولية الجهات التربوية والثقافية والاعلامية.

اذا لنكن واقعيين وايجابيين حول كل مظاهر النجاح في وطننا وهي لا تعد ولا تحصى ...وان نكن ناقدين بايجابية حول اي مظاهرة سلبية يرفضها الجميع.

ولنتسائل بمنطق حول  من أخرج فيديوهات النار ولمصلحة من  خاصة وأنها ليست بجديدة علينا كأردنيين منذ النشأة رغم رفضنا لها.