الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : محمد الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
تنفيذ احكام الاعدام بحق (6) مُدانين بقضايا أفضت إلى استشهاد وإصابة عدد من مرتبات القوات المسلحة والاجهزة الامنية .. تفاصيل وأسماء
وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر البادية الشمالية الغربية
بني مصطفى تتفقد مشاريع تنموية في البادية الشمالية الغربية وتفتتح حضانة ومشغل إنتاجي وتوجه بدعم جمعيات وأسر محتاجة.*
أول هدف أردني في كأس العالم يسجله علي علوان
المحامية أريج الرمحي: اختزال الموقف في جملة مبتورة هو تضليل للرأي العام
الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة
بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين حماية الصحفيين :- الاعلام لعب دورا في حماية المنجز الوطني
"الهيئة الخيرية" والحملة الأردنية توزعان "كسوة العيد" بغزة
هيئة النزاهة ومكافحة الفساد: تصريحات العماوي بلا وثائق والقضايا المطروحة قديمة
بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة
الأمن العام : ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان
الأمن العام : إلقاء القبض على المشتبه به في تصوير ونشر الفيديو المسيء لنادٍ رياضي اردني
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
عاجل
تنفيذ احكام الاعدام بحق (6) مُدانين بقضايا أفضت إلى استشهاد وإصابة عدد من مرتبات القوات المسلحة والاجهزة الامنية .. تفاصيل وأسماء
كتاب جوهرة العرب
الكتابة تبدأ بالحذف بقلم: جهاد مساعده
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2025-05-15 | 10:21 am
جوهرة العرب
بقلم: جهاد مساعده
حين أجلس للكتابة، لا أُثقل كاهلي بسؤال: ماذا أكتب؟
بل يلاحقني طيفٌ أكثر فتكًا: ماذا سأحذف؟
فالكتابة ليست تكديسًا للكلمات،
بل تهذيبًا لها، وتقليمًا، وتجريدًا من الزوائد،
حتى تتجلّى كجوهرٍ لا تشوبه شائبة.
في زمنٍ تُغري فيه المنصات الرقمية بالإفاضة،
يصبح الحذف فعلًا مقاومًا،
وعيًا مضادًّا للفوضى،
وموقفًا جماليًا يسبق الجُمل ذاتها.
لقد تعلّمتُ من أساتذتي كيف أكتب،
لكن أحدًا لم يُعلّمني كيف أمحو.
ورأيتُ أن الكتابة الحقيقية لا تولد من لحظة الإلهام،
بل تبدأ من إعادة الكتابة…
حيث تكون الجملة الأولى شكًّا،
والثانية اختبارًا،
والثالثة بقاءً بعد محو.
تعلّمتُ أن أكتب في النهار،
وأحذف في الليل،
وأن ما يُكتب لا يُقدَّس،
بل يُعرض على محكمة الحذف؛
فإمّا أن يبقى، أو يُمحى بإرادةٍ واعية.
أدركتُ أن بين السطر والمساحة البيضاء
روايةً كاملة،
وأن في الحذف متعةً لا تقلّ عن البوح،
بل لعله البوح الأكثر صدقًا؛
فما لا يُقال أبلغُ أحيانًا مما يُقال،
وأن تترك ثغرةً يتسلّل منها القارئ
خيرٌ من أن تُغرقه بفيضٍ لا يترك له مجالًا للتأويل.
أعتبر الحذف طردًا للأشباح:
تلك الكلمات الزاحفة التي تتسلّل إلى النص بلا لزوم،
وتلك الجمل التي تفضح المعنى أكثر مما تخدمه.
وفي كل كتابة،
أرتّقُ النصوصَ لا بزيادةٍ،
بل بنقصٍ مدروسٍ؛
فالحذفُ عندي فعلُ تحريرٍ،
وتطهيرٍ من الاستعراض،
واحتفالٌ بما لم يُكتب.
قد يسأل سائل:
أليس في هذا قسوةٌ على النص؟
وأجيب:
بل هو الرحمة التي تُنقذ المعنى من الغرق،
وتمنح النص روحه المتوهّجة.
فالحذف ليس كبحًا للإبداع،
بل حراسةٌ له من الانفلات،
وليس خنقًا للقول،
بل صيانةٌ للمعنى من الترهّل.
في زمنٍ تُقاس فيه الكتابة بعدد المشاهدات،
وطول المنشورات،
أقولها بهدوء:
الكتابة الحقيقية لا تُقاس بما نُشر،
بل بما اختار الكاتب ألّا ينشره.
وبكل يقين، أُردّد:
الكتابة تبدأ بالحذف،
لأننا لا نكتب لنُدهش،
بل لنُضيء.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك