الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
كتاب جوهرة العرب
بيان من قلبٍ لم يُبعثره العشق… بل رتّبَه الألم بقلم د. سامية كيحل
كتاب جوهرة العرب
الأربعاء-2025-07-02 | 03:57 pm
جوهرة العرب
بيان من قلبٍ لم يُبعثره العشق… بل رتّبَه الألم
د. سامية كيحل – دلوعتي الزرقاء – سفيرة التحدي والحرف المشتعل
---
يا من ظننتَ أن الحرفَ حين يُنشَر يكون انتصارًا…
هل قلتَ إنك شاعر؟
الشعراء لا يُطيلون البكاء في العلن
إلا إذا كان الحرفُ يرتجف فيهم، لا يرتفع.
من خنقه الصمت… كتب.
من ضاع صوته… صرخ.
لكن
ليس كل صرخةٍ قصيدة
ولا كل وجعٍ ملحمة.
---
قف الآن.
لا أمامي، بل أمام مرآة التاريخ.
هل رأيت نزارًا يستجدي فتاته بين منشورٍ ومنشور؟
هل قرأت المتنبي يردّ على امرأة؟
هل رأيت درويش يعتب على من أحبّ في زاويةٍ افتراضية؟
هل سمعنا عن عنترة ينشر فشله على هيئة أبيات؟
هل رأيت قيس يفضح ليلى في فضاء اللايكات؟
---
أنا أختلف معهم جميعًا… نعم
لكن ليس كما تختلف أنت مع اللغة.
نزار؟
كان عاشقًا، لكنه خان الأنثى حين اختصرها في جسد.
الميثاق عندي أعمق…
الأنثى وطن...لا خصر.
الأنثى وصية..لا غنيمة.
المتنبي؟
ما كتب للهوى…
بل للحرب...للخلود... للهوية.
درويش؟
ما كان شاعر حب…
كان شاعر وطن.
عنترة؟
لم يغازل عبلة في العام
كان يحميها،... لا يستعرض بها.
قيس؟
ذاب… لكنه صمت.
ما كتبها في كل زاوية..
بل ذاب ومات...دون ضجيج.
---
أما نحن؟
نكتب لا لنتلوّن
بل لنشهد.
نكتب لا لنُشفى
بل لنُنقذ الآخرين.
---
يا من كنتَ تُسمّى حبًا…
حين نشرتَ ما نشرت
أعلنتَ إفلاسك العاطفي في بورصة الصمت.
وبعتَ ما لا يُشترى.
أسقطت ما لا يُسقط.
---
فنحنُ من كتبنا ميثاقًا لا يُمسّ:
ميثاق الكرامة: ألّا نقف حيث يُباع الحب باللايكات.
ميثاق القصيدة: الأنثى حبرٌ لا يُجفّف على جدار النسيان.
ميثاق الصمت: ما يُقال لا يضاهي صمت من قررت أن ترحل دون ضجيج.
ميثاق الأنا: لا "أنا" حقيقية… حتى تموت "الأنا المتورّمة" في العلن.
ميثاق الشرف الشعري: من فقد امرأةً حقيقية… لا يجرؤ أن يكتبها ولو بشطر.
---
ثم…
من كتاب الغيم الأزرق إلى من ظنّ أنه شاعر:
ما أصعب أن تُنادي روحًا لم تعد تسكن اللغة
أن تلوّح لظلٍّ كان يومًا نبضًا
أن تبتسم لقلبٍ تحوّل مرآة
ينعكس فيها كل شيء…
إلا أنت.
---
ثمة من يكتب كثيرًا حين لا يجد نفسه
ومن ينشر حروفًا لا ليُبصر...بل ليهرب من مرآةٍ صادقة.
أيّ شاعرٍ هذا؟
يظن الحرفَ موجًا... وهو لم يعرف الغرق…
---
البعض لا يُتقن سوى العزف على وترٍ مبتور،
ويحسب أن التكرار وطن
وأنّ النشر المتتابع صلاة تُغفر بها الخيبات.
لكنّ الشعراء الحقيقيين؟
يصمتون حين تشتعل اللغة
ويكتبون حين تنضج النار
لا حين تختنق الذات.
---
ما عاد يعنيني من تكسّرت أقلامه في هوى المرايا
ولا من حسب "الميثاق" رغبة
ولا من قايض القصيدة بجسد
ولا الوطن بنهد
ولا امرأةً بحرفٍ يُدغدغ الغرور.
---
أخبروا نزار، المتنبي، عنترة، قيس، والجاحظ:
أنني اختلفت معهم،
فأنا لا أكتب شعراً…
أنا أؤسس ميثاقًا.
الأنثى ليست بيتًا يُسكن
ولا خصرًا يُوصف ..
بل صرخة أمّة
وميــثاق لا يُكتَب في حانة شهوة.
---
أنا ابنة الميثاق… لا القصائد.
أنا سيّدة الزُرقة
التي لا تفتح خزائنها لمن يهذي
ولا تركع على أعتاب مشاعر إلكترونية
تعاني من فقر المعنى، وتخمة النشر.
---
أنا لم أُمسّ
بل مسستُ الوجود بالحقيقة.
لم يُدنّسني عاشق
بل دنّستُ أوهامه حين نظرت في عينيه… ولم أجدني.
---
اسألوا النار عني
واسألوا الحبر عن سطوري،
واسألوا الليل عن أنيني الذي لم يُكتب.
واسألوا كل من مرّ بي:
هل خرج كما دخل؟
أم خُلق من جديد… ولم يعترف؟
---
نقطة نهاية؟
لا…
علامة استفهام محترقة:
هل كنتَ أنت؟
أم كنتَ فقط صدىً لصوتٍ لا يشبهك؟
---
بتوقيع:
امرأة لا تشرح،
لا تُجامل،
ولا تعود…
لكنها تكتبك كما لم تكتبك أمّك.
---
د. سامية كيحل
دلوعتي الزرقاء – القصيدة التي لا تُكتب – سفيرة التحدي والسلام
من الألم
نُسج هذا البيان…
ولمن في قلبه مسٌّ من وهم،
فليقرأ مرتين.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك