رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

فاطمة المهيري تترشح عن إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني

فاطمة المهيري تترشح عن إمارة الشارقة لانتخابات المجلس الوطني
جوهرة العرب
 

الشارقة في  سبتمبر 2019/

دعت فاطمة علي المهيري المرشحة للمجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة ورقم ترشحها ( 461 )

وهي الفائزة الوحيدة من النساء بانتخابات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في عام 2015م إلى أهمية تعزيز الجهود من أجل تحقيق ترابط المجتمع والاهتمام بالأسرة وأفرادها ,

وقالت إلى شعارها في الانتخابات الارتقاء بالإنسان .... مجتمع مترابط... أسرة متماسكة مشيرة في ذلك إلى إيمانها بأهمية العمل من أجل خدمة الاسرة كونها اللبنة الأساسية في المجتمع وأشارت إلى أن فوزها وثقة المواطنين والمواطنات بها وقدرتها على طرح هموم الوطن لاسيما خلال انتخابات المجلس الاستشاري السابقة دفعها إلى مواصلة دورها وتطلعها إلى استكمال دورها من خلال عضوية المجلس الوطني الاتحادي .

وأضافت المهيري :(إن بناء المستقبل رهين ببناء الإنسان، حيث أصبحت القوى البشرية تشكّل أهم العوامل المؤثرة في تقدّم الدول وتطورها) هذه مقولة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تفسر حجم الجهود المبذولة في الإمارة لتقوية أسس الحفاظ على الأسرة كجزء أساسي من المرتكزات التي تقوم عليها تنمية المجتمعات وتقدّمه

وعن البيان التفصيلي للبرنامج الانتخابي الخاص بها أشارت إلى ارتكازه على مسارين الأول الاسرة والثاني الشباب .

وأوضحت في جانب الاسرة بأن ما يواجه الاسرة الاماراتية الغلاء في تكاليف المعيشة بعدما تزايدت أسعار السلع والخدمات علاوة على معاناة  الكثير من الاسر المواطنة من عدم توفر مساكن خاصة وذلك نظرا لقلة الرواتب تلك الفئات والتي لا تقوى على بناء مساكن ملائمة 

وخصصت في برنامجها محاور خاصة بالأرامل والمطلقات والأيتام والمتقاعدين والمعاقين .

واشارت مع تداعيات الحياة وتفكك الروابط الأسرية بات الطلاق هاجسا في ظل ارتفاع وتيرته بالمجتمع علاوة على كثرة الارامل ، وما تشكله تلك الظاهرة على نسيج المجتمع من تزايد عدد المطلقات والأرامل وعدم تقبل فئات كثيرة لهذه الفئتين ،، الامر الذي يتطلب وعيا بالتعاضد والاهتمام بهذه الشريحة المغلوبة على أمرها من أخواتنا وأمهاتنا المطلقات والأرامل والوقوف بجانبهم ودعمهن في كافة المستويات مركزة في برنامجها على الايتام والمعاقين بهدف في دعم هذه الشريحة الغالية على قلوبنا إلا أننا لازلنا بحاجة إلى تضافر الجهود والعمل المجتمعي لكفالة اليتيم وتربيته وتنشأته في أسر صالحة 

 

وتطرقت المهيري إلى التوطين قائلة إن كثير من أبناء الوطن وبناتها لايزالون يصارعون من أجل طلب الوظيفة والعمل المناسب ، بالرغم من حصول الكثيرين على شهادات عليا في مختلف التخصصات العلمية والفنية بجانب إيلائها للمتقاعدين بتأكيدها هم الذين قدموا أوقاتهم وأفنوا أعمارهم لخدمة الوطن فحان الوقت لإثابتهم على صنيعهم وتأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم عبر سن آليات تتيح رفع معاشاتهم التقاعدية بموازاة الغلاء المتزايد ومنحهم الامتيازات المدنية المتاحة لتأمين سبل مشاركتهم ومراعاة إثابتهم وتقديمهم على غيرهم.