الشارقة، 5 نوفمبر 2019
يشارك معهد الشارقة للتراث في معرض الشارقة الدولي للكتاب في نسخته الثامنة والثلاثين، التي انطلقت في 30 أكتوبر الماضي، وتستمر 11 يوماً حتى 9 نوفمبر الجاري، وتميز جناح المعهد بتوافر تشكيلة نوعية من الكتب والإصدارات الجديدة، زادت على 250 عنواناً في مختلف مجالات التراث الثقافي، والتاريخ، والثقافة، ويلقى جناح المعهد إقبالاً لافتاً من عشاق المعرفة والقراءة والتراث، منذ اليوم الأول للمعرض.
وقال سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: "نحرص على المشاركة الفاعلة والحيوية في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وفي كل عام لدينا المزيد والجديد، وقد تميز جناح المعهد هذا العام بتوافر أكثر من٢٥٠ عنواناً، حيث يبقى التراث المحور الأقوى في الحراك الحضاري، وعلى الرغم من أنّ الثقافة هي النطاق العام لمجمل هذا الحراك، فإنّ المصطلح ذاته ينزوي في ركن وحيد يتَّسم بالخصوصية المطلقة والنزوع نحو الفردية، أمّا التراث فهو في هذا المشهد بمقام العام لذلك الخاص؛ فيأتي ليعبّر عن الروح الجماعية والضمير الجمعي".
عاصمة عالمية للكتاب
يتزامن معرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام، مع إعلان الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، وجاءت إصدارات المعهد ومشاركته ضمن هذا السياق، ومن بين أبرز إصدارات المعهد"الشارقة موطن الكتاب، تأملات في المشروع الثقافي لسلطان القاسمي"، للكاتب الدكتور منّي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر بالمعهد، ويتناول الكتاب حصاد أربعين عاماً من العمل الثقافي في إمارة الشارقة (1979-2019)، من خلال العودة إلى البواكير الأولى للحراك الثقافي في الشارقة، ويستند على أقوال صاحب السمو حاكم الشارقة، التي شكَّلت البوصلة الصحيحة للعمل الثقافي، ويكشف عن المشروعات الكبرى والمبادرات التي أطلقتها الشارقة على مدى أربعين عاماً في خدمة الكتاب وصناعته، وتعزيز ثقافة القراءة لدى الجميع، وبناء مجتمع واعٍ ومثقف.
أما كتاب "التراث الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة.. رؤية في أهم المنابع والمؤثرات"، لسعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، يسعى إلى سدّ الفجوة وردم الهوة إزاء الخصاص الموجود على مستوى الدراسات التراثية المتخصّصة، مقدماً صورة شاملةً للتراث الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال رؤية في أهم المنابع والمؤثرات، تتناول العديد من العناصر والرموز التراثية بالدرس والتحليل والتفكيك والتعليل، وتغوص في أعماق المفهوم والمضمون، مستعرضةً توثيقاً متكاملاً للموضوع على نحوٍ جديدٍ وغير مسبوق.
٢٥٠ عنواناً
تميزت مشاركة المعهد في المعرض بتشكيلة جديدة من الكتب في مختلف المجالات، خصوصاً في التراث الثقافي، والتاريخ، والثقافة، وغيرها. ومن أبرز هذه العناوين التي تم توقيعها في ركن التواقيع وفي جناح المعهد، كتاب "الشارقة موطن الكتاب.. تأملات في المشروع الثقافي لسلطان القاسمي على مدى أربعين عاماً" لد. مني بونعامة، ظافر جلود، ألف ليلة وليلة في الدراما والمسرح، ومريم المزروعي، المطايا حديث الذكريات، وشيخة الجابري، دليل الجمع الميداني، وزينة وأزياء المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وشمشون العرب حمدي نصر، ومكتبة صور الزعماء الدينيين في مقدونيا ما بعد العهد العثماني، لمسعود إدريس.
كما تم توقيع لمحمد نور الدين كتاب الشعر النبطي في الإمارات، وللدكتور صالح هويدي، منهج البحث، ولغة واجهات التراث العمراني، لناديا الحمودي، ونمر سلمون، لا تخش شيئاً، وللدكتور عبد العزيز المسلم، التراث الثقافي في الإمارات، وعلي العبدان، حرف وعزف، وعلي العشر، الفنون الشعبية في الإمارات، بالإضافة إلى د. عمر عبد العزيز، التراث في فنون الإمارات، ود. سالم الطنيجي، دراسات في التراث الشعبي الإماراتي، وخليفة الطنيجي، قصة التعليم في الذيد، وخالد بن جميع الهنداسي، القواقع والأصداف في الموروث الشعبي الإماراتي، ود. حمد بن صراي، وعلي المغني، معجم مصطلحات التراث العمراني في الإمارات، ود. نورا البلوشي، زايد ومقاصد الشريعة الإسلاميةبالإضافة إلى عددٍ كبير من أحدث الإصدارات والمجلات التي يصدرها المعهد، وهي مجلة "الموروث" المحكمة، ومجلة "مراود" المتنوعة.