رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
آخر الأخبار

الميدان الفني للمهن الطبية المساندة يصدر بيانا شديد اللهجة...ويهاجم وزارة الصحة

الميدان الفني للمهن الطبية المساندة يصدر بيانا شديد اللهجة...ويهاجم وزارة الصحة
جوهرة العرب

خاص _أصدر الميدان الفني للمهن الطبية المساندة بيانًا طالب فيه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور بمقابلة ممثليه والاستماع إلى مطالبهم، معربًا عن استيائه مما وصفه بتجاهل مطالب أكثر من 6500 فني يعملون في 22 تخصصًا طبيًا مساندًا، ومعتبرًا أن عدم الاستجابة لطلب مقابلتهم يثير تساؤلات بشأن العدالة والمساواة بين كوادر الوزارة.

وقال الميدان، في بيان صدر الأحد، إنه بادر إلى التواصل مع مدير مكتب وزير الصحة لتهنئته بتوليه حقيبة الوزارة وفتح أبواب التعاون معه، إلا أن محاولات الاتصال والمراجعة استمرت لأكثر من شهر دون التمكن من مقابلته.

وأضاف أنه لجأ لاحقًا إلى النائب الدكتور أحمد الرقب، الذي أبلغه بأن الوزير يرغب في تلقي كتاب يتضمن مطالب الميدان الفني للمهن الطبية المساندة، الأمر الذي دفع ممثليه إلى إعداد كتاب تضمن التهنئة بتوليه الوزارة، إلى جانب مطالب خاصة بالمهن الطبية المساندة ومطلب عام يشمل كوادر وزارة الصحة كافة.

وأوضح البيان أن الكتاب رُفع إلى الوزير من خلال النائب الرقب، مشيرًا إلى أن الوزير استجاب للمطلب العام المتعلق بكوادر الوزارة، لكنه، بحسب البيان، تجاهل المطالب الخاصة بأكثر من 6500 فني يعملون في 22 تخصصًا طبيًا مساندًا.

وأشار الميدان إلى أن المطلب العام تمثل في البدء بتنفيذ نظام صندوق الادخار لموظفي وزارة الصحة، الذي قال إنه أُقر سابقًا من الحكومة ونُشر في الجريدة الرسمية.

وفي هذا السياق، دعا الميدان وزير الصحة إلى دعم صندوق الادخار، مقترحًا تخصيص جزء من المنح والهبات التي يمكن أن يتلقاها الصندوق، استنادًا إلى ما أورده البيان بشأن منحة بقيمة 100 مليون دينار قيل إنها مقدمة لوزارة الصحة ونُشرت معلومات عنها على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر أن دعم الصندوق من شأنه تشجيع كوادر الوزارة على الانتساب إليه، وتحقيق قدر أكبر من العدالة والمساواة مقارنة ببعض صناديق الادخار الحكومية التي تسهم جهات حكومية في دعمها إلى جانب الاشتراكات الشهرية.

وأضاف البيان أن الوزير أرسل في إحدى المناسبات رسائل نصية هنأ فيها كوادر الوزارة ووصفهم بأنهم «عائلتي الكبيرة»، الأمر الذي دفع الميدان، بحسب قوله، إلى تجديد محاولاته للتواصل معه عن طريق النائب أحمد القطاونة، إلا أنه تلقى بعد أشهر من المراجعات ردًا يفيد بأن الوزير لا يرغب في مقابلتهم.

وطرح الميدان سلسلة تساؤلات بشأن أسباب عدم استقبال ممثليه، ومدى عدالة الاستجابة لمطالب فئات من كوادر الوزارة دون غيرها، معتبرًا أن مقابلة النقابات وتجاهل العاملين الذين لا يمثلهم إطار نقابي تثير تساؤلات بشأن المساواة في التعامل مع مختلف الفئات.

