آخر الأخبار

المرشح بسام محمد القعدان الفايز الى البرلمان

جوهرة العرب
المرشح بسام محمد القعدان الفايز
دائرة بدو الوسط
           شعاره: (صوتكم أمانة ومشاركتكم واجب، وقد يمثلكم في مجلس النواب من لا يستحق، ان لم تشاركوا في الانتخابات النيابية).
           إنه المرشح (العقيد المتقاعد) بسام محمد القعدان الفايز، رجل المهمّات الصعبة، الذي يعرف خبايا الأردن، من خلال فترة خدمته في جهاز الأمن العام (العيون الساهرة).
           النيابة بالنسبة له، هي خدمة شرف للوطن والمواطن، بأعلى درجات المسؤولية الوطنية، وهي خدمة الشرف التي ورثها من قبيلة أردنية نحتت في الصخر ورمال الصحراء اسمها بقوة وفخر (بني صخر)، ومن جنبات جامعة مؤتة (الجناح العسكري)، التي تخرّج منها ضابطاً في جهاز الأمن العام.
           ولكنّه حرص على أن يرفد شهادة البكالوريوس التي حصل عليها في الإدارة العامة، بشهادة ماجستير في الاستراتيجيات الإدارية والأمنية، حتى يربط العلم بالعمل في الجهاز الأمني، على مدى سنوات عمله في مختلف مناطق المملكة، مما مكنه من تولي العديد من المناصب والتي أبرزها: مديراً للأمن الوقائي، وملحقاً أمنياً وممثلاً للأردن في سفارة المملكة الأردنية الهاشمية بمملكة البحرين الشقيقة.
           والرسالة التي يرسلها المرشح بسام محمد القعدان الفايز بصفته أحد قادة جهاز الأمن العام وهي أن الأردن بخير، وسيبقى بخيرٍ بإذن الله أولاً، ثم بحكمة قيادته الهاشمية، وبوعي شعبة الأصيل المثابر، المؤمن بأن الوطن هو قلعة السلام والأمن والتنمية والديمقراطية.
          ولأن المشاركة في الانتخابات النيابية واجب، وصوت الناخب أمانة، كما يؤمن المرشح بسام القعدان الفايز، فقد تمكن من ترسيخ قاعدة شعبية له ترتكز على إيمان الناخبات والناخبين في دائرة بدو الوسط بأن الذي يستحق صوتهم، هو الذي كان إلى عهد قريب، عيناً ساهرة على أمن وأمان الوطن والمواطن.
           وأمانة الناخبين في المرشح (العقيد المتقاعد) بسام القعدان الفايز، تتمثل بأن يحمل في جعبته نيابة عنهم إلى مجلس النواب، هموم البادية الوسطى التي تتلظى بحرارة الصيف من شدة سخونتها، وسخونة رمال صحرائها، وتصل إلى مرحلة الانجماد والصقيع والبرد الشديد في الشتاء والخريف، وقد يرافقها الجفاف والعطش أحياناً حتى في الربيع، مما حرم شبابها وشاباتها بشكل خاص من فرص عيش وعمل تساعدهم على الصمود في أرضٍ حماها الأجداد والآباء بدمائهم وعرقهم وصبرهم على الشدائد والتحديات.
           وبابتسامة بدوية فيها الصدق والبساطة والتفاؤل والأمل بمستقبل واعد للبادية الوسطى، بأن تكليفه من قاعدته الانتخابية بحمل هذه الهموم إلى مجلس النواب، هو أقل واجب يتشرف بالقيام به، لأجل ثرى بادية تتعطر بالتاريخ المُشرِّف لقبيلته، ولوطن هو الحضن الدافئ للأردنيين.
           وهذا ما جعله يثق بأن طريقه إلى مجلس النواب ينطلق من قلوب مقتنعة بأن ديمقراطية الانتخاب قد ساعدته في أن يكون متقدماً لحجز مقعده في مجلس النواب عن دائرة بدو الوسط، رغم سخونة المعركة الانتخابية في دائرة بدو الوسط، التي تعتبر من أكثر دوائر المملكة سخونة.