مناقشة كتاب " تاريخ مدينة خورفكان"الاجتماعى والثقافي فى النصف الثاني من القرن العشرين للكاتب عبدالله سليمان المغنى هو كتاب شهر مارس لعام 2025 بنادي الكتاب بالإمارات .
مناقشة كتاب " تاريخ مدينة خورفكان"الاجتماعى والثقافي فى النصف الثاني من القرن العشرين للكاتب عبدالله سليمان المغنى هو كتاب شهر مارس لعام 2025 بنادي الكتاب بالإمارات .
الشارقة ،25 مارس 2025
ولذلك من نادي الكتاب بالإمارات وبالتعاون مع معهد الشارقة للتراث نظمت فعالية ثقافية تم مناقشة كتاب تاريخ مدينة خورفكان للكاتب عبدالله سليمان المغنى فى نادى الكتاب بالإمارات تلاها أمسية شعرية وفقرة أنشاد دينية بمناسبة شهر رمضان المبارك .
يعد كتاب تاريخ مدينة خورفكان للكاتب عبدالله سليمان المغنى الذي صدر باللغة العربية نافذة تحت قائمة أدب التراث، وهو من رائدة في معهد الشّارقة للتراث المخصص للتراث و التي تحظى باهتمام المعهد واستراتيجيته في نشر الثقافة وحفظ التراث والأرت الثقافية في الإمارات ومنها مدينة خورفكان.
في بداية الأمسية التي استهلت بالسلام الوطني الإماراتي تبقى عضواً في النادي الشاعر ياسر سعيد دحي الذي مرحبا بالحضور وأثنى على جهود معهد الشارقة للتراث في فعاليات فعاليات النادي الثقافية لأن الأمسية تأتي ضمن الفعاليات الشهرية التي تستعرض الكتب والعروض والفعاليات الثقافية المتنوعة لأعضاء وضيوف النادي .
تلا ذلك عرض فيديو تعريفي بمنجزات النادي وفعالياته كذلك أستعرض خلاله ملخصا لكتاب "تاريخ مدينة خورفكان"الاجتماعى والثقافي في النصف الثاني من القرن العشرين؛ وننبذة عن كافة كتب الكاتب عبدالله سليمان المغنى؛ التي تم تحميلها على كافة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنادى الكتاب بالإمارات .
وأيضا للكتاب الباحث الدكتور محمود بكري ثم تم بدء الحوار حول كتاب الشهر الذي شارك به : – الأستاذ سعيد الظنحاني – والأستاذة نور الترك
مستعرضة في نبذة مختصرة حول كتاب شهر أكتوبر وكاتبه الدكتور عبدالله عبدالله عوض إلى أن هذه من ليالي نادي الكتاب العام، بالتعاون مع مهرجان الشارقة للتراث، وفي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، .
في دراسة اقتصادية محمود البكري لمحاتٍ من سيرة الدكتور عبدالله سليمانَ المغني، وداعاً إليها سيرةٌ حافلٌ، تَشِي بما في ذلك يحمِلُه الدكتور من إخلاص وإتقان ومحبّةٍ صادقةٍ للتراثِ ونشرِه .
• وأستعرض محطاته الثقافية المعرفية به الوثيقة:"الدكتورُ عبدُالله سليمانُ المغنّي •. من مواليد مدينةِ خورفكّان • .أستاذُ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعةِ الشارقة • .حاصلٌ على الدكتور في تاريخ الإماراتِ بتقدير امتيازٍ مع مرتبة الشرفِ (2011 • .(باحثٌ مخصّصٌ في التاريخ والتراثِ لثقافيّ الإماراتيّ والخليجيّ • .مؤلّف وكاتبٌ، لِعديدُ من الدراسات والأبحاثِ والمقالاتِ في التاريخ والتراثِ، في عددٍ من المجلاتِ والصُّحفِ الإماراتيّةِ والعربيّة .
حصل على الجوائزِ التالية • : جائزة الشيخِ خليفةَ بن زايد آلَََ للتميزِ العلميّ على مستوى الدولة • .جائزة الشيخِ راشد بن آل مكتومٍ للتفوّقِ العلميّ • . .
وصدر له من المنشورات • :كتابٌ بعنوانٍ «تاريخُ التجارةِ في الإماراتِ قديمًا
« بولُ نيو نيو باتجاه التعليم في إمارات الساحلِ (1971-1953 .
