الرئيسية
من نحن
أرسل لنا
رئيس التحرير : خالد خطار
الرئيسية
اخبار جوهرة العرب
بوابة ثقافية
جامعات وتعليم
عربي دولي
اقتصاد
رياضة و ملاعب
بانوراما
برلمانيات
كتاب جوهرة العرب
آخر الأخبار
لجنة الحماية في منظمة أرض الإنسان الإيطالية تنظم بازار صَنعة داخل كافيه سلمى خانم
الأمن : سيدة تطلق النار على ابنتيها وعلى نفسها في منطقة الرمثا
جاهزية شاملة في لواء البترا اليوم الخميس واستمرار الخدمات دون أي ملاحظات
ايقاف زيارة البترا في الساعة الثانية ظهراً ليوم غد بسبب الأحوال الجوية
جاهزية عالية في لواء البترا وتفعيل خطط الطوارئ لمواجهة الحالة الجوية وضمان السلامة العامة
مديرية الأمن العام تنعى استشهاد م1مراد المواجدة، والرقيب خلدون الرقب، والعريف صبحي دويكات، من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات بمداهمة مطلوب خطر شرق العاصمة
البترا ترفع جاهزيتها لاستقبال عيد الفطر بخطة خدمية وأمنية متكاملة
اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة
الامن العام يوضح حول سقوط شظية في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء
الامن العام : سقوط بقايا جسم متفجّر في إحدى مناطق إربد
الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية
وزير الصحة يجري زيارة تفقدية لكافتيريا مستشفى البشير ويشارك الموظفين وجبة الإفطار
مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي
حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية" شاشة الوطن بين يديك أينما كنت".
من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك
فعالية وطنية في مركز صحي البترا الشامل للتبرع بالدم بمناسبة عيد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين
الرزاز يلتقي قتيبة من جديد .. والإصرار والمثابرة نصيحة جديدة بعد نصيحة "لا تهاجر"
ميادة شريم تسلط الضوء على انجازات الاردن الوطنية بدعم المرأة ومساواة الاجور خلال مشاركتها في المناظرة العربية بالمغرب
البترا تستضيف ورشة مناخية رفيعة المستوى
البترا تستقبل رمضان بجاهزية كاملة: الأسواق تحت الرقابة وحركة السير منظمة
بوابة ثقافية
"بيئات الثقافة": 23 مشروعاً لـ "تشكيل فضاءات إبداعية"
بوابة ثقافية
الإثنين-2026-04-06 | 12:41 am
جوهرة العرب
يسر الصندوق العربي للثقافة والفنون - آفاق الإعلان عن 23 مشروعاً حصلت على منح مسار "تشكيل
فضاءات إبداعية" ضمن برنامج "بيئات الثقافة". وقد تم اختيار هذه المشاريع من بين أكثر من 200 طلب
من الجزائر ومصر والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وفلسطين وسوريا وتونس.
يولي مسار "تشكيل فضاءات إبداعية" اهتماماً خاصاً بالمشاريع التي تعيد التفكير في كيفية ارتباط
المجتمعات بالأماكن التي تسكنها، سواء كانت مادية أو رقمية، وكيف يمكن للممارسة الفنية والثقافية أن
تساهم في الاستجابة إلى التحديات الملحة التي تشكل الحياة اليومية، من تغيّر المناخ وعدم المساواة الجندرية
إلى الذاكرة والانتماء والمستقبل الجماعي.
قامت لجنة مستقلة من المحكمين والمحكمات باختيار المشاريع الفائزة، وتشمل المشاريع المختارة طيفاً
واسعاً من الأشكال والأساليب، بدءاً من الفن في الأماكن العامة وممارسات الأرشفة وإعادة تأهيل التراث،
وصولاً إلى ورش العمل المجتمعية والتدخلات الفنية القائمة على البحث والبرامج الثقافية المتفاعلة مع
محيطها. وتُظهر هذه المشاريع مجتمعةً قدرة الثقافة على تنشيط المساحات المشتركة، وإحياء التاريخ
المنسي، وخلق أشكال جديدة من التجمع والمشاركة والإبداع المحلي.
في تعليق حول الإعلان، قالت المديرة التنفيذية لآفاق، ريما المسمار: "في وقتٍ تشهد فيه المنطقة العربية
اضطرابات سياسية عميقة، وحروباً، ونزوحاً، وتشرذماً، تزداد أهمية دور الفنون والثقافة. فالثقافة ليست
ثانوية في مواجهة الأزمات، بل هي إحدى الوسائل التي تُعين المجتمعات على استيعاب الخسائر، والدفاع
عن الذاكرة، واستحضار الاستمرارية، واستعادة زمام الأمور. ومن خلال مسار "تشكيل فضاءات إبداعية"،
ندعم مشاريع تستجيب لتحديات اليوم، ليس فقط عبر التحليل أو السياسات، بل أيضاً من خلال الخيال
الجماعي، والمعرفة المحلية، والممارسات الثقافية المتجذرة في الإنسان والمكان."
