آخر الأخبار

كرت احمر بقلم .. الاعلامية نيڨين العياصرة

جوهرة العرب : الاعلامية نيڨين العياصرة

انتهى الشوط  الأول الذي جمع العالم في مباراة ضد كورونا هذا الفريق الذي اثبتت اغلب المعطيات 
انه يلعب لصالح أميركا والصين معا، وظهرت النتائج 
التي أبكت  الكثير من الجماهير  الإيطالية، والدنماركية، والفرنسية والألمانية، والخليجية، في وقت كان الجمهور الأردني مطمئنا للنتائج التي أعلنها كبار الدولة لهم بأن الفوز بات حليفهم وأن كورونا خاسر لا محاله،نستند إلى تصريح وزير الصحة السابق الدكتور "سعد جابر" عندما صرح بأن كورونا نشف ومات،اي شلت حركته أمام الفريق الأردني فلم يعد يستطيع الهجوم.


الفاصل تسعين يوما تقريبا لوضع الخطط الشاملة  لإكمال المباراة، صوت الصافرة يعلن بدء الشوط الثاني،  تدحرج الكرة بين كورونا والفريق الأردني يفتح  الأدراج المغلقه بقوة، فتخرج الأوراق التي تتناثر معلنة الهدف الأول والثاني  والثالث لصالح كورونا، وفي مؤتمر الثامنة تعلن أخبار لا تشبه حقيقة مافي الملعب، 
 بدأ الجمهور يحس بركلة القدم وسوء المصير!!


الوقت المستقطع.. 
يسأل اللاعبون :ما الخطط؟
فيعلن كبار الدولة
الرهان(وعي المواطن)!! 
يكفينا أن ننظر إلى المدرب 
والى الحكم  لنعلم مدى الوعي الذي قد يطبق!!
وماهو البروتوكول المتبع، 
صافرات، صافرات، صافرات
يطلب من الجمهور الخروج من الملعب، تطبيقا للوعي،
الوعي بضرورة السرية في اللعب.

فكورونا السفاح يسجل أهداف قاتلة في المرمى الأردني، وذعر عربي عالمي حول نتائج واضحه لسوء التخطيط وقلة الخبره التي بقيت عند أصحابها  وكأنها بضاعة يمنع إدخالها  من الحدود أو استخدامها تحت طائلة العقاب. 
 
صافره.. 
تبديل ضعيف مستمر في هذا الفريق الذي يلعب غير مبالي للنتائج الحقيقة، إنما يدل اللعب على أن هناك غايات في نفوس وضحايا نفوس. 

لا شك اننا نشاهد المباراة الشبيه لمباراة الأردن مع اليابان عام 2004 في نهائيات أمم آسيا،كيف بدأت باحتراف وانتهت بخسارة. 

 اذا النتائج متوقعه لخسارة اقتصادية صحية يليق بمعناها دمار  شامل لدولة تهدر مئات الملايين على مؤتمرات وسفرات وتنفيعات لم تكتسب منها سوى الأنبهار بالأجنبي وازدراء وتهميش المواطن الاردني الذي لم يزداد الا فقرا. 


كورونا لا ينتظر الضربات الترجيحية للفوز، حتى إنه  لا ينتظر الفوز على دولة أظهرت كم كانت ضعيفة في بنيتها التحتية، وكم كان مخطىء الإداري والمسؤول، كل هذا نتيجة التعيين المبني على الواسطة والدائرة، فالأولى  هي جذر غير مبني على الكفاءة، وظلم واقع على يتيم المحسوبية، أما الثانية لا نستطيع قياس زواياها لنعرف حدتها القائمة على المصلحةالعامة والخاصة،
وتمادي أقطارها من س إلى ص إلى المعلوم المجهول.

الى المعلوم المجهول للجمهور الذي لا يشاهد المباراة ولا يهتم للمؤتمر ، ولكنه يعلم النتائج وإن كان هو أيضا  من شارك في النتيجة الخاسره أمام كورونا   فهو متعب من كمامة يرتديها منذ أن خلق وإن كانت غير مرئية، بالرغم من ذلك استيقظ فيه  الوعي، وفقد الشعور بالطمأنينه بعد ان امتلأ التابوت. 

كورونا يا قنبلة سلطت على ضعيف الجسد فأظهرت لنا أن الوطن هو مثل جسد العجوز  الذي إصابته كورونا 
فايقظت فيه  كل الامراض المزمنه التي أنهكته منذ سنين. 

لحظة يا قلمي:
صافرات..صافرات..صافرات
ليس الحظر، انه الحكم يرفع (كرت احمر).