كما تساءل عن أسباب استقبال الوزير للنواب والأعيان والمسؤولين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والشخصيات المختلفة، في حين لا تُتاح الفرصة، وفق البيان، أمام ممثلي المهن الطبية المساندة لعرض مطالبهم، رغم دورهم في المنظومة الصحية.

وأكد الميدان أن كوادر المهن الطبية المساندة تشكل جزءًا أساسيًا من القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن فنيي الأشعة، ومنهم العاملون في التصوير بالرنين المغناطيسي، أسهموا في الإنجازات التي يتحدث عنها الوزير، إلى جانب العاملين في التخصصات الطبية المساندة الأخرى.

وأشار البيان إلى أن الدستور كفل حق الأفراد والجماعات في مخاطبة السلطات، مؤكدًا أن مخاطبة الوزير جاءت بعد توليه مسؤولياته بموجب الإرادة الملكية السامية، وأن الميدان يسعى إلى إيصال مطالبه والتعاون من أجل تطوير القطاع الصحي.

وطالب الميدان وزير الصحة بتوضيح أسباب عدم رغبته في مقابلة ممثليه، متسائلًا عن الأسس التي استند إليها في اتخاذ هذا الموقف قبل الاستماع إليهم والتعرف إلى مطالبهم.

كما أشار إلى أنه سبق أن تعرض، بحسب وصفه، للظلم في بعض القضايا، مؤكدًا أن جهات عليا وجهات عدلية أنصفته في تلك القضايا، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنها في البيان.

وقال الميدان إن بناء المؤسسة الصحية لا يتحقق بالاستقبالات والاجتماعات وحدها، بل يعتمد على جهود الكوادر التي تنهض بالقطاع، مجددًا تأكيده الاستعداد للتعاون من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية التي قال إنها تصل إلى أكثر من 60% من المواطنين.

واختتم البيان بالتأكيد أن الميدان سيواصل المطالبة بحقوق العاملين في المهن الطبية المساندة، معلنًا أن بيانًا لاحقًا سيتناول مطالب قال إنه سبق أن طرحها عبر وسائل الإعلام والكتب الرسمية، إلى جانب المطالبة بتوضيحات أو تحقيق بشأن ما يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وقضية ما وصفه بـ«وشاية  الصغار بحق الكبار»، والتمديد لفترات طويلة لبعض الموظفين وانعكاساته المعنوية والمادية.


وفيما يلي نص البيان كما ورد:

---

**بيان رقم (1)**

**الميدان الفني للمهن الطبية المساندة يعتذر لوزير الصحة إبراهيم البدور على حسن ظنهم به ويطالبه بالنزول من برجه العاجي**

حيث جاء هذا البيان توضيحًا للقاصي والداني بأننا قمنا بمخاطبة مدير مكتب الوزير إبراهيم البدور من أجل المباركة باستلامه حقيبة وزارة الصحة وفتح أبواب التعاون معه، بعد أكثر من شهر من الاتصال والمراجعة لمدير مكتب الوزير (الأصلي)، أخبرنا بأن الوزير لديه علم بتواصلكم ومراجعتكم وأنه لا يستجيب لمطلبكم بمقابلته، ونقول: له الحق في ذلك، ولعله يستقبل من هم على شاكلته من حيث المستوى والمنصب والدرجة العلمية وطبقته الحالية.

وبعدها آثرنا على أنفسنا وقررنا مخاطبته عن طريق النائب الأكرم الدكتور أحمد الرقب، فأخبرنا أن وزير الصحة يريد كتابًا بمطالبنا كميدان فني للمهن الطبية المساندة، وعددنا يتجاوز 6500 آلاف فني.

ولأننا نبادر بحسن النوايا والتعاون، قمنا بكتابة مطالبنا، وفي مقدمتها المباركة له خطيًا على توليه وزارة الصحة، وتخلل الكتاب مطالب خاصة للمهن الطبية المساندة ومطلب شامل لعموم كوادر وزارة الصحة، وتم رفعها للوزير المذكور من خلال سعادة النائب الدكتور أحمد الرقب.