يمثل الحاصلون والحاصلات على الدعم مزيجاً من المؤسسات والمجموعات والفرق والأفراد، يجمع بينها
صلتها القوية بمجتمعاتها والتزامها بالعمل الثقافي التشاركي والمتجذر محلياً. من مختلف أنحاء المنطقة،
تستجيب مشاريعهم/ن لتحديات اجتماعية وبيئية ملحّة من خلال تفعيل المساحات القائمة، وإحياء التاريخ
المنسي، وتعزيز أشكال جديدة من التجمع الجماعي والتعلم والانتماء. وتُظهر هذه المشاريع مجتمعةً كيف
يمكن للممارسات الفنية والثقافية أن تُعيد تصور كيفية عيشنا في بيئاتنا وعلاقتنا بها.
من خلال هذا المسار، سينال كل مشروع دعماً مالياً يصل إلى 35000 يورو، بالإضافة إلى برنامج بناء
القدرات المصمم خصيصاً لأصحاب المشاريع والذي يتضمن التدريب وتبادل الخبرات بين الأقران وورش
العمل وفرص التعلّم حول الإدارة الثقافية والأدوات الرقمية، فضلاً عن التواصل مع خبراء ومجموعات
تعمل في مجالات المساواة بين الجنسين والعدالة المناخية.
تألفت لجنة التحكيم من الفنان البصري الفلسطيني بنجي بوياجيان الذي تتناول أعماله المناظر الطبيعية
والذاكرة والتحول المكاني؛ الفنانة البصرية المصرية رنا النمر، من مؤسسي مركز الصورة المعاصرة في
القاهرة، ويستكشف عملها الحياة الحضرية والمكان والفضاء العام؛ القيّمة الفنية التونسية سلمى القسمطيني؛
الفنان والأكاديمي اللبناني محمد حافضه الذي تستكشف أعماله العدالة المكانية من خلال المشاركة المجتمعية
والفن المعماري التشاركي؛ والفنان الصحراوي متعدد التخصصات محمد سليمان لبات الذي يدير ستوديو
موتيف للفنون - وهو مساحة فنية صغيرة بُنيت بالكامل من مواد مهملة في أعقاب الفيضانات المدمرة التي
ضربت مخيمات اللاجئين الصحراويين في عام 2015.
في ختام عملية التحكيم، أصدرت لجنة التحكيم بياناً، أوجزت فيه ما لمسته في المشاريع المقدّمة عموماً
والفائزة بالمنح خصوصاً:
"يمرّ العالم العربي بتحوّلات سياسية هائلة، إذ تعود الطموحات الإمبريالية لتزرع الفوضى في
المنطقة من جديد. اجتمعت لجنة التحكيم عن بُعد، وكان كلّ منا شاهداً على هذا الاضطراب بطرقه
الخاصة. وقد تجلّت هذه التحوّلات السياسية في الطلبات التي اطّلعنا عليها، وفي المنظور الذي
اعتمدناه في مقاربتنا لمهمّتنا؛ عقود من الحروب، والاقتتال الداخلي، والتطهير العرقي، والإبادة
الجماعية، وما نتج عنها من تحوّلات اجتماعية وسياسية وبيئية عميقة. في مثل هذا السياق، تصبح
فكرة العودة -إلى الأرض أو الوطن أو إلى وضع أو نظام سياسي سابق- في حد ذاتها عصيّة على
التخيّل. وفي هذه اللحظة الهشّة، نجد أنفسنا نتساءل عن معنى صناعة المكان. ماذا يعني أن نصنع
مكاناً فيما المكان ذاته قد مُحي؟ إن هذه اللحظة تفرض علينا إعادة التفكير في كيفية تعريفنا للمكان،
وللمجتمعات، وللعلاقات التي تُشكّلها. فما الدور الذي يمكن أن تؤديه الممارسات الثقافية في تخيّل
بدائل؟ وكيف يمكنها أن تتصوّر علاقة مع المكان تقاوم المحو، وتُنمّي أشكالاً من التبادلية
والتضامن، عبر الماضي والحاضر والمستقبل، داخل مجتمعاتنا المتنوّعة؟
ركّز عدد كبير من المشاريع على ممارسات الأرشفة، والمعرفة التقليدية، ورسم الخرائط،
والانخراط المجتمعي، والأطر التعليمية، استجابةً لسؤال صناعة المكان. وغالباً ما تناولت المشاريع
قضايا فقدان التراث والهوية، والحرب والنزوح، وتهميش المجتمعات، وأزمة المناخ، وهي قضايا