لأجل كتاب «مدينةَ خورفكّانَ الاجتماعيّ والكونيُّ في النصف الثاني من القرنِ العشرين، فالعنوانُ يُفصحُ عن نفسهِ، فهو يختصُّ بجانبَينِ فقط فيِ هذه المدينةِ العريقة، والثاني الاجتماعيّ والكستيُّ، وخصوصُ الفترةَ الزمنيّةَ بنصفِ الثاني من القرنِ. ويمكنُ في ذهنِ بعضِ: لماذا اختص الدكتور عبدُالله هذه المدينةَ دون غيرها؟ أو ربما يتساءلُ آخرُ: هل هذه المدينة تستحق أن يُكتب عنها كتاب في خمسمائة صفحةٍ من القَطِ الكبير؟
قال الدكتور محمد بكري :"حين نقرأُ هذا الكتابَ سنشعرُ بضآلةِ أسئلتِنا هذه أمامَ هذه المدينةِ المُزدحمةِ بالشخصيّاتِ والأحداثِ والأفكار التي تستحقُّ كتابًا بهذا الحجمِ وهذه الدقَّةِ العلميّةِ من باحثٍ نابهِ ومدقِّقٍ مثلِ الدكتور عبد الله المغنّي" .
وأوضح أن الكتاب جاء في عشرة عناوينَ أحاطتْ بمدينةٍ خور فكّان في المجالينِ المَاينِ في
العنوان: المجتمع المدني .
ولفت أن الكتاب تطرقَ متعددةَة جوانبَ مثلَ: الحياة الاجتماعيةّةِ في مدينةِ خورفكّان، تعرّف على الرياضيّة فيها، ثم تطرّق إلى أهمّ المهنِ والمؤسّساتِ التنفيذيّة، ثم عرَضَ خدماتِ الصحّيِ في تلكَ الفترة، وبعد وططَ عرَضَ لمحطّاتٍ في تطوّر التعليم، ولم ينسَ التعريج على التطوّرِ العمرانيّ لتعلم المواصلاتُِرقِ البناء بين خور. فكانا والمدنِ الأخرى، وفي النهايةِ ولاَ الكتابُ بالفنونِ الشعبيّة والسينما والمسرحِ في هذه المدينةِ العريقةِ .
ومن بين تلك اللافتُ بدأتِ أن الكتابَ حافلٌ التي توثّقُ لكلِّ معلومةٍ جاءَ بها الدكتور عبدُالله؛ فلا تكادُ تخلو صفحةٌ من صفحاتِ الكتابِ من صورةٍ أو أكثرَ كتوثٍ لما جاءْ به من معلوماتٍ، بل لم يكتفُنا المدقِّقُ بهذا، بل وضعَ في نهاية كاتبِ كتابه إضافةً إلى صورٍ الرواةِ الذين أخذوا عنهم، فلم يكتفِ بذِكرٍ أسمائِهم، وإنما عرَضَ صورَهم أيضًا. .
ولهذا الغرضُ الكتابِ فجاءَتْ قررتُ بسهولةٍ وعلميّةُ لا ينفِرُ منها رجلُ الشارعِ العاديُّ،
ويرضي المثقّفين، ويستريخُ أمام دقّتِها .
هذا وقدَ الكتابُ عن معهدِ الشارقةِ للتراثِ عامَ 2020م .
وقال أن عرض المحتوى الكتابِ في الجلسةِ الحواريّةِ المساهمةِ خلال العرض من الحضور والمتحدثين في الجلسة حول الكتاب.
بعد ذلك بدأت الفقرات شعرية التي شارك بها عدد من شعراء الإماراتيين والعرب منهم
ياسر سعيد ضحي – محمد ربيع حماد – عبدالله الحارثي والشاعرتين سوزان جعفر السعدي والشاعرة رنا العسلي. تلاها فقرة أنشاد للمنشدة : الدكتور أحمد سعد الدين أستاذ فنون الأداء بأكاديمية الفنون بالقاهره على نغمات الوتر للعازف الدكتور محمد القسطاوي مشرف تربوي وعازف على ألة العود.
وقد تم إنشاء النادي أفطار جماعي للمشاركين في الفعاليات الثقافية من أعضاء النادي وضيوفه من الكتاب والأدباء والإعلاميين .