خاص _ قال نقيب المهندسين الزراعيين المهندس علي أبو نقطة، إن التقديرات المتعلقة بموسم الزيتون الحالي 2026/2027 تشير إلى أن الموسم سيكون جيدًا جدًا، وفق ما أعلنته وزارة الزراعة وما نشرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، متوقعًا أن تغطي كميات زيت الزيتون المنتجة احتياجات المملكة، مع وجود فائض.
وأضاف أبو نقطة أن وزارة الزراعة كانت قد منحت في بداية العام الحالي رخصًا لاستيراد زيت الزيتون، بهدف تغطية النقص الحاد في إنتاج الموسم الماضي، الذي وصفه بأنه كان موسمًا استثنائيًا.
وأوضح أن عددًا محدودًا من التجار وأصحاب المعاصر قاموا بتخزين كميات من الزيت المستورد، على أمل بيعها خلال الموسم الحالي على أنها زيت زيتون أردني ومن إنتاج الموسم الحالي، أو قد يلجأ بعضهم إلى خلط الزيت المستورد بالزيت المحلي، بهدف تحقيق أرباح أكبر.
وبيّن أبو نقطة أنه أثار هذه المسألة مع وزير الزراعة أمس، خلال زيارة الوزير إلى نقابة المهندسين الزراعيين الأردنيين لرعاية وحضور مراسم أداء القسم للمهندسين الزراعيين الجدد.
وقال إن الوزير أبلغه بأن الوزارة، وبالتنسيق مع الجهات الرقابية وجهات أخرى، باشرت باتخاذ الإجراءات والخطوات الكفيلة بمنع بيع الزيت المستورد من إنتاج الموسم الماضي على أنه زيت أردني من إنتاج الموسم الحالي، وفق آلية واضحة ومحددة.
ودعا أبو نقطة جميع الجهات المعنية إلى التعاون لحماية حقوق المواطنين ومزارعي الزيتون، الذين تعرضوا لخسائر كبيرة خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أن الوصول إلى الكميات الموجودة من الزيت المستورد ووضع علامة عليها، بما يضمن عدم تسويقها على أنها من إنتاج الموسم الحالي، ليس بالأمر الصعب.
وشدد على أهمية تكامل الجهود الرقابية خلال الموسم الحالي، بما يحافظ على حقوق المستهلكين والمزارعين، ويضمن عدم حدوث أي ممارسات من شأنها الإضرار بسمعة زيت الزيتون الأردني أو التأثير على المنتج المحلي.