الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق «سند»
المياه : ضبط اعتداءات مخالفة في الازرق وسحاب
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الأمانة: تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع كساب الجازي في وادي الطي
الخارجية تدين استهداف الطائف بمسيّرة وتؤكد تضامن الأردن مع السعودية
البدور : بعثات لأبناء موظفي الصحة ومخاطبات لتخصيص أراضي في مدينة عمرة
مجلس الوزراء يقرر حل مجالس إدارة غرف التجارة تمهيداً لإجراء الانتخابات
الملك وماكرون يشهدان توقيع اتفاقية تعاون دفاعي بين الأردن وفرنسا
إدارة مكافحة المخدرات توقع ثلاث شبكات كبيرة لترويج المخدرات في العاصمة وإربد
أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة " عامل وطن"
الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة
وزير الاقتصاد الرقمي يطلع على مشاريع مدينة العقبة الرقمية
مناشدة سيدنا وولي العهد لإنقاذ أشجار عمّان
البترا وجايكا توقّعان محضر مناقشات لتنفيذ مشروع استدامة تنمية المجتمعات السياحية
السواعير يفتتح معرض البترا للتنوع البيولوجي والموروث الطبيعي في القرية الثقافية النبطية
الفراية يجري تنقلات إدارية في وزارة الداخلية ويعيّن متصرفين ومديري أقضية
«استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن» شعار اليوم العربي للأرصاد الجوية 2026
حريق في مصنع للدهانات بالهاشمية.. والدفاع المدني يتعامل مع الحادث
توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس حوالي 149 ألف دينار
اعتداء بسيف حاد في مخيم الحسين.. والجهات الأمنية تحسم الموقف بتسليم الجاني نفسه
كتاب جوهرة العرب
أ. د. اخليف الطراونة : أبو الليث… ظلّ أبي، ونور قلبي
كتاب جوهرة العرب
Friday-2025-05-23 | 08:28 pm
جوهرة العرب
أ. د. اخليف الطراونة
في حياة كلّ إنسانٍ شخصٌ لا يُعوّض،
شخصٌ حين تذكره يتّسع قلبك رغم ضيق الحياة،
ويشتد ظهرك ولو أثقلتك الهموم…
بالنسبة لي، ذلك الشخص هو أخي أبو الليث…
هو أخي، لكنه في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير
بعد رحيل والدنا رحمه الله وغفر له، لم تكن الخسارة سهلة، ولم تكن الأيام خفيفة،
لكن الله عوّضنا بأخي عاطف،
الذي لم يكن يومًا بعيدًا عنّا، لا في الشعور ولا في الموقف.
كان لنا أبًا حين غاب الأب، وظهرًا حين انكسر الظهر،
وسندًا ما مال ولا مَلّ، ولا تراجع.
أبو الليث ليس مجرّد اسم ناديناه
به ،بل هو عنوانٌ للكرم، والشموخ، والحنان، والحكمة،
والعقل، والوقفة وقت الشدّة.
تراه هادئًا، لين الجانب،
لكن في الشدائد تعرف صلابته،
وتفهم كيف يكون الحزم حين لا بدّ من الحزم،
والعزم حين تتراجع العزائم.
ما زلتُ أتعلم منه، حتى وأنا في عمري هذا…
أتعلم من سكونه الهادئ كيف تُصنع العاصفة،
ومن كلماته القليلة كيف تُكتب المواقف.
أتعلم من عينيه كيف تكون المحبة فعلًا، لا قولًا،
وكيف يكون الحنان صدقًا لا ضعفًا، وقوة لا استعلاء.
هو الذي تعلّمنا منه الصبر، فصار مرآتنا في الصمود.
هو الذي يعطي ولا ينتظر،
ويفيض خيرًا على من حوله دون أن يشعر أحد بثقله،
لأن ثقله في الميزان، لا في الصراخ والكلام.
كل من عرف أبا الليث،
عرف رجلًا مهابًا بقلب طفل،
وسندًا لأهله، وملاذًا لمحبيه.
ليس لأنه صاخب أو لافت، بل لأنه أصيل…
والأصيل لا يحتاج إلى ضجيج.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك