الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
كتاب جوهرة العرب
"حين تكتبُ من جرحٍ لم يُشفَ: تشريحٌ هادئٌ لروحِ الكاتبة أحلام مستغانمي"
كتاب جوهرة العرب
الأربعاء-2025-06-25 | 05:55 pm
جوهرة العرب
من امرأة شُفيت… إلى امرأة ما زالت تنزف على الورق
امتنانٌ لا يتناقض مع الوعي
إلى الكاتبة التي حملت همّ الأنوثة في زمن النكران، إلى من فتحت أبواب الأدب النسائي العربي، إلى من كتبت لتبوح، فأنطقت جيلاً كاملاً من النساء…
نقول: شكرًا يا أحلام مستغانمي.
لكن الشكر لا يعني الصمت.
والاحترام لا يُعفي من التساؤل، فمن رحم الامتنان يولد التفكيك الصادق.
وأقول لكِ…
أنا كنتُ مثلكِ.
كتبتُ من الجرح، سجنتُ نفسي في وجعي، خلقتُ بطلاتٍ يشبهنني، ينتظرن خلاصًا في رجل، أو ذكرى، أو نصّ.
لكنني في لحظة صدق… مزّقتُ مرآتي، وخرجت.
---
في زمنٍ يُحاكى فيه الأدب بالتصفيق لا بالتفكيك، يندر أن نتوقف أمام نصٍّ لا لنتفق أو نُعجب، بل لنسأل:
من أين يكتب الكاتب؟
وماذا يقول حين لا يقول شيئًا؟
وهل حقًا يريد الخلاص… أم فقط يدوّن ألمه ليبقى فيه؟
أدبكِ، يا أحلام، هو لوحة بديعة… لكنها محبوسة في لونٍ واحد: الحزن النبيل.
فيه مجد اللغة، وسحر الصورة، وعبقرية الصوت الأنثوي،
لكن… لا شفاء.
في نصوصكِ، تتكرر المفاهيم بتجليات مختلفة:
الغياب، الخيانة، الذكرى، الكبرياء، الرجل كرمز للخسارة،
والمرأة كضحية أنيقة… تقاوم ولكن لا تُشفى.
نعم، أنتِ جعلتِ من الألم مقامًا شعريًا، لكن هذا المقام أصبح قفصًا من ذهب.
اللغة لديكِ تمشي على الحافة:
قوية، آسرة، مثيرة، لكنها لا تنقذ القارئ، بل تغرقه أكثر.
وذلك لأنكِ – رغم الجمال – لم تخرجي من الجرح.
أنتِ لا تكتبين لتفككي الألم، بل لتأبيد لحظة الوجع،
لتمنحيه قداسة…
لكن الألم غير المفكّك يصبح إدمانًا.
ما الفرق بين من يصرخ ليُسمِع جرحه، ومن يهمس لأنه تجاوزه؟
الفرق بينكما… هو الفرق بين نصٍ يؤلم… ونصٍ يضيء.
كل كاتب هو انعكاس لتاريخه الداخلي، والنص الأدبي هو علاقة بين الذات ووعيها.
حين تبقى الذات حبيسة الماضي، تكتب بحبر العاطفة، لا بحبر الحكمة.
أنتِ يا أحلام… لم تفتحي خزانة النور بعد.
أشعلتِ شموع الحنين، نعم، لكن لم تُشعلي فجر الوعي.
المرأة في كتاباتكِ ما زالت تتزين للغائب،
تثور، ثم تبكي،
تتألم، ثم تكتب،
لكنها لا تنهض.
من الجرح إلى الشفاء: لماذا نكتب؟
هناك مدرستان في الكتابة:
1. من يكتب ليبكي معه القارئ.
2. ومن يكتب ليعلّمه كيف لا يبكي مجددًا.
أنتِ كتبتِ الحب كمن يرثيه،
لكننا نحتاج من يكتبه كمن يخلّده.
نحتاج نصوصًا لا تُعيد تمجيد الضحية، بل تصنع من الحرف طريقًا نحو الذات المتصالحة.
لأن النص الذي لا يُنير… هو مرآة عمياء.
والكلمات التي لا تُشفي… هي مجرد مسكّنات تُدمنها الأرواح الجريحة.
دعوتنا ليست نقدًا… بل عبور.
دعوة إلى أن تعودي للورقة لا لتعزفي نغمة الخيبة، بل لتكتبي من مقام الشفاء.
نريدكِ أن تكتبي من النور لا من الرماد، من الحكمة لا من الحنين، من امرأة لم تعد تنتظر، بل تُنير درب من ينتظر.
بتوقيع:
د. سامية كيحل
سفيرة التحدي والسلام
الملكة التي لا تشبه أحداً
التي كانت تحيا على نزيف الحبر… حتى أصبح حبرها دواءً.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك