وأثرها في الحروب ...كانت الضربه الثانيه لاميركا ان تدمرثلاثين في المائه من السكان وسبعين في المائه من الطاقه للاتحاد السوفياتي ولكن الآن لا الولايات المتحده ولا اسرائيل تعرف و تتوقع الضربه الثانيه لإيران .كان في السابق الاميركان وإسرائيل محميين من الضربه الثانيه الفعاله وتوقعوا ان هذا شيء،خالد ولكن الحرب الاخيره أثبتت أن أميركا تجاهلت موضوع الضربة الثانية لم تقرأ الخارطه جيدا واندفعت بدون كوابح لمواجهة خصم ركز تركيزا هائلا على الضربه الثانيه ..اراد هذا الخصم إنهاء حرب وليس شيءا مؤقتا وفتح بابا لم يكن مطروقا إذ طالب بتعويضىات ودخل في تفصيلات منها أنه وضع خطة وأعلن عنها اذا لم يتم دفع تعويضات وطالب بترحيل القواعد الاميركيه وانهاء الحرب على كافة الجبهات ومنها لبنان وللعلم مسألة التعويضات تحدثت عنها ايران بعد مواجهة حزيران ولا اعرف لماذا لم تتابعه والجديد انهاء الحرب على كافة الجبهات وهذه مطالب جديده لم تتوقعها اسرائيل ولا أميركا ...يبدو أن إيران كان تخطيطها جيدا أفاد الجبهات الأخرى وخاصة لبنان. المهم التخطيط الجيد الصامت أمام غرور وتعالي وحديث ثرثرة وإهمال تام للبيئه التي عاشت اياما عصيبه أثناء أحداث غزه التي قتل فيها أكثر من سبعين ألفا بينهم أطفال ونساء والبيئه مهمه في الراي العام وقد تتوسع ولاحظت اتساع البيئة المناهضه للحرب على المنطقه ...