الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق «سند»
المياه : ضبط اعتداءات مخالفة في الازرق وسحاب
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الأمانة: تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع كساب الجازي في وادي الطي
الخارجية تدين استهداف الطائف بمسيّرة وتؤكد تضامن الأردن مع السعودية
البدور : بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة
مجلس الوزراء يقرر حل مجالس إدارة غرف التجارة تمهيداً لإجراء الانتخابات
الملك وماكرون يشهدان توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة " عامل وطن"
الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على مشاريع مدينة العقبة الرقمية
مناشدة سيدنا وولي العهد لإنقاذ أشجار عمّان
البترا وجايكا توقّعان محضر مناقشات لتنفيذ مشروع استدامة تنمية المجتمعات السياحية
السواعير يفتتح معرض البترا للتنوع البيولوجي والموروث الطبيعي في القرية الثقافية النبطية
الفراية يجري تنقلات إدارية في وزارة الداخلية ويعيّن متصرفين ومديري أقضية
«استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026
حريق في مصنع للدهانات بالهاشمية.. والدفاع المدني يتعامل مع الحادث
توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس حوالي 149 ألف دينار
اعتداء بسيف حاد في مخيم الحسين.. والجهات الأمنية تحسم الموقف بتسليم الجاني نفسه
كتاب جوهرة العرب
د. محمد الهواوشة يكتب: وطن في القلب… لا يُطعن في الظهر
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2025-04-17 | 03:44 pm
جوهرة العرب
د. محمد الهواوشة
وطن في القلب… لا يُطعن في الظهر
في كل بيت، تُزرع القيم، وتُروى الحكايات. لكن أحيانا، تنمو بيننا نبتة غريبة… لا ظلّها يشبه ظلّنا، ولا ثمرها يشبه ثمر البلاد.
يولد البعض على هذه الأرض، يشربون من مائها، ويتنفسون من هوائها، ويقاسموننا مقاعد الدرس، والخبز، والفرح، والمستقبل…
لكن الغريب، أن قلوبهم لا تسكن هذا المكان، وكأن أرواحهم ما زالت عالقة في خريطة أخرى، في ذاكرة لا تعترف بالحاضر.
ليس الجحود أن تنسى المعروف، بل أن تحوّله إلى إساءة.
ثمة أوطان فتحت أبوابها بصمت.
منحت الوثائق، والأسماء، والفرص.
رفعت البعض إلى أعلى المناصب، فأصبح فيهم الوزير، والنائب، والعين…
حتى بات يصعب التمييز بين من جاء ضيفا، ومن وُلد هنا.
وفي المقابل، هناك دول أخرى اكتفت بالمراقبة من بعيد، لم تمنح وثيقة، ولا رقما، ولا مقعدا، ولا وظيفة… ومع ذلك لم نسمع منها عتباً أو نقداً.
لكن المفارقة، أن من عاش الكرامة هنا، هو من يُكثر من العتب،
وكأن ما قُدم له كان فرضا لا فضلا،
وكأن الكرم ضعف،
وكأن الاحتضان قابل للنكران.
ومع كل ذلك، لا ننتظر جزاءً ولا شكورا.
لكن حين يُختبر الولاء، يُقال كلام يوجع:
عن وطن مؤقت،
عن هوية عابرة،
عن عدو قريب أقرب من البعيد…
تُهمس هذه الكلمات في آذان الصغار:
أنهم في دار ليست دارهم،
وأن البقاء فيها تكتيك،
وأن طريق التحرير يبدأ من الداخل.
فهل بقي ما يُقال؟
نحن نعرف تماما أن الحروب لم تعد تبدأ من الحدود، بل من العقول.
وأن من يُربى على أن الأرض التي تحت قدميه ليست له،
سيكون أول من يتحول إلى سلاح ضد من احتضنه.
الكرم لا يُقابل بالإساءة،
والوطن الذي احتضنك لا يُجازى بالخذلان.
نحن لا نطلب الولاء المصطنع،
لكننا نحزن حين يُقابل الحب بالطعن.
نحن لا نُجيد اصطياد الخونة،
لكننا نعرف أن من لا يُحب الأرض، لا يُؤتمن على مستقبلها.
والوطن… لا يغفر لمن يطعنه وهو يبتسم.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك