الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
جرائم المخدرات .. عدو صامت وحرب خفية داخل المجتمع .. زينة المجالي ضحية جديدة
إصدار الكتاب الأول للكاتبة الدكتورة روان سليمان الحياري بعنوان "رؤى في زمن / عالم يعاد تشكيله"
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يهنئ جلالة الملك بمناسبة عيد ميلاده الميمون الـ 64
تكريم_الجهات_الأمنية السلامين تُكرّم الجهات الأمنية لجهودهم في إنجاح تكميلية التوجيهي" في تربية البترا
الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي
وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين (11) مركبة بمحافظة المفرق
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط
مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الاسباب الموجبة لنظام تنظيم الإعلام الرقمي
بدء تنفيذ مشروع “الحزام الأخضر وتجميل جوانب الطرق” في منطقة الهيشة باتجاه وادي موسى
الداخلية تمدد الإقامة المؤقتة للأجانب إلى 3 أشهر دعماً للسياحة والاستثمار
وزير الصحة : "كخطوة تنظيمية ولتقليل وقت الانتظار “ تنظيم مواعيد صرف الأدوية في عمان اعتباراً من 2026/1/1
وزير الصحة يقوم بزيارة ليلية مفاجئة لطوارئ مستشفى السلط.. صور
الجمارك تؤكد انه لا تمديد للقرارات الخاصة بالإعفاء من الغرامات المترتبة على القضايا
بالصور :- الأبيض الأنيق نجمة السوشيال ميديا " روان البنا " تخطف الأضواء بأجمل جلسات التصوير لها
البوتاس العربية" تهنّئ المنتخب الوطني لكرة القدم بحصوله على لقب وصيف كأس العرب
انتخاب البواريد عضوا في المكتب التنفيذي الطارئ لاتحاد إذاعات الدول العربية
برعاية سمو الأميرة عالية الطباع إطلاق مشروع "العجلات الخضراء" في زها الثقافي
الميثاق الوطني يباشر إصدار بطاقات العضوية لأعضاء الحزب
البريزات يتفقد الطيبة والراجف ودلاغة بعد الأمطار الغزيرة
الدكتور وائل عربيات يوجّه رسالة مؤثرة يدعو فيها إلى صون المشروع الهاشمي وحماية الوطن*
وفيات
يا راشد… رحلت وبقي وجعي
وفيات
الأربعاء-2025-10-29 | 04:08 pm
جوهرة العرب
المحامي د. رسمي السويلميين يرثي نجله راشد بعد مرور اربعين يوم على وفاته
ذكرى رحيلك يا قلبي وروحي ونور عيني ليست كأي ذكرى،
هي الأشد وجعًا والأقسى على قلبي، وستبقى الجرح الذي لا يندمل ما حييت.
كنتَ تستيقظ باكرًا، تلعب وتقبل جبيني كل صباح قبل ذهابك إلى مدرستك،
وتناديني بحماستك الطفولية: "هيا بنا نذهب إلى الغابة” —
وكان قصدك حديقة البيت الصغيرة،
ولم أكن أعلم أنك كنت تود أن تهمس لي بشيء عن قسوة الحياة.
كنتَ تلعب مع العصافير والأزهار، لا تقطف زهرة،
بل تجلس بجانبها تشم عطرها، وكأنك توصيني بها قبل رحيلك.
كنتَ يا راشد زاهدًا منذ صغرك،
تعطي من نقودك القليلة لصديقك، وكأنك توصي بالخير من بعدك.
حين كنت تقرأ لصديقيك يزن أو عبد الرحمن سورة الإخلاص أو الفاتحة،
كنت — دون أن أدرك — توصينا بالمحافظة على الصلاة وقراءة القرآن.
وفي صباحٍ لا يُنسى، أوصيتني أن أُسلّم على جدتك،
وقلت لي: "قل لها راشد يسلم عليكِ”،
كنتَ تعلم يا حبيبي أنك راحل، وأنك لن تراها بعد ذلك اليوم.
وحين نطقتَ آخر كلماتك لي: "ادعُ لي يا أبي”،
كنتَ تودعني… دون أن أعلم أنها آخر وصاياك.
يا راشد، ستبقى في قلبي،
وفي كل يوم يمضي وأنت تحت التراب، أشتاق إليك أكثر وأكثر.
سأزورك ما حييت، وإن غبتُ يومًا عنك، فاعلم أنني رحلت إليك.
موتك يا بني حطّم كل شيء،
حتى أصبح السوادُ أشدَّ سوادًا،
وأصبح الماءُ بطعمه مرًّا.
ما يخفف عني وجعي هو ذكراك الجميلة،
وطيفك الذي لا يفارقني،
وصورك التي تواسيني وتعيد إليّ لحظاتك النقية.
وما يواسيني أيضًا وجود أناسٍ أحبّوك بصدق،
يذكرونك دائمًا بالخير، وقلوبهم تشبه قلبك الأبيض،
قلوب لا تعرف إلا المحبة، ولا تعرف لونًا غير النقاء.
رحمك الله يا قلبًا نقيًا صافياً،
عاش طيبًا، ورحل شجاعًا طاهرًا.
رحمك الله وجميع المسلمين.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك