الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
الحزب المدني الديمقراطي الأردني خطاب الملك : موقف وطني حازم في مواجهة الاحتلال وحماية أمن الأردن
. نقيب الأطباء يوجه كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء
الدول الثماني: ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في غزة ورفض التهجير والضم
آل خطاب: الأربعاء بداية الخريف فلكيًا.. والسجل المناخي الأردني يكشف تنوعًا كبيرًا في أجواء هذا الفصل
وزير العمل يشكل لجنتي تفتيش لمتابعة هروب العاملات في المنازل
إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" من خلال تطبيق سند
9 أيام عمل متبقية من فترة قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة
الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار
الاردن يدين اقتحامات المتطرفين للمسجد الأقصى
مجلس الوزراء يقر مشاريع صناعية وتنموية وحوافز استثمارية وقرارات في النقل والتعليم والطاقة والبيئة
حرس الحدود يحبط محاولة تسلل عبر الواجهة الشمالية ويقبض على المتسلل
الأشغال تبدأ تطبيق نظام «تراسل 2» للمراسلات الحكومية الإلكترونية
المومني: مجلس الوزراء يعقد جلسته في معان للمرة الثانية برئاسة حسان
الأردن يدين استهداف السعودية بصواريخ من قبل الحوثيين
كيف ستكون أحول الشتاء القادم بعد إزالة الأشجار؟
الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق «سند»
المياه : ضبط اعتداءات مخالفة في الازرق وسحاب
الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق
الأمانة: تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع كساب الجازي في وادي الطي
الخارجية تدين استهداف الطائف بمسيّرة وتؤكد تضامن الأردن مع السعودية
وفيات
يا راشد… رحلت وبقي وجعي
وفيات
الأربعاء-2025-10-29 | 04:08 pm
جوهرة العرب
المحامي د. رسمي السويلميين يرثي نجله راشد بعد مرور اربعين يوم على وفاته
ذكرى رحيلك يا قلبي وروحي ونور عيني ليست كأي ذكرى،
هي الأشد وجعًا والأقسى على قلبي، وستبقى الجرح الذي لا يندمل ما حييت.
كنتَ تستيقظ باكرًا، تلعب وتقبل جبيني كل صباح قبل ذهابك إلى مدرستك،
وتناديني بحماستك الطفولية: "هيا بنا نذهب إلى الغابة” —
وكان قصدك حديقة البيت الصغيرة،
ولم أكن أعلم أنك كنت تود أن تهمس لي بشيء عن قسوة الحياة.
كنتَ تلعب مع العصافير والأزهار، لا تقطف زهرة،
بل تجلس بجانبها تشم عطرها، وكأنك توصيني بها قبل رحيلك.
كنتَ يا راشد زاهدًا منذ صغرك،
تعطي من نقودك القليلة لصديقك، وكأنك توصي بالخير من بعدك.
حين كنت تقرأ لصديقيك يزن أو عبد الرحمن سورة الإخلاص أو الفاتحة،
كنت — دون أن أدرك — توصينا بالمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن.
وفي صباحٍ لا يُنسى، أوصيتني أن أُسلّم على جدتك،
وقلت لي: "قل لها راشد يسلم عليكِ”،
كنتَ تعلم يا حبيبي أنك راحل، وأنك لن تراها بعد ذلك اليوم.
وحين نطقتَ آخر كلماتك لي: "ادعُ لي يا أبي”،
كنتَ تودعني… دون أن أعلم أنها آخر وصاياك.
يا راشد، ستبقى في قلبي،
وفي كل يوم يمضي وأنت تحت التراب، أشتاق إليك أكثر وأكثر.
سأزورك ما حييت، وإن غبتُ يومًا عنك، فاعلم أنني رحلت إليك.
موتك يا بني حطّم كل شيء،
حتى أصبح السوادُ أشدَّ سوادًا،
وأصبح الماءُ بطعمه مرًّا.
ما يخفف عني وجعي هو ذكراك الجميلة،
وطيفك الذي لا يفارقني،
وصورك التي تواسيني وتعيد إليّ لحظاتك النقية.
وما يواسيني أيضًا وجود أناسٍ أحبّوك بصدق،
يذكرونك دائمًا بالخير، وقلوبهم تشبه قلبك الأبيض،
قلوب لا تعرف إلا المحبة، ولا تعرف لونًا غير النقاء.
رحمك الله يا قلبًا نقيًا صافياً،
عاش طيبًا، ورحل شجاعًا طاهرًا.
رحمك الله وجميع المسلمين.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك