آخر الأخبار

المرشح أمجد ناجح المسلماني (كتلة قادمون) بشعاره الذي لن ينطفئ: (أن نكون للوطن ... أو لا نكون)

جوهرة العرب

المرشح أمجد ناجح المسلماني (كتلة قادمون)

بشعاره الذي لن ينطفئ: (أن نكون للوطن ... أو لا نكون)

الدائرة الثالثة – عمّان

          أعلنها المرشح (النائب الأسبق) أمجد ناجح المسلماني وصدح صوته من أعالي قمم الأردن الديمقراطية في الدائرة الثالثة بعمّان، ومن أكثر الدوائر الانتخابية سخونة في المملكة، وهي ما تُعرف بــ (دائرة الحيتان)، وقالها بصوتٍ جهوري بلغ القلوب قبل الآذان: (قادمون) ... قادمون بعزم وتصميم وإرادة قوية إلى مجلس النواب التاسع عشر (2020 – 2024)، وبتفاؤل ممهور بالفوز، وعطاءٍ يرقى إلى أعلى مراتب النجاح، بفضل الله وتوفيقه أولاً، ثم بفضل قاعدته الانتخابية التي لم تتراجع ولن تتراجع عن دعمه.

          المرشح والنائب الأسبق أمجد ناجح المسلماني يؤمن بأن (طائرة الوطن) لا تحط رِحالها إلا على أرضة أردنية صلبة وقوية وعزيزة، ومؤمناً بأن (مَدرَج  طائرة الوطن) هو في قلوب الأردنيين الذين يؤمنون بأن دستور الأردن هو نيابي ملكي وراثي، تأكيداً على أن ديمقراطية الانتخاب هي أحد أركان قوّة هذه الدولة.

          أمجد المسلماني ... النائب الأسبق والمرشح الحالي يؤمن بأن البيت هو الحُضن وحاضنة المحبة والسلام والطمأنينية له ولأسرته وعائلته وجيرانه الأقربون والأبعدون، وكذلك لكل أبناء الأردن، لهذا فتح بيته منذ (7) سنوات في جبل الحُسين ولم يغلقه أبداً، ليكون حضناً دافئاً ليس فقط لأبناء جبل الحُسين أو مخيم الحُسين ولكن لكل عمّاني، وأيضاً لكل أردني ضاقت به الظروف وسبُل الحياة.

          أما مبادرته الإنسانية والاجتماعية فهي مقرّه الخدماتي الدائم في جبل الحُسين بجـانــب شـركة مياهنا، والذي هو عبارة عن مجمّعٍ يضم ثلاث قاعات رئيسية، هي قاعة الأقصى، وقاعة والده المرحوم الحاج ناجح المسلماني رحمه الله، وقاعة النشامى، والذي أصبح معلماً من معالم العاصمة عمّان، حيث يتم فيه عقد كافة الأنشطة واللقاءات والاجتماعات والمؤتمرات والمنتديات والاحتفالات والجاهات ومبادرات إصلاح البين وغيرها من اللقاءات والاجتماعات مجاناً بما فيها تقديم الخدمات المختلفة للمشاركين، وذلك خدمة لأهالي جبل ومخيم الحسين والعاصمة عمّان والمملكة. هذا إضافة إلى أن المجمّع يضم مركزاً لتحفيظ القرآن الكريم، علاوة على احتضان مختلف النشاطات الدينية والوطنية فيه.

          ومن هُنا تتسابق خطى المرشح والنائب الأسبق أمجد ناجح المسلماني نحو قبة مجلس النواب، ليُجدد العهد بأن يبقى نائباً للوطن وممثلاً للشعب في أهم مؤسسة تشريعية ورقابية، التي تجسّد الديمقراطية الحقيقية في إشراك المواطن في صناعة القرار من خلال النواب الذين ينتخبهم في صناديق الاقتراع، والتي توصلهم بدورها إلى مجلس النواب.

          (أمجد ناجح) ... هو إسم واضح، وعنوان للطموح، ونتيجة حتمية للتفاؤل، يؤمن بها المرشح والنائب السابق المسلماني، وهو يشق طريقه في (دائرة الحيتان) التي سبق وفوّضته أن يكون ممثلاً لها في مجلس النواب.

          صحيح أن التنافس ساخن جداً في الدائرة الثالثة بعمّان، وأن العِراك الانتخابي لن ينتهي إلا بعد إقفال صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء في العاشر من الشهر القادم (تشرين الثاني)، لكن الثقة التي يحظى بها المرشح والنائب الأسبق أمجد المسلماني، تقول بأن خير الأسماء أوسطها كذلك، وهو اسم (ناجح) الأب ... وصفة (ناجح الإبن)، القادم عبر بوابة الفوز إلى مجلس النواب التاسع عشر.