الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق «سند»
المياه : ضبط اعتداءات مخالفة في الازرق وسحاب
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الأمانة: تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع كساب الجازي في وادي الطي
الخارجية تدين استهداف الطائف بمسيّرة وتؤكد تضامن الأردن مع السعودية
البدور : بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة
مجلس الوزراء يقرر حل مجالس إدارة غرف التجارة تمهيداً لإجراء الانتخابات
الملك وماكرون يشهدان توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة " عامل وطن"
الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على مشاريع مدينة العقبة الرقمية
مناشدة سيدنا وولي العهد لإنقاذ أشجار عمّان
البترا وجايكا توقّعان محضر مناقشات لتنفيذ مشروع استدامة تنمية المجتمعات السياحية
السواعير يفتتح معرض البترا للتنوع البيولوجي والموروث الطبيعي في القرية الثقافية النبطية
الفراية يجري تنقلات إدارية في وزارة الداخلية ويعيّن متصرفين ومديري أقضية
«استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026
حريق في مصنع للدهانات بالهاشمية.. والدفاع المدني يتعامل مع الحادث
توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس حوالي 149 ألف دينار
اعتداء بسيف حاد في مخيم الحسين.. والجهات الأمنية تحسم الموقف بتسليم الجاني نفسه
كتاب جوهرة العرب
الكذب... ملحُ الرجال؟! بقلم: جهاد مساعده
كتاب جوهرة العرب
الأحد-2025-05-04 | 07:09 pm
جوهرة العرب
الكذب... ملحُ الرجال؟!
بقلم: جهاد مساعده
يا سادة...
منذ متى صار الكذبُ فضيلة؟
ومنذ متى تُعلَّقُ شارةُ الرجولة على صدر من يُجيد التمويه والمراوغة؟
أين كانت هذه الحكمة البلهاء
حين سرقني الجزار،
وخدعني التجار،
وتملّقني سعادته،
ثم أُقصيت من المشهد… فقط لأنني لا أُجيد العزف على طبل النفاق!
منذ متى صار الذئب قدوةً؟
والضبع خبيرًا؟
والكذاب دبلوماسيًّا يُشار إليه بالبنان،
كأنّ القيم انتحرت،
واستُبدلت الأقنعة بالوجوه!
يقولون: الكذب ملحُ الرجال...
يا ليته كان فلفلًا،
لعلّ الضمير يعطس،
أو يخجل،
أو يختنق!
من علّمنا هذه الشعارات المهترئة؟
من خطّها على جدران المدارس،
ووزّعها على بطاقات الدعوة،
ودفتر العائلة،
وشهادات الميلاد...
أذكر مرة...
قال لي أبي:
كن صادقًا يا ولدي، فالصدقُ منجاة.
فصدّقته، وخرجتُ إلى الحياة
كجنديٍّ في معركةٍ بلا خوذة،
أحمل الحقيقةَ في يدي...
وأتلقى بها الضربات!
معظم من حولي كان يكذب...
الراديو يكذب،
المنهاج يكذب،
الوعود تكذب،
والشمس نفسها...
تكذب حين تشرق على مواطن غارق في القهر وتبتسم!
في بلاد ما وراء البحار...
يُرشَّح الكذّاب للمناصب،
ويُستبعد الصادق،
ويُتّهم النزيهُ بالغباء،
ويُكرَّم المنافق على أنه رجل المرحلة!
قالوا: الكذب ملحُ الرجال...
فبحثتُ عن ذرّة سكر،
عن قليلٍ من الخجل،
عن رجلٍ إذا وعد أوفى،
وإذا تكلّم... احمرّ وجهه بدل أن يلمع حذاؤه!
لكنني لم أجد سوى مهرّجين في بدلاتٍ رسمية،
ومنصّاتٍ إلكترونيةٍ تُروّج للمؤثرين كما تُروّج للعطور الرخيصة،
وتُلمّع الأكاذيب كأنها إنجازات،
وتدفن الحقيقة في صندوق التعليقات!
أيها السادة...
إذا كان الكذب ملحَ الرجال،
فاحذروا يومًا تذوب فيه البلاد من فرط الملوحة،
ولا يبقى منها شيء...
سوى عرقِ الفقراء، ودموعِ الأمهات، وبياناتٍ تافهة... صيغت ببراعة الكذب!
أليس كذلك يا مسيلمة؟
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك