على خشبة المسرح، بالإضافة إلى الحیل التي تساعد الأطفال بتنفیذھا على المسرح
المدرسي.
وتستھدف الكاتبة خدیجة خمّاس، الفئة العمریة بین (8-3 (سنوات، من خلال قصّتھا
"خدود البنات"، والتي تدور حول الفتاة مریم التي تسرد یومیاتھا، مستخدمةً خیالھا، وھي
تتلمّس الجمال في مختلف الوجوه حولھا،لتصل لحقیقة أن للجمال أوجھًا متعدّدة.
من جھتھا، تعود الكاتبة الإماراتیة شما الظاھري في قصّتھا الموجھة للأطفال، "سرّ
الابتسامة اللامعة" إلى الماضي، لتروي حكایة رجلٍ یُدعى بخیت، لا یحمل من اسمھ نصیب. وتضمّ القصة رسوماتٍ تصوّر حیاة الأجداد، لیتعرّف الأطفال علیھا وعلى ما كان
یتخلّلھا من كفاح.
وفي قصّة "تاتا إیھ"، تتحدّث الكاتبة حصّة الفلاحي عن ضیاع الموھبة، حین لا ینتبھ أحدٌ لصاحبھا ولا یجد من یأخذ بیدِهِ وینمّي موھبتھ، مستخدمًةً شخصیة الطفل "عیسى" الذي یعبّر عن موھبتھ بكلمة "تاتاإیــھ" والتي یرمز بھا إلى اللوحة الفنیة.
وتنفّذ رسومات "تاتا إیھ"، الرسامة الإماراتیة عائشة الحمراني، بالإضافة إلى إبداع
رسومات كتابھا "أحبّ النوم"، والذي یحكي قصّة "نورا"، الفتاة التي تعاني من نقص في
فیتامین (د) وتشعر دائمًا بالنعاس.
وتتناول الكاتبة سلوى سید أحمد، في كتابھا "في رأسي دجاجة" موضوع السعادة والتفكیر بإیجابیة ونبذ الأفكار السلبیة. وتتجسّد فكرة الكتاب بالدجاجة التي تنقر في رأسنا لیلاً نھارا لتعزّز الأفكار السلبیة.
أما الروائیة الإماراتیة عائشة النقبي، فتحكي في كتابھا "Terlamane ”عن الفتاة"فیل"
التي لم تتغیّر حیاتھا منذ الحریق الذي أودى بحیاة والدھا فأنھى بذلك شعورھا بالطفولة
ووضعھا وجھًا لوجھ أمام الواقع.
یذكر أن "ألف عنوان وعنوان" مبادرة ثقافیة فكریة، أطلقتھا "ثقافة بلا حدود" في فبرایر 2016 ،تحت شعار "ندعم الفكر لنثري المحتوى." وھدفت المبادرة في مرحلتھا الأولى .
وانطلقت المرحلة الثانیة في ینایر 2018 وتھدف إلى إصدار 1001 عنوان إماراتي طبعة
أولى، خلال العامین 2018 و2019 ،حیث سیتم دعم 700 عنوان لدور النشر التي
تندرج تحت مظلة جمعیة الناشرین الإماراتیین، و301 عنوان لمؤلفین إماراتیین، وذلك