وبعدها فوجئنا بأن الوزير استجاب مشكورًا للمطلب العام لكافة كوادر الوزارة، وتجاهل وأهمل متعمدًا المطالب التي تخص أكثر من 6500 آلاف فني مهن طبية يشكلون 22 تخصصًا طبيًا، وعليه فإن هذه التجزئة بتنفيذ المطلب العام كانت مؤشرًا على تحقيق رغبة الوزير بما يدور في خلجاته أمام كوادر الوزارة والمجتمع المدني والإعلامي، وكما توقعنا.

والشيء بالشيء يذكر، فالمطلب العام هو البدء بتنفيذ نظام صندوق الادخار لموظفي وزارة الصحة، والمقر سابقًا من الحكومة من خلال ديوان التشريع والجريدة الرسمية، وكون أن الوزير نشيط إعلاميًا، في أحد لقاءاته الإعلامية الأخيرة وحسب قوله إنه يرحب بالأفكار الإبداعية والمنتجة، فنقول له إن صندوق الادخار حديث الولادة، وفي حالته الحالية هو عبارة عن حصالة للموظفين.

وإذا ما أراد الوزير أن يتبع الحسنة حسنة ويكرم كوادر وزارة الصحة، فنقترح عليه أن أحد بنود موارد صندوق الادخار قبول الوزير للمنح والهبات، وكون أن هناك منحة مقدمة لوزارة الصحة بقيمة 100 مليون دينار، كما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي، فإننا نأمل دعم وزير الصحة لصندوق الادخار بمبلغ قيم يوازي جهود الكوادر التي دائمًا يفتخر بها على الملأ ونفتخر بها، لتكون سببًا في تشجيع باقي كوادر وزارة الصحة للانتساب للصندوق، وحتى يكون هناك عدالة ومساواة لبعض صناديق الادخار الحكومية التي تساهم بها من خلال الاشتراكات الشهرية.

وهذه الخطوة أولى من المخاطبات الآجلة بخصوص توزيع أراضي مدينة عمرة الجديدة التي لم يُعرف تفاصيلها وشروطها ووقتها.

وبعدها قام وزير الصحة في أحد المناسبات بإرسال رسائل نصية مهنئًا جميع كوادر وزارة الصحة، ووصف كوادر الوزارة بـ«عائلتي الكبيرة»، ولا ننكر أن الرسالة والوصف دغدغا عواطفنا ومشاعرنا، وقلنا لعل وعسى أن النهج تغير بصدق، لنعيد الكرة مرة أخرى عن طريق النائب الأكرم أحمد القطاونة، وبعد أشهر من المراجعات والتواصل مع النائب والوزير جاء الرد الصاعق وبكل صراحة أن وزير الصحة إبراهيم البدور لا يريد مقابلتكم.

ومن هنا عدنا إلى قسم الوزير إبراهيم البدور أمام جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، حفظه الله ورعاه، فأمانة القسم تقتضي المحافظة على الدستور، فأين أنتم يا معالي وزير الصحة من القسم؟

1. أين عدالتكم حين تلبون مطالب لفئات وتتجاهلون الفئات الأخرى وحقوقها؟

2. أين عدالتكم ومساواتكم حين تقابلون النقابات وتتجاهلون وتتعالون على من ليس له نقابة، أاستكبرتم عليهم؟

3. أين عدالتكم وأنتم تقابلون النواب والأعيان والمسؤولين وسيدات المجتمع المدني والشخصيات وجميع مطالبهم مستجابة، وتتجاهلون كوادر وزارتكم المهن الطبية المساندة الذين يشكلون قاعدة الهرم للمنظومة الطبية والصحية، فمتى تستقيم عدالتكم ومساواتكم بحسب الدستور؟

4. متى تفتح أبواب مكاتبكم أمام عائلتكم الكبيرة والمغلقة منذ توليكم الوزارة ولأكثر من سنة؟ فكفاكم استخفافًا بعائلتكم، ووفروا أموال الرسائل للوزارة، ووفروا جهد تفكيركم المبدع.

