الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
بلدية إربد تطلق اسم الشهيد جواد السلايطة على أحد ميادين المدينة
نائب الملك ورئيس الوزراء يشاركان في تشييع الشهيد جواد السلايطة: الإرهابيون سينالون عقابهم
الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية وتخصص الرقم 106 للبلاغات الطارئة
اللواء المتقاعد انور الطراونة : سلام على وطن لا ينسى من افتداه
مبادرة لون كلمة نغم الدولية تدين الاعتداء الإرهابي على رجال الأمن العام وتنعى الشهيد السلايطة
عشيرة السلايطة تنعى ابنها الشهيد جواد: قدمنا قوافل من الشهداء فداءً للأردن ولن ينال الإرهاب من عزيمتنا
الامانة تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح غد
النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان*
المومني: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون ولن نتهاون مع أي معتدٍ
الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان*
الإرهابي المعتدي تهجّم على الشهيد بواسطة أداة حادة وأصاب ضابط احدى الدوريات أثناء إلقاء القبض عليه
إستشهاد احد رجال الأمن العام إثر طعنه بآله حادة
المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان
حزب التغيير من الغور: الزراعة لا تنهض بالزيارات البروتوكولية وأبواب المسؤولين المغلقة لن توقفنا
حقوق المشترك الاختياري التكميلي في إصابات العمل ما بين الأجر التكميلي والإلزامي
توضيح صادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان بشأن الطريق المغلق في منطقة الرويشد
مديرية الأمن العام تدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر خلال الأحوال الجوية المتوقعة في اليومين القادمين
دخول نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية حيز التنفيذ اليوم
وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات
مقترح لتمويل زيادة الـ 30 ديناراً لمتقاعدي الضمان الاجتماعي
عاجل
النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان*
عاجل
الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان*
عاجل
إصابة(19) شخصاً إثر حادث تدهور حافلة في محافظة جرش
كتاب جوهرة العرب
تعطيل مشاريع اللامركزية ... تفريغ للموازنات وتفريط بإرادة المواطنين كتب المحامي خالدالعرامين
كتاب جوهرة العرب
الإثنين-2025-06-09 | 01:55 am
. تعطيل مشاريع اللامركزية
تفريغ للموازنات وتفريط بإرادة المواطنين
بقلم نائب رئيس مجلس محافظة مادبا المحامي خالد العرامين
مساء الخير أيها الوطن مساءٌ تختلط فيه أسئلة ؟؟ المواطن بحبر القرارات الحكومية الغامضة
في مشهدٍ يكرّس التناقض بين الوعود الرسمية والممارسة الفعلية
ها هي مشاريع اللامركزية – التي اُدرجت
في موازنات مجالس المحافظات بدماء ودموع الأردنيين
تُدفن أحياءً بموجب "كتاب حكومي" تعطيلٍ صامت
نعم هذا ما تفعله الحكومة بمجالس المحافظات
ما حدث ليس مجرد إجراء روتيني بل هو إجهاز متعمّد على فلسفة اللامركزية التي وُعِدَ بها المواطنون
وتحويلها إلى هياكل بلا روح في تفريغٍ صارخٍ لمضمون الديمقراطية المحلية التي كرّسها الدستور
لطالما مثّلت اللامركزية حلم الأردنيين بالتنمية وتقريب الخدمات
لكن المفارقة تكمن في أن الحكومة نفسها
التي أقرّت موازنات هذه المشاريع
تصدر اليوم تعميماً يقضي بتعطيلها
سؤال وأحد يفرض نفسه
كيف تُدرج المشاريع في وثائق مالية رسمية
ثم يُعلن تجميدها دون حجة قانونية أو مبرر تنموي؟
هذا التناقض الصارخ ليس مجرد خطأ إداري
بل هو رسالة واضحة بأن تشغيل الأردنيين
عبر مشاريع محليةٍ أولويةٌ هامشية
رغم كل الشعارات عن مكافحة البطالة
ثمّة أمرٌ خطير يُكشف اليوم
التذرّع بتداخل صلاحيات مجالس الحفافظات
مع مجلس النواب هذه الحجّة تُظهر خلطاً متعمداً
للأوراق بين مؤسستين مستقلتين
مجالس المحافظات وجِدت لخدمة المواطن مباشرةً (شق الطرق تحسين المياه دعم الزراعة المحلية ورفع مستوى الخدمات العامة الى جانب التنمية)
بينما مجلس النواب مهمته التشريع والرقابة
على السياسات الوطنية
هذا التضارب المفتعل ليس سوى واجهة لتعطيل التنمية المحلية
وإعادة تركيز السلطة في العاصمة
وكأن سنوات من النقاش حول اللامركزية لم تكن سوى قفزة في الهواء
في خلفية المشهد تُطلق تصريحات مبطنة
عن نية حل مجالس المحافظات
هذا التهديد يتجاهل عمداً إنجازات ملموسة حققتها هذه المجالس من أقصى الشمال إلى الجنوب
مشاريع صرف صحي وخطوط مياة وغيرها من الخدمات
أنقذت قرى من التلوث وطرق زراعية أعادت الحياة لأراضي بور مبادرات دعمت المنتج المحلي في مناطق طالها الإهمال
السؤال المحوري هل يُحاسبون على تقصيرٍ
أم أن المشكلة تكمن في رفض بعض الجهات المركزية لفكرة السلطة المحلية التي تُقلص هيمنتها؟
التساؤلات تتدافع كالسيول
لماذا هذا التخبط في ملف استهل بترانيم الإصلاح؟
أيّ مصلحة وطنية تُحققها الحكومة بتعطيل مشاريع قادرة على تشغيل آلاف الشباب في محافظاتهم
بينما البطالة تنهش جسد الوطن؟
ولماذا لا تُكاشف الشعب بحقيقة تقييم أداء اللامركزية بدلاً من سياسة الكنات والحموات وزوجة الأب
تلك التلميحات غير المباشرة التي تُدار في الكواليس
الحل ليس في تجميد المشاريع أو حل المجالس
بل في خطواتٍ جريئة
مكاشفة شعبية صريحة عبر نشر تقارير تقييمية مستقلة لا توصيات من فلان وعلان ولا تقريراً سرياً واحداً
توضيح الصلاحيات قانونياً بحد السيف
كي لا تبقى ازدواجية الصلاحيات شماعة للإخفاق
تمكين المجالس مالياً وإدارياً
بدلاً من تحويلها إلى ديكور ديمقراطي
تعطيل المشاريع ليس سهواً إنه إعلان عن إفلاس حقيقي فاللامركزية التي قُدمت كمشروع تحرري
من رقبة المركزية صارت هي نفسها أسيرة الأدراج العمانية
المواطن الذي انتظر سنوات كي يرى طريقهُ يُعبد
أو مشروعاً يوظف ابنه لم يعد يصدق خطاباً
دون فعل
الأردنيون يستحقون إجابات واضحة
كشلالات ماعين وقلعة الكرك و اعمدة جرش
وشمس معان وينابيع الطفيلة
لا كتباً رسمية تُغلق الأبواب بدلاً من أن تفتحها.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك