يواصل برنامج "الشارة" الرمضاني ترسيخ حضوره كمنصة إعلامية رائدة تعكس التراث الإماراتي بأسلوب تفاعلي يجمع بين الأصالة وروح العصر، مستقطباً اهتمام الجمهور ومحققاً تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات المجتمع بتعاون مشترك بين هيئة أبوظبي للتراث وشبكة أبوظبي للإعلام ترسيخ حضوره كمنصة إعلامية رائدة تعكس التراث الإماراتي بأسلوب تفاعلي يجمع بين الأصالة وروح العصر، مستقطباً اهتمام الجمهور ومحققاً تفاعلاً واسعاً من مختلف فئات المجتمع.
ويقدّم البرنامج باقة متنوّعة من الفقرات والمسابقات المستوحاة من الموروث الشعبي الإماراتي، في إطار بصري حديث يعتمد على الإبداع الفني والتقنيات المعاصرة، ما يسهم في إيصال الرسالة التراثية بصورة قريبة من المشاهدين، وخاصة فئة الشباب.
ويحمل البرنامج هذا العام تصميماً جديداً مستلهماً من متحف الشيخ زايد، في رؤية فنية تعبّر عن الأصالة الإماراتية والهوية الوطنية، ويعرض البرنامج مادته التلفزيونية بطريقة عصرية وأساليب متنوعة حيث تم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم القلاع التي ترمز إلى مناطق إمارة أبوظبي، وذلك في إطار تفاعلي مع جمهور المتصلين وعشاق التراث عبر الهاتف على الهواء.
ويهدف البرنامج عبر فقراته ومسابقات المتنوعة إلى صون التراث والمحافظة عليه، وتعزيز الهوية الوطنية، حيث تطرح مقدمة البرنامج، الإعلامية سلامة المهيري يومياً، باقة من الأسئلة التراثية المشوقة، التي تسلط الضوء على العادات والتقاليد والشخصيات التاريخية المؤثرة وتاريخ بناء القلاع والأبراج في الدولة، إضافة إلى مفردات اللهجة الإماراتية والشعر النبطي والأمثال والألغاز والحكايات وتفاصيل البيت الإماراتي القديم، وأبرز المهن والصناعات اليدوية، وغيرها.
ويزخر البرنامج بمجموعة من الفقرات اليومية والأسبوعية المتاحة للجميع للمشاركة بها، والفوز بجوائز نقدية أو عينية، منها مسابقة "اللغز الشعري"، ومسابقة "لحن وقصيد"، ومسابقة المندوس، وفقرة زيارات المجالس، ومسابقة الطبخ الشعبي، ومسابقة "بنات جبار"، ومسابقة جيتور، بالإضافة إلى السحوبات والجوائز اليومية والاسبوعية.
ويحظى برنامج "الشارة” هذا العام برعاية عدد من الجهات، من بينها: المندوس، العربية للمجوهرات، الغدير، جيتور، وهيئة الدفاع المدني، وغيرها من الجهات الداعمة.
ويأتي هذا الموسم ليؤكد مكانة "الشارة” كأحد البرامج الجماهيرية المتميزة، جامعاً بين الهوية الوطنية، والتقنيات الحديثة، والجوائز القيّمة التي تلبي تطلعات الجمهور.