5. أين أنتم من خدمة الأمة ونحن جزء من الأمة؟ فكما هو الواجب خدمة المواطن، فخدمتنا أوجب حتى يستقيم ميزان العدالة دون أن يكون دعم لفئة على حساب فئة، ونحن أولى بالدعم من الظهور الإعلامي، وكلنا يقين أنك يا معالي الوزير تدرك حجم الضغط الهائل على الكوادر والمهن الطبية المساندة التي تشكل قطاعًا كبيرًا ومهمًا في الحفاظ على الأمن الصحي المجتمعي.

6. أين أنت يا معالي الوزير من الفخر بالإنجازات التي تفاخر بها على الملأ، ومنها صور الرنين المغناطيسي التي كان تنفيذها من خلال فنيو الأشعة، وهم فنيو مهن طبية، وهناك إنجازات لباقي زملائهم من المهن الطبية، فهؤلاء الأحق بمقابلتهم لا تجاهلهم.

7. أين أنتم يا معالي الوزير من الدستور الذي كفل لنا أفرادًا وجماعات مخاطبة السلطات؟

نعلمكم يا دكتور إبراهيم البدور أننا لم نخاطبكم لشخصكم ولم نزعجكم، ولكن خاطبناكم حينما تكلفتم بالإرادة الملكية السامية التي نحترمها ونجِلّها، والتي تفرض علينا وعليكم احترامها وبما ورد فيها، ونقول بكل ثقة: نحن جنود الوطن فلا يزاود على وطنيتنا أحد.

وانطلاقًا مما تقدم، فإننا نوجه تساؤلنا إلى معالي وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور على الإعلام وأمام المجتمع المدني ومؤسسات الدولة العليا:

1. ما الذي يمنعكم من مقابلة المهن الطبية المساندة وهم أبناء الوزارة؟ وهل أنتم أصحاب القرار في ذلك؟ وكيف حكمتم علينا عندما اتخذتم قرار عدم مقابلتنا وأنتم لم تعرفونا ولم تقابلونا؟

2. تراودنا الهواجس إذا لم تكونوا مخيرين بقراركم، أليس من العدالة الإلهية وميزانها أن تسمعوا من جميع الأطراف؟ ونقول ذلك عن تجربة، فقد ظُلمنا وأنصفتنا أكبر الجهات العليا ثقة وصدقًا، وقد أنصفتنا أكبر الجهات العدلية كذلك.

وفي النهاية، فإن بناء المؤسسة الصحية لن يكون بمن تستقبلونهم في البرج العاجي، بل بالأيدي التي تنهض بهذا القطاع، ولعل وعسى حين تفرغ من الاستقبالات في البرج العاجي أن تمر على أحد عجائب الدنيا وقصة سور الصين العظيم وما فيها من عبرة لتعينك على النزول من ذاك البرج، ونقسم لكم بأننا لم نشهد زورًا بل شهدوا بالزور علينا.

ولأننا جنود الوطن ومن أصحاب المعذرة، فلا زلنا نمد أيدينا لنرتقي بقطاعنا الصحي، والذي يقدم خدمته لما يزيد عن 60% من شعبنا العظيم.

حفظ الله الوطن وحفظ الله قيادته المظفرة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الميمون.

**الميدان الفني للمهن الطبية المساندة**

**التاريخ: 18/10/2026**

**في البيان القادم:**
- مطالبنا على الإعلام والكتب الرسمية.
- نطالب بتوضيح أو تحقيق بما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
- وشاية السفهاء الصغار بحق الكبار.
- التمديد الطويل للبعض وأثره المعنوي والمادي.

---

ويُذكر أن ما ورد في البيان يمثل وجهة نظر الميدان الفني للمهن الطبية المساندة، ولم يتضمن البيان ردًا من وزارة الصحة على ما تضمنه من مطالب وانتقادات.





كلمات دلالية :