تعكس التحديات الاجتماعية والسياسية والبيئية التي نواجهها اليوم. كان مؤثراً قراءة مقترحات
تُظهر معرفة وصبراً وتنظيماً، حيث يستخدم كلّ منها أدوات مختلفة للتفاعل مع الماضي والحاضر
والمستقبل في ظلّ تحوّلات سياسية متغيّرة. ويلتفت العديد من المشاريع إلى المخاطر والتناقضات
الكامنة في التعامل مع العالم الذي نعيش فيه اليوم. وقد طرح الفنانون والعاملون في المجال الثقافي
من مختلف أنحاء العالم العربي أسئلة ملحّة حول الأرض، والجسد، والانتماء، لا سيما في ظلّ إعادة
تشكيل الأراضي وامتدادها عبر النزوح وحركة المجتمعات. وجدنا أنفسنا نقوّم مشاريع تتخيّل
مستقبلات لإعادة إعمار أماكن كانت، بحلول وقت انعقاد اللجنة، قد دخلت بالفعل في موجات جديدة
من الدمار، ما جعل بعض المقترحات، وكذلك الأماكن نفسها، جزءاً من الماضي على نحو شبه
فوري. تتحوّل هذه المشاريع إلى أفعال مقاومة، تُثبّت حضور هذه الأماكن في المستقبل. ويواصل
الفنانون مرافقة مجتمعاتهم في تنقّلاتها، حاملين المكان معهم، ومقدّمين إمكانات لأرضٍ متحوّلة
باستمرار تحتضننا.
لم يكن ممكناً لأي معيار واحد أن يحدّد صلة أو قيمة الطلبات، نظراً لتنوّع الظروف والقضايا التي
تعالجها عبر المراكز والأطراف والجغرافيات المختلفة في المنطقة. تكمن أهمية المعايير في قدرتها
على تغطية مستويات متعددة: الانخراط الاجتماعي، والصرامة الفكرية، والتجريب، والاعتبارات
الأخلاقية، والإمكانات التي تفتحها لأشكال مستقبلية من العلاقات. وانطلاقاً من التيمة العامة للمكان
والبيئة، انجذبنا بطبيعة الحال إلى المقترحات التي تستجيب لسياقاتها الاجتماعية والسياسية والثقافية.
كما عكست المشاريع القائمة على التعاون، وتبادل المعرفة والموارد، فهمنا المشترك كلجنة تحكيم
لصناعة المكان."
باعتبارها المجموعة الأولى في إطار برنامج "بيئات الثقافة"، تقدم هذه المشاريع لمحة مبكرة عن أنواع
الممارسات الفنية والثقافية التي يسعى البرنامج إلى دعمها على مدى السنوات الأربع المقبلة: أعمال متجذرة
بعمق، وتعاونية في روحها، ومستجيبة للحقائق المترابطة التي تشكل منطقتنا.
"بيئات الثقافة" برنامج يمتد على أربع سنوات، يديره الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق بالشراكة مع
"أوكسفام" و"ميغافون" و"إيكو الكتريك"، ويشارك الاتحاد الأوروبي في تمويله. يدعم البرنامج المبادرات
الثقافية والفنية في تسع دول من خلال ثلاثة مسارات مترابطة: "تشكيل فضاءات إبداعية"، و"مختبرات
إبداعية"، و"قوافل إبداعية".
عن الصندوق العربي للثقافة والفنون - آفاق:
يُعدّ الصندوق العربي للفنون والثقافة - آفاق المنظمة المستقلة الرائدة في دعم الفنانين/ات الأفراد،
والممارسين/ات الثقافيين/ات، والمجموعات، والمؤسسات في جميع أنحاء المنطقة العربية وشتاتها. منذ
تأسيسها عام 2007، جمعت آفاق أكثر من 75 مليون دولار أمريكي، وقدّمت أكثر من 2600 منحة.
وتتمثل رسالة آفاق في تمكين قطاع الفنون والثقافة في المنطقة العربية، وحماية الروايات المتنوعة، وإتاحة
الفرصة للإبداع الحرّ للازدهار. ومن خلال دعمها غير المشروط للأصوات المستقلة، تسلّط آفاق الضوء
على ثراء القطاع الثقافي المتطور باستمرار، وترعى وجهات النظر البديلة، والممارسات التجريبية، والنهج
التي تجعل من الفنون والثقافة قوة فاعلة في تشكيل مجتمعاتنا.
اقرأ أيضا
تابعونا على الفيس بوك