يواصل مهرجان الشارقة للشعر النبطي ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنابر الثقافية المعنية بالشعر الشعبي في دولة الإمارات والمنطقة، حيث تنطلق دورته العشرون خلال الفترة من 02 فبراير 2026 إلى 09 فبراير 2026، في احتفالية ثقافية تؤكد استمرارية العطاء ومراكمة الإنجاز.
وتتوزع فعاليات المهرجان هذا العام في الشارقة والذيد وكلباء، في دلالة على حرص القائمين عليه على توسيع دائرة التفاعل الثقافي، والوصول بالشعر النبطي إلى مختلف مدن الإمارة، بما يعزز حضور هذا الفن الأصيل في الوجدان الشعبي ويقربه من جمهوره المتنوع.
ويأتي انعقاد الدورة العشرين تتويجًا لمسيرة حافلة بالدعم والرعاية للشعر النبطي، حيث أسهم المهرجان عبر سنواته الماضية في اكتشاف المواهب الشعرية، والاحتفاء بالأسماء البارزة، وتوفير مساحة للحوار الإبداعي بين الشعراء والنقاد والمهتمين، فضلًا عن دوره في حفظ التراث الشفهي وصونه من الاندثار.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الدورة أمسيات شعرية مميزة، ومشاركات لافتة من شعراء من داخل الدولة وخارجها، إلى جانب برامج ثقافية تسلط الضوء على تطور القصيدة النبطية وقضاياها الراهنة، في مزيج يجمع بين الأصالة والتجديد.
ويؤكد مهرجان الشارقة للشعر النبطي، في عامه العشرين، التزامه الدائم بدعم الثقافة العربية والهوية الشعرية الخليجية، مستمرًا في مسيرته نحو مزيد من التألق والتميز، ومثبتًا أن الشعر النبطي ما زال حيًا ومتجددًا وقادرًا على ملامسة قضايا الإنسان والمكان