آخر الأخبار

البرلمان العربي للطفل: الإمارات تلھم الأطفال العرب للحضور والتفوق بالمحافل العربیة والدولیة

جوهرة العرب 

أكد أعضاء البرلمان العربي للطفل أن دولة الإمارات العربیة المتحدة تلھم الأطفال العرب للتفوق والحضور في المیدان العربي والدولي بشكل ناجح وفاعل، وذلك عبر الكثیر من المبادرات والفعالیات التي ترتقي بأداء الطفل العربي، وتجعلھ قادراً على مواجھة التحدیات، والنھوض بالواقع، وتحقیق طموحاتھ واحلامھ في بناء صرح كبیر لسعادة ونجاح الطفل العربي.

جاءت ھذه الكلمة في ضوء الإستعدادات الحالیة التي یقوم بھا البرلمان العربي للطفل -ومقره الشارقة - لإقامة الجلسة الرابعة للفترة بین 23-19 من یولیو الحالي وتتضمن العدید من الفعالیات والورش (عن بعد).

أول المتحدثین كان سعادة أیمن عثمان الباروت الأمین العام للبرلمان العربي للطفل، حیث بین أن الجلسة الرابعة للبرلمان العربي للطفل ھي جلسة استثنائیة بكل المقاییس، وستعزز من قوة حضور الطفل العربي، وقدرتھ على الإستجابة للتحدیات وتحویلھا الى فرص، وتضیف بصمة جدیدة لھ من شأنھا أن ترتقي بمستوى أدائھ وتنقلھ من مجرد الحضور الى أعلى درجة ممكنة من التنافسیة مع أطفال العالم.

من جھتھ قال رئیس البرلمان العربي للطفل ولید عمر العطا: "لقد وضعنا في الجلسة الأولى حجر الأساس لعملنا اللاحق، وبدأنا رسم مسیرة المستقبل المشرق للطفل العربي، وسنستمر على ھذا الاتجاه، كما سیتم إقامة الجلسة الرابعة باستخدام تقنیة الاتصال (عن بعد) على الرغم بعض مشاكل الاتصال في بعض الدول العربیة، ویكفي أنھا ستكون اول تجربة على مستوى العالم یقیمھا الاطفال كجلسة برلمانیة في ظل الواقع الصحي العالمي الحالي، ونحن فخورن بھذا الإنجاز، وسنخرج منھ بكل التوصیات الممكنة التي تخدم الطفل العربي".

على صعید متصل قال عبد الوھاب مؤید الرفاعي النائب الاول لرئیس البرلمان العربي للطفل: "إن الرسالة التي أردنا إیصالھا من خلال المشاركة بالجلسة الرابعة ھي مدى اھمیة دور الطفل العربي في المجتمعات التي یقطنھا، وكیف یمكنھ أن یلعب دوراً مھماً في حیاة الجمیع، لاسیما وأنھ أصبح مؤھلاً فكریاً وتقنیاً لتجاوز كل التحدیات الممكنة، وصار قادراً على أخذ دورة الطبیعي في البناء والتقدم الحضاري".

في الإطار ذاتھ قال عمر قاسم المعایطة النائب الثاني لرئیس البرلمان العربي للطفل:"سنحصد إعجاب العالم العربي بما یقدمھ أطفال البرلمان العربي الذي یمثلھم خیر تمثیل، وسنھتم دائماً بكل الأمور التي تستحوذ على اھتمامات الأطفال لیكون على تواصل مع الطفل العربي الآخر، وأطفال العالم، ولدي بعض المقترحات التي أأمل تقدیمھا خلال الجلسة الرابعة، ومن خلال المناقشة أطمح لأن تؤدي إلى نقلة نوعیة في مسیرة الطفل العربي".

وقالت دیما عدي رئیسة لجنة حقوق الطفل في البرلمان العربي للطفل:" سبق للجنة حقوق الطفل في البرلمان العربي للطفل أن قدمت تقریراً یتضمن مقترحات لحمایة الطفل العربي من الظواھر السلبیة في مختلف الجوانب الصحیة، التعلیمیة، الثقافیة، الإجتماعیة و الإطفال أصحاب الھمم، وجمیع ھذه المقترحات تتضمن خطط وأفكار للنھوض بواقع الطفل العربي و إستثمار مواھبھ و قدراتھ" .

وأضافت:" في ظل الأزمة الراھنة، حیث أن العالم و البلدان العربیة تعاني من جائحة كورونا تعتبر شریحة الطفولة من أكثر شرائح المجتمع تأثرًا حیث یعصف ھذا الفیروس بالركائز الأساسیة للحیاة الیومیة للأطفال ولأن الإستثمار الحقیقي للمستقبل یبدأ بإستثمار الطفولة و مواھبھا، فھذه فرصة جبارة لإكتشاف مواھب الأطفال والیافعین و إستثمارھا و تنمیتھا بالقراءة و الممارسة و إكتشاف الذات".

محطتنا الأخیرة كانت مع منى السعیدي رئیسة لجنة الأنشطة في البرلمان العربي للطفل حیث قالت:" إن الأزمة لم تكن سھلة على الكبار والبالغین لذلك ھي صعبة أیضاً على الطفل وھو في عمر الحركة والتلقي والإستغلال الإیجابي، لكن، وفي ضوء البرامج العدیدة المتوافرة، قام الطفل بإستغلالھا وركز على رفع المستوى التوعوي والثقافي لتحدث أثرھا الإیجابي في الفكر والسلوك، وتنعطف بالطفل إلى مسارات من شأنھا خدمة قضایاه ومعالجة ھمومھ ومشكلاتھ، ومن خلال البرلمان العربي للطفل ستكون ھناك الكثیر من الخطوات الإیجابیة في المستقبل القریب.