ترجل الفارس عن جواده .. تلك هي اللحظة التي لم يكن ينتظرها أحد من الأردنيين بشكل عام ومن جماهير النادي الفيصلي على وجه الخصوص .. فلم يفجع نبأ رحيل سلطان العدوان عائلته فقط .. ولم يفجع عشيرته تحديدا .. بل إن خبر رحيله كان كالصفعة القاسية على وجه كل اردني واردنية من شمال الوطن إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه .. فلقد حمل سلطان العدوان سيرة عطرة لدى كل من سمع بهذا الاسم .. وان كان ذو ميول رياضية .. ولكنه كان خير معلم بتدريس الروح الرياضية واحترام المنافسين .. كيف لا وهو أحد الأعمدة المساهمة للنهوض الرياضة الأردنية عندما كان لاعبا في النادي الفيصلي والمنتخب الوطني .. ثم من خلال المناصب التي شغلها كرئيس للاتحاد الاردني لكرة القدم ووزيرا للرياضة والشباب .
نتذكر سلطان جيدا .. كيف كان يتحدث وبما كان يتحدث .. ولم نعهد عنه يوما أنه قد أساء لأحد .. فلقد كان دوما يعتني بفريقه الذي يرأسه منذ العام ١٩٨٨ .. ويحترم كل من يقف بوجه فريقه منافسا .. ليضرب لنا اروع مثال في الروح الرياضية والمحبة ويطبق الرسالة الحقيقية للرياضة .
ابيات متواضعة اكتبها لروح فارس الرياضة الأردنية الراحل الشيخ سلطان ماجد العدوان في الذكرى الأولى لرحيله :