رئيس التحرير: المستشار محمد صالح الملكاوي [ 00962795755033 ]
آخر الأخبار

عطية يدين استهداف السعودية ويؤكد: أمن المملكة جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية

عطية يدين استهداف السعودية ويؤكد: أمن المملكة جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية
جوهرة العرب 

أعرب النائب خليل حسين عطية عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وطالت الأعيان المدنية والمدنيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة والعاصمة الرياض وعدد من المدن والمحافظات السعودية، ومنها بيشة والطائف وفرسان وينبع.

وأكد عطية أن استهداف المملكة العربية السعودية، بما تمثله من مكانة محورية في العالمين العربي والإسلامي، لا يمكن النظر إليه باعتباره اعتداءً على دولة عربية شقيقة فحسب، بل هو اعتداء على أمن الأمة العربية والإسلامية واستقرارها، وعلى منظومة الأمن الإقليمي برمتها.

وقال إن هذه الاعتداءات، بما فيها إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتهديداً مباشراً للمدنيين والأعيان المدنية، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة وتعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام.

وأضاف عطية: "وأمام هذه التطورات، أطرح تساؤلاً مشروعاً على من يرفعون شعارات مواجهة الاحتلال: إذا كان الهدف المعلن هو مواجهة إسرائيل والدفاع عن فلسطين، فهل من يستهدف مكة والمدينة يريد تحرير فلسطين؟ وهل من يسمح للبواخر الإسرائيلية بالعبور، بينما يستهدف البواخر السعودية، صادق فعلاً في حديثه عن تحرير فلسطين؟ أم أن حقيقة المواقف أصبحت واضحة دون مواربة؟"

وأشار إلى أن هذه المفارقة تستوجب التوقف والمراجعة، وتؤكد أن الشعارات المرفوعة لا ينبغي أن تكون بديلاً عن الأفعال والمواقف الحقيقية على أرض الواقع، مبيناً أن الموقف من فلسطين لا يُقاس بالشعارات، وإنما بما يحمي مقدسات الأمة، ويصون دماء المدنيين، ويحفظ أمن الدول العربية، ويواجه الاحتلال بصورة واضحة ومسؤولة.

وأكد أن استهداف المقدسات الإسلامية، أو تهديد أمن المملكة العربية السعودية، أو الاعتداء على أي دولة عربية، لا يمكن أن يكون بأي حال من الأحوال طريقاً لتحرير فلسطين أو نصرة الأمة، بل يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاقتتال وإضعاف الموقف العربي والإسلامي.

وجدد عطية تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكداً حقها المشروع في حماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين عليها، واتخاذ الإجراءات المشروعة التي تكفل أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

ودعا المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها، واتخاذ موقف واضح تجاه استهداف المدنيين والأعيان المدنية، والعمل على وقف التصعيد والاعتداءات، وحماية أمن الملاحة الدولية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

وأكد أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء أصيل من أمن الأردن والأمة العربية والإسلامية، وأن أي اعتداء يستهدف المملكة هو أمر يرفضه ويدينه، كما يرفض تحويل قضايا الأمة ومقدساتها إلى ذريعة لاستهداف دولها وشعوبها.

وختم عطية بيانه بالقول: "حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأمنها واستقرارها، وحفظ مقدسات الأمة العربية والإسلامية، وحقن دماء شعوبها، ونصر الله أهلنا في فلسطين."

أخوكم
خليل حسين عطية