أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين أن بلاده ستبدأ اتخاذ إجراءات ملموسة مع الولايات المتحدة بشأن إقامة المنطقة الآمنة بشمال سوريا في الأسابيع المقبلة.
وقال قالين في مؤتمر صحافي، مساء اليوم الأربعاء "هناك جدول زمني محدد لتطبيق الاتفاق حول المنطقة الآمنة بشمال سوريا، وسنبدأ باتخاذ الخطوات الملموسة في شرق الفرات في الأسابيع المقبلة ضمن الخطة المحددة”.
وشدد قالين على أن "نقل نقطة المراقبة التاسعة في إدلب، والتي تم استهدافها قبل يومين، إلى مكان آخر أو إغلاقها أمر غير وراد”، مؤكدا "سنواصل تثبيت نقاط المراقبة التركية في إدلب”.
وأضاف قالين "سنبحث خلال القمة الثلاثية (التركية الروسية الإيرانية) الذي ستعقد في أنقرة يوم 16 أيلول/سبتمبر المقبل تطبيق اتفاق إدلب، وتشكيل اللجنة الدستورية”.
وقال قالن: "أود أن أكرر دعوتنا للنظام السوري وروسيا التي تدعمه لإنهاء الانتهاكات”.
وقال قالين في المؤتمر الصحفي، اليوم الأربعاء "الوضع حساس للغاية في إدلب، واستهداف مناطق ونقاط المراقبة التركية موضوع حساس، هناك أيضا إصابات وضحايا من المدنيين السوريين في هذه العمليات”، متابعا "في الأيام المقبلة سيجري الرئيس مباحثات هاتفية مع نظيره الروسي لبحث هذا الأمر”.
وأضاف قالين "في إطار اتفاقية إدلب، نقاط المراقبة الـ12 التي تدار من تركيا، تم الاتفاق على أن لا تستهدف، والاتفاق على وقف إطلاق النار في هذه المناطق، ونحن ملتزمون بهذه الاتفاقية، وننتظر من الآخرين الالتزام بها”.
ولفت قالين إلى أن "هناك بعض الحدود للمناطق منزوعة السلاح، واستهداف نقاط مراقبتنا يجعل هذه المناطق مهددة، لدينا خطوات نتخذها ولا زلنا نتخذها في هذا الصدد”.
وتابع قالين "نجدد مطالبة روسيا بوقف استهداف نقاط المراقبة، واستهداف المدنيين في إدلب”.
كما أعلن قالين أن الرئيس رجب طيب أردوغان سيجري مباحثات هاتفية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الأوضاع في إدلب السورية .