تحدد الرؤية الجديدة خمسة توجهات من المتوقع أن تؤثر في كيفية إسهام المنتديات وفعاليات الأعمال السعودية في إنتاج المعرفة وتعزيز تفاعل الجمهور وتحقيق أثر طويل المدى خلال عام 2027
الرياض، المملكة العربية السعودية، ٤ أكتوبر 2026: أطلقت «Workshop X» الشريك المعرفي السعودي المتخصص في المنتديات والمؤتمرات والمنصات المعرفية رؤيتها لقطاع الفعاليات واقتصاد المعرفة لعام 2027 والتي تحدد خمسة توجهات من المتوقع أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة في قطاع الفعاليات سريعة التطور في المملكة العربية السعودية.
واستندت الرؤية إلى خبرة تمتد لأكثر من خمس سنوات في تصميم وتنفيذ البرامج المعرفية ضمن عدد من المنصات الوطنية في السعودية بما في ذلك «بيبان 23» و«مؤتمر الاستثمار العالمي 28» و«معرض الرياض الدولي للكتاب 21» التابع لوزارة الثقافة وتتناول الرؤية التحولات التي تشهدها التوقعات المرتبطة بفعاليات الأعمال في ظل مواصلة المملكة تعزيز مكانتها وجهةً لريادة الأعمال والاستثمار والابتكار والتبادل المعرفي الدولي.
وتشير الرؤية إلى أن القطاع يتجه إلى تجاوز المقاييس التقليدية مثل عدد الحضور والمتحدثين وحجم الفعاليات ففي عام 2027 ستُقاس فعالية المنتديات الناجحة بالمحتوى الذي تنتجه والمجتمعات المهنية التي تسهم في تعزيزها والنتائج التي يستمر أثرها إلى ما بعد انتهاء الفعالية.
وقالت نور المرزوقي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة» :«Workshop X» أثبتت المملكة العربية السعودية قدرتها على جمع نخبة من القادة المؤثرين ورواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار من خلال منتديات ومؤتمرات طموحة وتتمثل الفرصة المقبلة في البناء على هذا الزخم من خلال إنشاء منصات تتجاوز حدود التاريخ أو المكان المحدد وتواصل تقديم المعرفة وبناء الروابط وخلق القيمة على مدار العام«.
خمسة توجهات ترسم ملامح قطاع الفعاليات واقتصاد المعرفة في السعودية خلال 2027
الفعاليات ستتحول إلى منصات معرفية مستمرة على مدار العام
تتجه الفعاليات الكبرى من كونها مناسبات سنوية منفصلة إلى منصات معرفية مستمرة إذ تبدأ الحوارات قبل دخول المشاركين إلى موقع الفعالية وتستمر بعدها من خلال التقارير والمقابلات والمحتوى الرقمي والتفاعل المجتمعي ومبادرات المتابعة.
ويتيح هذا التحول للمنظمين الحفاظ على علاقتهم بجمهورهم وتعزيز الرسائل الرئيسية وتحقيق قيمة أكبر على المدى الطويل من الأفكار والخبرات التي يتم تبادلها عبر منصاتهم.
الأثر سيصبح أكثر أهمية من عدد الحضور
تظل أعداد الحضور مؤشراً مهماً لكنها لم تعد مقياساً متكاملاً للنجاح إذ بات المنظمون وأصحاب المصلحة يولون اهتماماً أكبر لجودة المشاركة والمعرفة المتبادلة والعلاقات التي يتم بناؤها والإجراءات والمبادرات التي تنتج عن الفعالية.
ويدفع ذلك فرق العمل إلى تحديد النتائج المرجوة منذ المراحل الأولى للتخطيط، من ثم تصميم البرامج بما يدعم تحقيق تلك الأهداف.
وأضافت نور: «قد تعكس القاعة الممتلئة اهتمام الجمهور لكنها لا تعني بالضرورة أن الفعالية أحدثت أثراً حقيقياً حيث سيحتاج القطاع إلى طرح سؤال أساسي: ما الذي تغير نتيجة إقامة المنتدى؟ ما المعرفة التي جرى تبادلها؟ وما العلاقات التي نشأت؟ وما الحوارات التي استمرت بعد انتهائه؟ هذه هي الأسئلة التي ستسهم في تحديد مفهوم النجاح«.
