الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
كتاب جوهرة العرب
الكتابة تبدأ بالحذف بقلم: جهاد مساعده
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2025-05-15 | 10:21 am
جوهرة العرب
بقلم: جهاد مساعده
حين أجلس للكتابة، لا أُثقل كاهلي بسؤال: ماذا أكتب؟
بل يلاحقني طيفٌ أكثر فتكًا: ماذا سأحذف؟
فالكتابة ليست تكديسًا للكلمات،
بل تهذيبًا لها، وتقليمًا، وتجريدًا من الزوائد،
حتى تتجلّى كجوهرٍ لا تشوبه شائبة.
في زمنٍ تُغري فيه المنصات الرقمية بالإفاضة،
يصبح الحذف فعلًا مقاومًا،
وعيًا مضادًّا للفوضى،
وموقفًا جماليًا يسبق الجُمل ذاتها.
لقد تعلّمتُ من أساتذتي كيف أكتب،
لكن أحدًا لم يُعلّمني كيف أمحو.
ورأيتُ أن الكتابة الحقيقية لا تولد من لحظة الإلهام،
بل تبدأ من إعادة الكتابة…
حيث تكون الجملة الأولى شكًّا،
والثانية اختبارًا،
والثالثة بقاءً بعد محو.
تعلّمتُ أن أكتب في النهار،
وأحذف في الليل،
وأن ما يُكتب لا يُقدَّس،
بل يُعرض على محكمة الحذف؛
فإمّا أن يبقى، أو يُمحى بإرادةٍ واعية.
أدركتُ أن بين السطر والمساحة البيضاء
روايةً كاملة،
وأن في الحذف متعةً لا تقلّ عن البوح،
بل لعله البوح الأكثر صدقًا؛
فما لا يُقال أبلغُ أحيانًا مما يُقال،
وأن تترك ثغرةً يتسلّل منها القارئ
خيرٌ من أن تُغرقه بفيضٍ لا يترك له مجالًا للتأويل.
أعتبر الحذف طردًا للأشباح:
تلك الكلمات الزاحفة التي تتسلّل إلى النص بلا لزوم،
وتلك الجمل التي تفضح المعنى أكثر مما تخدمه.
وفي كل كتابة،
أرتّقُ النصوصَ لا بزيادةٍ،
بل بنقصٍ مدروسٍ؛
فالحذفُ عندي فعلُ تحريرٍ،
وتطهيرٍ من الاستعراض،
واحتفالٌ بما لم يُكتب.
قد يسأل سائل:
أليس في هذا قسوةٌ على النص؟
وأجيب:
بل هو الرحمة التي تُنقذ المعنى من الغرق،
وتمنح النص روحه المتوهّجة.
فالحذف ليس كبحًا للإبداع،
بل حراسةٌ له من الانفلات،
وليس خنقًا للقول،
بل صيانةٌ للمعنى من الترهّل.
في زمنٍ تُقاس فيه الكتابة بعدد المشاهدات،
وطول المنشورات،
أقولها بهدوء:
الكتابة الحقيقية لا تُقاس بما نُشر،
بل بما اختار الكاتب ألّا ينشره.
وبكل يقين، أُردّد:
الكتابة تبدأ بالحذف،
لأننا لا نكتب لنُدهش،
بل لنُضيء.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك