آخر الأخبار

المرشحة للانتخابات النيابية الدكتورة ميسون عيسى تليلان السليّم توجه رساله لابناء البادية الوسطى

جوهرة العرب
 

الأهل والعزوةُ الكرام.. أبناء دائرة بدو الوسط.. الناخبين في دائرة بدو الوسط الكرام.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
التغيير يبدأ في نفس اللحظة التي نقرر فيها تغيير الأنماط الخاطئة في السلوك والتفكير.. قرأتُ آراءاً مختلفة حول التصويت والعملية الانتخابية، وإنني أحترم كل هذه الآراء..
المقاطعُ يقول أنّ النوّاب جميعهم متشابهون في النهج ولا يحدثون ولا يقدرون على أي تغيير.. ما الطريقة برأيكم اذاً حتى يحدث التغيير؟ هل هي مواصلة الجلوس على مقاعد المتفرجين؟ أم هي أن نقدّر حقنا الدستوري في التصويت ومحاولة التغيير بقوّة الصوت؟ صوّتوا لمن لم يخذلكم من قبل وأعطوه الفرصة لربما يكون على قدر ثقتكم أو ربما يستطيع حتى ولو بنسبة قليلة تمثيل آراءكم. أليس هذا أفضل من الجلوس والمراقبة؟ هل انتظار تغيير يسقط علينا فجأة و مرّة واحدة حل واقعي ومنطقي؟ التغيير دائما يبدأ بخطوات صغيرة أرجو أن تشاركو فيها.
قرأتُ آراءاً حول مدى فاعلية مجلس النوّاب، وحقيقةً لا أستطيعُ الرد بالنفي أو الايجاب لأنني لم أخبُر هذا بنفسي، ولو أُمنحُ الفرصةَ لأرى وأقيّمَ ما يحدثُ في أروقة المجلس و لو أني حاولتُ التغييرَ ولم أستطع لما ترددتُ في قول الحقيقة نفيا أو ايجابا.
الرجاء الذي أرجوه من الناخبين في دائرتنا هو كسر كل الأنماط الانتخابية التي عفا عليها الزمن و برهنت عدم قدرتها على احداث التغيير، والبدء من هذه الدورة النيابية بالتصويت بناءا على قناعاتنا الداخلية الفكرية والوطنية بغض النظر عن الاسم وصلة القرابة والمواقف الشخصية. أرجو أن يصوت كلٌّ منكم لمن يراهُ مناسبا بعد تحييد كل الاعتبارات و اتخاذ قناعاتنا الفكرية المبنية على المنطق والتحليل أساسا للتصويت. وسأكونُ سعيدةً بأي نتيجة تفرز نوّابا على قدر المسؤولية الثقافية والفكرية لدائرة بدو الوسط.
سمعتُ عن مرشحين للأسف يستخدمون طرقا تعبّرُ عن فكرٍ ضحل وثقافة مريضة في حملتهم الانتخابية، كالتقليل من شأن منافسيهم والتشكيك بهم على طريقة النمّامين و المحبطين، وسمعتُ عن مرشحين يحاولون شراء ضمائر الناس وأصواتهم وكأنهم يضعون المواطن والوطن في بورصة المتاجرة والأرباح، وسمعتُ سمعتُ الكثير، إنّني أتمنى أن يكون كل هذا محض اشاعات مغرضة ولكن ان كان هذا صحيحاً فيجب على كلّ حرٍّ غيور على وطنه أن يقاطع هؤلاء المرشحين -إن وجدوا- لأنّ سلوكهم لا يمكنُ أن يمثلنا نحن أبناء الكرامة والمواقف الأبية الذين ولدنا من رحم الشموخ والتاريخ لمن أراد عنا سؤالا يجيبُ و يسترسل، يجيبك التاريخ أننا لا نقبلُ وإن ضاق بنا الحالُ أن يمثلنا ذمّامٌ أو تاجر ضمائر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختكم ميسون عيسى تليلان السليّم.
 ◦