الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
مركز زها الثقافي يطلق حملة "نصنع مستقبل اليافعين والشباب"
وزارة الشباب وجورامكو توقّعان مذكرة تعاون لدعم تمكين الشباب وتعزيز التنمية المجتمعية
داخل "فرسان المستقبل".. يتحرك التاريخ
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسان
بني مصطفى ترعى إشهار ملتقى المرأة بمنتدى الأردن لحوار السياسات،
حضور وزاري ودبلوماسي وأكاديمي مَهِيب لمحاضرة حول ثُنائية الرَقمنة في النَص القرآني بعنوان (سُباعيات وتُساعيات القرءان)
تكريم اللواء المتقاعد انور الطراونة بدرع هيئة أبناء المملكة ضمن مبادرة طوق نجاة
بالصور : وثائق رسمية تكشف سبب اقالة وزير العمل البكار .. وتؤكد انهاء العطاءات مع وزارة الصحة
رئيس الوزراء يقرر إنهاء عقد شركة خدمات تعود إلى نجل وزير العمل المُقال مع وزارة الصحة
رئيس الوزراء يكلف وزير النقل القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار
بسبب عطاءات حكومية لنجل البكار .. رئيس الوزراء يطلب من وزير العمل تقديم استقالته
وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد من البترا جاهزية الوزارة لتعزيز التعاون مع السلطة
سلطة إقليم البترا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة
*بني مصطفى ترعى اختتام مشروع "العلامة الصديقة للمرأة" وتؤكد أهمية بيئات العمل الداعمة لتمكين النساء*
جوهرة العرب تهنئ سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بعيد ميلاده
إطلاق مبادرة نوعية في متصرفية لواء البترا تحت عنوان عائلتي هي أماني
تنفيذ احكام الاعدام بحق (6) مُدانين بقضايا أفضت إلى استشهاد وإصابة عدد من مرتبات القوات المسلحة والاجهزة الامنية .. تفاصيل وأسماء
وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر البادية الشمالية الغربية
بني مصطفى تتفقد مشاريع تنموية في البادية الشمالية الغربية وتفتتح حضانة ومشغل إنتاجي وتوجه بدعم جمعيات وأسر محتاجة.*
أول هدف أردني في كأس العالم يسجله علي علوان
عاجل
تنفيذ احكام الاعدام بحق (6) مُدانين بقضايا أفضت إلى استشهاد وإصابة عدد من مرتبات القوات المسلحة والاجهزة الامنية .. تفاصيل وأسماء
أخبار الإمارات
المكتب الثقافي ينظم صالون الشارقة الثقافي قراءة في رواية "رسائل عشاق"..
أخبار الإمارات
السبت-2025-01-25 | 02:53 pm
جوهرة العرب
نظم المكتب الثقافي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة صالون الشارقة الثقافي "قراءة
في رواية رسائل عشاق" للأديبة فتحية النمر، وأدار الجلسة د.سعيد العمودي، ضمت الجلسة
عدة محاور وناقشت عدة جوانب متعلقة بالرواية، كما سلطت الضوء على ضرورة اهتمام
الكاتب الإماراتي بالتراث وبعادات وتقاليد دولة الإمارات.
وحول سبب اختيار الكاتبة لعنوان الرواية، أكدت النمر أنها سلمت دار النشر عشرة عناوين
مقترحة، كان أقربها إلى قلبها عنوان "قرية الصيادين"، لأن أحداث الرواية كانت في هذه
القرية، ولكن دار النشر اختارت عنوان "رسائل عشاق" لأغراض تسويقية، ولكون أحداث
الرواية بالفعل تتصاعد حين تعثر بطلة القصة والتي تروي أحداثها لنا على رسائل متبادلة بين
اثنين كانا مجهولين بالنسبة لها، وعن فلسفة فتحية النمر في تناولها للموضوعات بقلم جريء،
خصوصاً الموضوعات المسكوت عنها، أكدت النمر أنها تحرص في كل رواية من رواياتها
على تقديم شيء جديد كي لاتكرر نفسها، وهذا ما حرصت عليه حين قررت البدء بهذه الرواية
وأرادت أن تركز على حقبة زمنية قديمة لا يعلم عنها الجيل الجديد الكثير، ولابد وأن ننقله لهم
بكل دقة وأمانة، حيث حرصت النمر على جمع معلومات كافية حول هذه الفترة، ومنها طريقة
العيش وفرص العمل وطبيعة الحياة المجتمعية، مع التركيز على القيم الإيجابية التي كانت
سائدة ومنها تكاتف الجميع وتعاونهم معاً وتقدير واحترام الكبار ومكانتهم في الأسرة والمجتمع
وغيرها الكثير من التفاصيل، حيث تصاعدت أحداث الرواية خلال زمنين الأول كان مع بداية
عام 1920، والثاني بدأ مع بداية عام 1950، وخلالها حرصت الكاتبة على إبراز قيم
وأصالة الماضي من خلال أحداث وتفاصيل الرواية، كما حرصت الكاتبة على حضور التراث
والعادات والتقاليد في فصول الرواية ويتجلى ذلك من خلال قرية الصيادين، التي تقع فيها
أحداث الرواية، واهتمام الكاتبة بكافة التفاصيل، حيث ركزت على سبيل المثال على قوة
الإيمان لدى أبناء القرية الذين يتحلّون بالصبر ويثقون ثقة تامة بقدرة الله سبحانه ويواجهون
بهذا الصبر والإيمان أي صعوبات تواجههم، واستخدمت الكاتبة في هذه الرواية تقنية الزمن
المتوازي وهي معاكسة للزمن الخطي، حيث تجبر القارئ على التركيز التام لمواكبة كافة
تفاصيلها وتعتبر مرهقة للقراء ولكن في الوقت ذاته ممتعة في تتابع أحداثها وتصاعدها حيث
يصعب للقارئ ترك الرواية قبل الانتهاء منها..وحول نهاية الرواية ترى النمر أن نهايتها كانت
مغلقة وليست هناك إمكانية لاستكمال كتابة جزء ثاني منها رغم ما وجدته من ترحيب وقبول
من جماهير القراء والأدباء، إلا أنها ترى أن الرسالة التي تريد إيصالها من خلال هذه الرواية
قد وصلت بالفعل ولاحاجة لأي جزء ثانٍ، وعن إمكانية تحويل الرواية لعمل تلفزيوني أو
سينمائي أكدت أنها ترحب بهذا وأن الرواية من خلال ما تضمه من حوارات وتفاصيل
وتصاعد للأحداث تعتبر جاهزة لأي عمل ولكن على المنتجين والمخرجين الالتفات للمواهب
الإماراتية، والحرص على تسليط الضوء على الأعمال التي تعكس واقعنا المحلي وتعرّف
الجميع على تراثنا الإماراتي.
كما تضمنت الجلسة عدة قراءات للرواية من الأدباء، وهم أ.عبد الفتاح صبري، وأ.فاطمة
الهديدي، وأ. محمد هجرس، وأ.أسماء الزرعوني، وأ.عائشة عبد الله، وقد أجمعوا على أهمية
الرواية سواء من خلال طرحها لقضايا جديدة أو من خلال حرص الكاتبة على الإلمام بكافة
التفاصيل وتجسيد مختلف الشخصيات، فمقومات العمل الروائي تعتبر كاملة ومتكاملة في هذا
العمل المميز الذي يدفع أي ناقد لقراءته مرة واثنتين وثلاث، لاكتشاف أشياء جديدة في كل
مرة، بسبب ما يضمه من تفاصيل وتشعبات وأحداث متلاحقة.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك