لاحظت في الفترة الأخيرة يتردد هذا الإسم كثيرا ؟ولكن لم يستفزني لكي أعرف عنه أكثر أو ابحث عن ذاك الإسم ما جعلني أكتب عنه بعض هذا السطور أن احدهم قد ناداه بوصف التل ؟وأن حبه كمثل حبي ذلك التل عند الأردنيين أو ربما هو تل هذا العصر ؟
لم تنجب الأردنيات ....الأردنيات....كمثل وصفي الذي اخرج الاردن من بطن النار ! وصفي التل الذي قاد الحروب الميدانيه والسياسيه في تاريخه من شارك في القوات البريطانيه ووصل الى رتبة رئيس فيها ولكن صرح بسبب ميوله للقومية العربيه الطاغية في معالم وجهه وقلبه ! عندما صرح وصفي التل التحق بجيش الجهاد المقدس وحارب في،فلسطين بل وقاد فوج اليرموك في تلك الحرب (1948) وصفي التل الرجل السياسي العربي الأول في نظري وصفي التل قد نادى بعدم الخوض في حرب (1967) وكان يرى أن الهزيمة محتومه وأن الظروف لا تساعد قد قرأ المعطيات وأعطى النتائج قبل الخوض بل وقد كان رئيسا للديوان انذاك أليس بفاهم وقارئ للسياسة في وقتنا الحاضر كمثله لا نريد بحافظ للسياسة كما نشاهد الان في وطننا ..وصفي هو من ساهم في أعظم صرح علمي على ارض هذا الوطن وصفي التل من شكل ثلاث حكومات كانت الأقوى بنظري ورست بالأردن وشعبه الى بر الأمان والإنجازات رغم صعوبة تلك الظروف السياسيه والاقتصادية؟ القاسيه جدا وصفي التل من نادى العرب بصوت مرتفع للإلتحاق بالمنظمات الفلسطينيه المختلفه للدفاع عن فلسطين وقد كانت النتيجه أن هذه المنظمات قد نظرت الى الحكم الأردني والى "سيد البلاد رحمه الله تعالى "(الملك حسين طيب الله ثراه) ولكن انه وصفي ؟ لا خوف على وطن قد كان فيه رجل كمثل وصفي ...نعم لا خوف ؟ كان موجودا لهم بالمرصاد هو من وضع خطة "الجوهر" وحركة التل التي ضربت قواعد الفدائيين على طول طريق عمان وجرش وصفي هو من قاد معركة (الاحراش) وأنهى الوجود الكامل لمنظمة التحرير الفلسطينيه هو من قادنا الى شاطئ السلام في
"ايلول الأسود" وصفي التل هو من ذهب بقدميه الى الموت وقد كان يعلم ذلك بأن الجميع يربد الإنتقام منه رغم تحذير مدير المخابرات الاردنيه وقتها (نذير رشيد) قد كان رده متواضعا يحمل القوة والبئس في لهجته قد قال :"ما حدا يموت ناقص عمر والأعمار بيد الله " كم أنت عظيم يا وصفي من منا ضحى وعمل كمثل ذلك الوصفي ؟من منا لو وضع بتلك الظروف هل قادنا الى بر الأمان؟أم نجى بتلك الابدان هاربا عن وطنه؟ عن اي حب تتحدثون وعن اي إنتماء تتصارعون في خطبكم وشعارتكم ؟ وصفي التل عندما توفى كان الحداد عليه أربعين يوم ..وصفي التل عند وفاته امتنع الأساتذه في الجامعات بإعطاء المحاضرات ..وصفي التل يا سادة من قام طلاب من الجامعات الأردنية بأعمال شغب وعنف لمنع الأساتذة من إعطاء المحاضرات حزنا وحبا له وكأن الأردن وقف عن التفكير سوى بوصفي التل قد كتب فيه الأدباء والشعراء .. وصفي التل من يُهتف بإسمه الى وقتنا الحاضر من أمة الأردنيين جميعا .....بالله عليكم عن إي رجل عظيم قد نتكلم؟ نحتاج الى وقت كي نحمل فكر كمثل التل لا أحد فعل وضحى للوطن كمثله لا أحد حارب الفساد كفعله ؟ هو يستحق أن نناديه على مر السنين الماضية والقادمة كما ورثنا عن أجدادنا واقرئنا في سيرينا .....أن ننااديه "فوق التل وتحت التل نحن نحبك وصف التل "(رحمك الله يا وصفي ) قد سمعنا وشاهدنا ماذا فعل قبل أن يتكلم ....ولكن لا شبيه لوصفي عذرا ..عذرا؟؟ انا لا أنكر خطاب الهوامله ولا أشكك في وطنيته ولا أنكر خطابه الذي كان يحمل القسواة والقوة في مخاطبة الفساد والمفسدين ولكن لا نريد خطاب كخطاب أئمة المساجد هنيئا لو رأينا الافعال قبل الاقوال نريد الاستمرار القوة لا نريد خطف للأضواء بل نريد وطن يخلو من الفاسدين ما نحتاجه الأن هو إستمرار وعزيمة في محاربة الفساد لكي نضمن لنا وطن خالي من الفساد فالأمر أكبر من غازي.." وكوكبة الفاسدين كثيرة ومتشعبه كخيوط العنكبوت "؟؟ نتحاج إلى فكر وعمل صارم بل وصادق كعملي التل في وطنه ؟....