تھدف إلى ترسیخ مبادئ التنمیة المستدامة في القطاع التربوي
الشارقة، الامارات العربیة المتحدة – 15 أكتوبر 2019
أنھت ھیئة البیئة والمحمیات الطبیعیة في الشارقة الاستعدادات والتجھیزات كافة المتعلّقة بالنسخة الثامنة من
جائزة الشارقة للاستدامة، فئة المدارس الخضراء وفئة الجامعات، والتي تھدف إلى إشراك الطلبة في وضع
تصوراتھم من مشاریع وأفكار وأنشطة للارتقاء ببیئتھم، والوصول إلى بیئة خضراء مستدامة بمواصفات عالمیة.
وكانت فكرة الجائزة قد انبثقت في العام 2012 ،بعد اعتمادھا من قبل المجلس التنفیذي، لتواكب رؤى صاحب السمو الشیخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أھمیة التنمیة المستدامة، من خلال حمایة البیئة وصون التنوع الحیوي في الإمارة.
وتؤكد رسالة الجائزة على أھمیة إذكاء روح التنافس بین القطاعات الطلابیة المختلفة في المدارس والجامعات لابتكار وإیجاد وتطبیق حلول بیئیة مستدامة للمشكلات البیئیة الملحة التي تسھم في تحقیق
وتمكین مقومات الاستدامة على أرض الواقع في البیئات التعلیمیة، وذلك وفق رؤیة واضحة تستند إلى تنشئة
وتھدف الجائزة إلى ترسیخ مبادئ التنمیة المستدامة في القطاع التربوي الذي یعد من أھم وأكبر القطاعات المكونة للمجتمع، وتفعیل دور التربیة البیئیة وأھمیتھا في تحقیق أھداف التنمیة المستدامة بالقطاع التربوي، وتعمیم وترسیخ مفھوم الثقافة البیئیة بین القطاعات الطلابیة المختلفة في المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تعزیز الشعور بالمسؤولیة البیئیة المجتمعیة من خلال إسناد دور رئیسي للطلبة في تنفیذ مشروع الجائزة، وتفعیل الجھود المختلفة من قبل الطلبة والأفراد في نشر ثقافة الاقتصاد الاخضر والعلاقة السلیمة مع نظم البیئات الطبیعیة.
ویتمثل المحور الأساسي للجائزة في تطبیق مشروع بیئي مستدام ذي ممارسات بیئیة عملیة في أحد المجالات، بھدف الإسھام في ترسیخ مبادئ الاقتصاد الأخضر والتنمیة المستدامة، ویمنح الفائز جائزة مالیة،
ودرع جائزة الشارقة للاستدامة، وشھادة تمیّز في مجال المشاركة، كما یمنح المشاركون غیر الفائزین شھادات مشاركة.
وتستھدف الجائزة في فئتیھا طلبة المدارس من صفوف المرحلة الإعدادیة والثانویة، وطلبة الجامعات من جمیع الكلیات والتخصصات، بالإضافة إلى الأفراد من الھیئة الإداریة والتعلیمیة في المدارس. وتتنوع مجالاتھا لتشمل ترشید الطاقة الكھربائیة والمیاه، ومشروع التطبیق البیئي المستدام، وتصمیم ثلاثة مجسمات
بیئیة حول طرق المحافظة على التنوع البیولجي في شبھ الجزیرة العربیة، والكتابة الإبداعیة للقصة القصیرة
حول موضوع الشجرة المستدامة - الغاف، بالإضافة إلى إنتاج فیلم بیئي قصیر حول موضوع الآثار السلبیة للانحباس الحراري وتغیّر المناخ على استدامة التنوع الحیوي، والمدرسة الخضراء، والشخصیة التربویة المتمیّزة في المجال البیئي.
وتتنوع مجالات المشاركة في الجائزة لفئة الجامعات، لتشمل تصمیم نموذج بیئي لحلول بیئیة مستدامة یمكن تطبیقھا على أرض الواقع للمساھمة في حمایة البیئة والتنمیة المستدامة في دولة الإمارات، والبحث العلمي
بنوعیھ: التطبیقي والتقییمي، وإنتاج فیلم بیئي قصیر حول موضوع طرق حمایة التنوع البیولوجي في شبھ الجزیرة العربیة من الممارسات والأنشطة التي تھدد التنوع البیولوجي بالانقراض، والتصمیم المعماري
المستدام في البیئة المبنیة (المباني)، بالإضافة إلى الحرم الجامعي المستدام – مظاھر التقلیل من استھلاك الطاقة، والتصویر الضوئي، بحیث یتضمن تقدیم خمس صور حول موضوع أھم الأخطار التي تھدد التنوع
البیولوجي في شبھ الجزیرة العربیة.
وقالت سعادة ھنا سیف السویدي، رئیس ھیئة البیئة والمحمیات الطبیعیة في الشارقة: "تھدف جائزة الشارقة
للاستدامة البیئیة إلى تعزیز مفھوم البیئة الخضراء المستدامة، لذا تعتبر البرامج البیئیة في المدارس و
الجامعات من ضمن البرامج المھمة في منظومة أنشطة الھیئة الھادفة إلى الاستدامة، من خلال الحفاظ على مصادر البیئة الطبیعیة و التنوع الحیوي، كما أنھا تمثل وسیلة من وسائل التوعیة الرئیسیة في عملیة توسیع دائرة الفئات الاجتماعیة المستھدفة، ما یمكن الھیئة من تحقیق أھدافھا التي تصب في الحفاظ على البیئة
والتنوع الحیوي".
وأوضحت السویدي أن رؤیة الجائزة تكمن في إیجاد بیئة خضراء مستدامة، وتحمل رسالة مفادھا إذكاء
روح التنافس بین القطاعات الطلابیة المختلفة في المدارس والجامعات لابتكار وإیجاد وتطبیق حلول بیئیة
مستدامة للمشكلات البیئیة الملحة التي تسھم في تعمیم الثقافة البیئیة، وترسیخ الوعي بأھمیة المحافظة على
البیئة لتحقیق وتمكین مقومات التنمیة المستدامة على أرض الواقع في البیئات التعلیمیة.
ویكمن الھدف العام للجائزة في تعزیز مبدأ الشراكة بالعمل البیئي لما یشكلھ من ركیزة أساسیة في دعم
مشروع الشارقة الاستراتیجي لحمایة موارد البیئة وصون التنوع الحیوي في الإمارة، وذلك من خلال
ستسھم بإیجاد بیئة خضراء في إطار مستدام. توسیع دائرة مسؤولیات العمل البیئي وتعدد أطرافھ لتشمل المدارس والجامعات والمؤسسات الرسمیة التي ستسھم بإیجاد بیئة خضراء في إطار مستدام.