آخر الأخبار

مروان كريدي عميدًا لجامعة نورث وسترن في قطر

جوهرة العرب
إيفانستون، إلينوي --- تم تعيين مروان الكريدي عميداً لجامعة نورثويسترن في قطر ورئيساً تنفيذياً لها، طبقاً لم صرح به اليوم جوناثان هولواي عميد جامعة نورثويسترن والمسؤول الأكاديمي الأول بها.

وكان الكريدي قد شغل منصب العميد المشارك لشؤون الإدارة بكلية أنينبيرج للإتصال بجامعة بنسيلفانيا، حيث كان أيضاً أستاذاً في الإتصال الدولي. وسيبدأ الكريدي مهام عمله كعميد لجامعة نورثويسترن في قطر الأول من يوليو.كما سيتولى الكريدي منصباً آخر كأستاذ كرسي بتعيين ثابت.

وقال البروفيسور هولواي أن الكريدي قد ظهر بوضوح من بين نخبة من مرشحين بارزين في مجالاتهم في إطار بحث عالمي مكثف لسد المنصب.
و قال هولواي: "يسعدني أن أقوم بتعيين مروان الكريدي عميداً لجامعة نورثويسترن في قطر". و أضاف: "أثناء بحثنا عن قيادة لسد هذا المنصب المهم للغاية، سرعان ما أصبح واضحاً أن مروان هو الشخص المناسب لتوجيه الجامعة في هذا الوقت الحرج. أنا سعيدٌ لمروان ولأعضاء حرمنا الجامعي في قطر. كما أود أن أؤكد علي ثقتي البالغة في قدرته على قيادة ومناصرة كل أعضاء أسرتنا هناك".

ويحتل الكريدي الآن منصب العميد المشارك لشؤون الدراسات العليا بكلية أنينبيرج، إضافة إلى كونه أستاذ كرسي أنطوني شديد في الإعلام العالمي والسياسة والثقافة بجامعة بنسيلفانيا. وفي عام ٢٠١٣ أسس الكريدي مركز البحوث المتقدمة في الإتصال الدولي، والذي يعتبر معهداً رائداً للدراسات المتقدمة و يستضيف أساتذة وطلاب وباحثين ما بعد الدكتوراة. وكمدير للمركز قام الكريدي بقيادة فرق متعددة التخصصات من العلماء في بحوث غطت قضايا الإعلام العالمي والسياسة والثقافة.

ولد الكريدي في لبنان، و يعتبر خبيراً في الإعلام العربي، ولأكثر من عقدين قام بتدريس ونشر بحوث حول الشرق الأوسط نالت عدداً من الجوائز. وبجانب معرفته العميقة بالمنطقة، يتحدث الكريدي اللغة العربية بطلاقة إضافة للغات أخرى.

وقال الكريدي: "أتشرف وأسعد بكوني العميد القادم لجامعة نورثويسترن في قطر. إن التعليم في المستقبل سيكون عالمي التوجه و رقمياً ومتعدد التخصصات. وأرى أن هذه الجامعة تحتل موقعاً فريداً لتشكيل ذلك المستقبل لاحتوائها على هيئة تدريس رائعة وموظفين موهوبين وطلاب أذكياء. أتطلع لقيادة هذه الأسرة المتميزة لآفاق جديدة، و تعميق تأثيرنا على نورثويسترن والعالم بأكمله ".

كما قال أيضاً أنه بينما تقترب الجامعة بثقة لعقدها الثاني، فهي مستعدة لأن تكون عنصراً حفازاً في التعليم العالمي.

وقال: "كحرم جامعي لجامعة أمريكية مرموقة مترسخة في منطقة لديها صناعات إعلامية  ومؤسسات مميزة وسريعة التغير، باستطاعة جامعة نورثويسترن في قطر أن تلعب دوراً محورياً في تشكيل حركة تداول المعرفة بين قارات أفريقيا وآسيا والأمريكتين، وتعميق التفاهم المتبادل بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي."

ويأتي الكريدي خلفاً لكريج لاماي والذي شغل منصب العميد مؤقتاً منذ شهر ديسمبر. وقد شارك لاماي في لجنة البحث عن العميد الجديد، وسيعود إلى واجباته كأستاذ مقيم بالجامعة بداية من الأول من يوليو.

وشغل لاماي مهام العميد مؤقتاً منذ أن أخذ إيفيريت دينيس أجازة عائلية. وظل دينيس عميداً للجامعة منذ يونيو ٢٠١١ حيث قادها عبر حقبة من النمو الهائل، تزايدت فيه أعداد الطلاب، وتوسعت فيه مساحة البحوث التي أثرت على قطر والمنطقة والعالم.

وقبل أن يبدأ أجازته العائلية، أعلن دينيس عن نيته لترك منصب العميد بحلول الأول من يوليو، وخطط للعودة كأحد أعضاء هيئة التدريس في كلية ميديل للصحافة والإعلام والإتصالات التسويقية المتكاملة.

نشر الكريدي كتباً عديدة، وحرر مجلدات، كما كتب ١٣٠ مقالاً وفصلاً، وحاز على أكثر من ٥٠ جائزة للتدريس والأبحاث. ألقى الكريدي أيضاً عدداً من الكلمات الإفتتاحية والمحاضرات المُسماة. كما قدم الكريدي استشارات للجامعات والمؤسسات غير الربحية والمتاحف والحكومات. وفاز أيضاً بعدد من الزمالات التنافسية، من أبرزها كونه أول باحث في مجال الإتصالات يحوز على زمالة أندرو كارنيجي المرموقة في عام ٢٠١٦.

ويعتبر الكريدي مناصراً مسموعاً للفنون والعلوم الإنسانية، حيث كان عضواً في المجلس الإستشاري الدولي لمتحف قطر الوطني، وهو الآن عضو في مجلس إدارة المجلس الأمريكي للمنظمات العلمية في نيويورك.

في عام ٢٠٠٧ إنضم الكريدي لجامعة بنسيلفانيا كأستاذ مشارك وصعد السلم الوظيفي هناك. وقبل ذلك، كان أستاذ مساعد في العلاقات الدولية بكلية الخدمة الدولية في الجامعة الأمريكية في واشنطن، حيث أسس مشروع "الإعلام العربي في الحياة العامة". بدأ الكريدي مسيرته المهنية في جامعة نورث داكوتا حيث كان مديراً للدراسات العليا. ومنذ ذلك الحين تقلد منصب أستاذ كرسي إدوارد سعيد في الدراسات الأمريكية في الجامعة الأمريكية في بيروت، ومنصب أستاذ كرسي دوبرنت في جامعة السوربون، وأستاذية بونيير بجامعة ستوكهولم، إلى جانب مناصب أخرى بصفته زائراً في جامعات أخرى في الصين وفنلندا وألمانيا وهولندا وتركيا والولايات المتحدة.

حصل الكريدي على درجتي الماجيستير والدكتوراة في الإعلام من جامعة أوهايو. وحصل على ليسانس في فنون الإتصال من جامعة سيدة اللويزة في لبنان، كما حاز على شهادة البكالوريا في العلوم الإنسانية من مدرسة مار يوسف ببلدة عينطورة اللبنانية. وحاز الكريدي أيضاً على البكالوريا الفرنسية في الآداب واللغات