استراتيجية المحتوى ستقود تطوير الفعاليات منذ البداية
في عام 2027 ستصبح استراتيجية المحتوى في صميم عملية التخطيط للفعاليات بدلاً من التعامل معها باعتبارها خطوة لاحقة فبدلاً من تحديد الموقع والمتحدثين وجدول الأعمال أولاً ثم التفكير فيما ينبغي أن تقوله الفعالية سيبدأ المنظمون بتحديد هدف واضح وفهم احتياجات الجمهور وبناء سردية رئيسية تقود البرنامج بأكمله.
ويساعد هذا النهج القائم على المحتوى في ضمان مساهمة المتحدثين والجلسات والاتصالات وتجارب الجمهور في حوار واحد متكامل كما يسهل توسيع نطاق الأفكار والرؤى الناتجة عن الفعالية عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية والبرامج المستقبلية.
4- تجربة الجمهور ستصبح أكثر تخصيصاً وتفاعلاً
مع ازدياد ازدحام أجندة الفعاليات أصبح الجمهور أكثر انتقائية في اختيار الفعاليات التي تستحق وقته وترصد «Workshop» طلباً متزايداً على تجارب تفاعلية وذات صلة تتيح للمشاركين التفاعل وفقاً لاهتماماتهم وأهدافهم المهنية.
ومن المتوقع أن تتزايد أهمية النقاشات المصغرة ومسارات المحتوى المصممة وفق احتياجات الجمهور وفرص التواصل الموجهة والصيغ التفاعلية لتكمل الأشكال التقليدية مثل الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية.
كما يمكن للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دعم هذا التحول من خلال مساعدة المنظمين على فهم اهتمامات الجمهور وتقديم تجارب أكثر ارتباطاً باحتياجاتهم شريطة توظيف هذه التقنيات لتحقيق هدف واضح وليس لمجرد استخدامها كعنصر جديد أو مبتكر.
5- الكفاءات السعودية ستتولى أدواراً أكثر استراتيجية وتخصصاً
يسهم النمو المتواصل للقطاع في زيادة الطلب على الخبرات السعودية في مجالات تطوير المحتوى وتصميم التجارب واستراتيجيات المشاريع وإدارة أصحاب المصلحة والإنتاج والتكنولوجيا وقياس الأثر.
ومع اكتساب الكفاءات المحلية مزيداً من الخبرة في تنفيذ منصات متزايدة التعقيد تتوقع «Workshop X» أن تؤدي دوراً أكبر في صياغة سرديات الفعاليات وقيادة فرق العمل متعددة التخصصات وتصميم تجارب تتوافق مع المعايير الدولية مع الحفاظ على فهم عميق للجمهور السعودي وأولوياته.
وعن الإرث المهني المكتسب قالت المرزوقي: «يسهم نمو القطاع أيضاً في بناء إرث مهني مهم إذ تكتسب الكفاءات السعودية خبرات في تخصصات تتطلب الإبداع والتفكير الاستراتيجي والقيادة وسيكون الاستثمار في هذه القدرات ضرورياً لبناء قطاع يجمع بين الطموح والاستدامة«.
من فعاليات ناجحة إلى منصات ذات أثر مستدام
وفقاً للرؤية لن يتحدد تطور قطاع الفعاليات في المملكة العربية السعودية بعدد الفعاليات المنفذة أو حجمها فحسب، بل أيضاً بقدرتها على الإسهام في منظومات الأعمال والمعرفة الأوسع نطاقاً.
وبالنسبة إلى المؤسسات التي تخطط لإقامة منتديات ومؤتمرات خلال عام 2027 توصي «Workshop X» بالانطلاق من هدف محدد وواضح وتحديد الأثر الذي ينبغي للمنصة أن تحققه لدى جمهورها ووضع استراتيجية تضمن استمرار التفاعل بعد انتهاء الفعالية.
ومن خلال الجمع بين المحتوى الهادف وتجارب الجمهور ذات الصلة والنتائج القابلة للقياس والقدرات المحلية القوية يمكن للمنتديات السعودية مواصلة تطورها لتصبح منصات مؤثرة تربط بين الأفكار والأفراد والفرص.
وتتوفر «رؤية Workshop X لقطاع الفعاليات واقتصاد المعرفة لعام 2027» عبر الرابط التالي: الرابط