الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
المحامية اماني أشرف: إعادة النشر قد تحوّل ضغطة زر إلى مسؤولية قانونية
إطلاق مبادرة صمود لتعزيز استدامة الأشجار في البتراء تزامنا مع يوم الأرض
نادي معلمي البترا يطلق فعاليات الملتقى الثقافي الهوية والذاكرة بمشاركة وطنية واسعه
مستشفى الجامعة الأردنيّة يُحيي يوم العلم الأردنيّ وفاءً للرّاية وتجديدًا للانتماء
هيئة شباب كلنا الأردن / المفرق تنفذ سلسلة من الأنشطة الوطنية احتفاءً بيوم العلم
مسيرة وطنية في البترا احتفاء بيوم العلم الأردني بمشاركة رسمية ومجتمعية واسعة
قسم المحاسبة في مستشفى الملكة رانيا العبدالله بالبترا يحتفي بيوم العلم الأردني ويجدد معاني الولاء والانتماء
البترا ترفع العلم وتزرع الأمل خلال احتفال مديرية زراعة البترا بالعلم الأردني
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
كتاب جوهرة العرب
صَوْتُ الْعَرَبِيَّةِ بقلم: عبدالله علي العجوري
كتاب جوهرة العرب
الخميس-2025-08-28 | 07:25 pm
جوهرة العرب
أتساءلُ دومًا كيفَ تهونُ على المرءِ هجرةُ لغتِهِ الأبيةِ، أنَّى له أنْ يذلَّ لهجةَ خيرِ البريَّةِ، طمسَ العربُ لغتَهم تحتَ مسمى الْحريَّةِ، وبتْنا لندللَ على ثقافتِنا نتمتمُ بالأجنبيّةِ، أو نضفي بين ثنايا العربيَّةِ مفرداتٍ أعجميَّةً، لغتُنا الأمُّ تصرخُ وتقرُّ بأنَّها ما تزالُ حيَّةً، وبكمِّ المفرداتِ غنيَّةٌ، وللجملِ معطاءةٌ سخيةٌ، العربيَّةُ بدَتْ وكأنَّها تلقي اللَّومَ على أبنائِها؛ ببترِهم سيقانَها، وإطفائِهم نبراسَها، وتصغيرِهم رأسَها بينَ اللُّغاتِ، باتَتْ وكأنَّها حمامةٌ مكسورةُ الجناحِ، أو جنديٌّ في وغى خانَهُ سلاحٌ، ورُمِيَ برماحٍ؛ فسقطَ وصاحَ، وماتَ منَ الجِّراحِ.
تلكَ اللُّغةُ التي منحَتْ الشاعرَ والناثرَ ما شاؤوا من البيانِ، وحظيتْ دونَ سائرِ اللُّغاتِ على شرفِ كتابةِ الفرقانِ، لغةٌ صنعتْ عقلًا للِّسانِ، كمْ شربَ من نهرِها كلُّ عطشانَ، عربيٌّ أو عبريٌّ كانَ، وكمْ منحَتْ جوابًا لكلِّ حيرانَ، فلا يتركْ أحدٌ منَّا لسانَ أهلِ الجنانِ، إنّها صوتُ القرآنِ، إنها اللّغةُ العربيَّةُ.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك