رعى وزير الصناعة والتجارة والتموين د. طارق الحموري وبحضور السفير الكويتي عزيز الديحاني صباح اليوم ملتقى رجال الأعمال الأردني الكويتي وحضور مدير عام الهيئة العامة للصناعة الكويتية عبدالكريم تقي رئيس وفد رجال الأعمال الكويتي ،ورئيس غرفة تجارة الأردن العين نائل الكباريتي ، ورئيس غرفة صناعة عمان والأردن المهندس فتحي الجغبير ، ورئيس هيئة الإستثمار د. خالد الوزني ، ورئيس مجلس إدارة المناطق التنموية والحرة د. خلف الهميسات ومفوض الإستثمار لسلطة العقبة الخاصة شرحبيل ماضي ومدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عمر جويعد وعدد غفير من رجال الأعمال الأردنيين والكويتيين .
وفي كلمة د. طارق الحموري رحَّب بالسفير الكويتي عزيز الديحاني والوفد الكويتي ورئيسه والحضور، وقال، أنه يشعر بالسعادة في هدا اليوم لهذا اللقاء الذي يجمع ما بين رجال الأعمال الأردني والكويتي والذي جاء ترجمة للعلاقات الأخوية التي تجمع ما بين القيادتين للبلدين الشقيقين ، والتي تمتد جذورها من عقود مضت تتألق فيها العلاقات السياسية والتاريخية حيث لا يمكن أن نجد علاقة أفضل منها.
وأضاف، ما كان هذا اللقاء إلا بتوجيه سام من الملك عبدالله الثاني إبن الحسين وأخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للعمل المشترك مابين البلدين الشقيقين .
وقال على المستوى الرسمي فهنالك تنسيق وتواصل مستمر ما بين الحكومتين للنمو الزائد في المجال الإقتصادي والتجاري رغم أن الإستثمارات الكويتية في الأردن تزيد عن ١٨ مليار دولار ، وهي أعلى إستثمارات في الأردن.
وتحدث السفير الكويتي عزيز الديحاني بكلمة ذكر فيها أن هنالك ٧٣ إتفاقية تجارية بين البلدين وما يزيد عن ٤٣٠٠ طالب وطالبة كويتيين يدرسون في الأردن .
وأضاف أن الإستثمارات الكويتية في الأردن تعتبر في المركز الأول ولدينا علاقات تاريخية ومحبة وأهل ونحن أسرة واحدة لا تُفرقنا المسافات.
وحث الوفد الكويتي ورجال الأعمال الأردنيين لتحقيق تطلعات سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الصباح وأخيه الملك عبدالله الثاني إبن الحسين في هذا الملتقى الإقتصادي الهام، والذي يعكس أنموذجاً متميزاً بالعلاقات بين البلدين.