رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

هكذا هم الأردنيين .. كتبت الأستاذة أسماء سليمان الطويسي

هكذا هم الأردنيين .. كتبت الأستاذة أسماء سليمان الطويسي
جوهرة العرب - أسماء سليمان الطويسي

مهما مر على الأردن والأردنيين من ظروف أقتصاديه وسياسيه
إلا أن الأردني أصيل صاحب همم عاليه وإنجازات متميزه في كل المجالات. 
إن التميز الأردني الذي شمل الأرض والإنسان والمكان أنموذج نفاخر به الأمم،  أينما وجد الأردني أنجز ومهما أنجز أبدع وأخلص في جميع المجالات ويبقى الرمز هو رمز الرقي والأخلاص.

الأردني هو الذي بنى الوطن عمرانيا وأقتصاديآ وعلميآ وثقافيآ وبيئيآ مهما كبرت او صغرت مهمته هوه ملح الارض.

كم هوه مميز الأردني في  الخارج بأمانته وأخلاقه وإنجازاته فهو كالنجم الساطع في السماء العاليه
وهذا لم يأتي من فراغ وإنما ثمار ما زرعه الآباء والأجداد جيل بعد جيل،  الأصاله والنخوه والرجوله ،تربى على عزة النفس والأعتزاز بالوطنيه والقوميه، شهد التاريخ وسجل أسمى قصص الرجوله والبطوله على الأرض العربيه.

لا توجد كلمات ولا وصف يصف الاردنيين بحق مهما قيل ومهما كتب عنهم لطالما تغنينا ب الأمن والأمان في الوطن تحت ظل الرايه الهاشميه وسياسة جلاله الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه نعم نتغني ونفتخر بأن الأردن بلد الأمن والأمان
ننام في بيوتنا وننعم بالأمان في اي ساعه متأخره من الليل  نقضي حوائجنا، نغادر وظائفنا وطبيعة العمل التي قد تتحتم علينا أن نعود لبيوتنا أو نذهب لعملنا في ساعات متأخره من اليل ولا نجد أي عوائق إنها بجهود الساهرين العيون الساهره ملح البلاد ، يقوموا بجهود جباره وأعمال أنسانيه لا ترتبط في صميم مهامهم ولكن أنسانيتهم العاليه وأخلاقهم الراقيه تدفعهم لذلك. 
وما دور المواطن تجاهه؟
سمعنا ونسمع هذه الأيام بعض الأصوات والأقلام السيئه لهم
لماذا ولمصلحة من نتناقل بعض الفيدوهات المسيئه لرجال الأمن لمصلحة من محاولة تشويه الصوره الناصعه لهؤلاء الأبطال الصامدون في اليل والنهار، في الصيف والشتاء كرامتهم من كرامة هذا الوطن واحترامهم من أحترامنا لأنفسنا إنهم أبناء الوطن الأوفياء نعم إنهم ملح البلاد، كل إنسان لا بد أن يكون فخور بوطنه وأهله وهذه غريزه طبيعيه في النفس البشريه
ولكن هيهات هيهات ان يكون مصدر الفخر الغريزه والتحيز وبين ان يكون مصدر هذا الفخر والأعتزاز بشهادة العالم أجمع عن نخوه وشهامه الإنسان الأرددني، نجم ساطع في سماء الوطن وفي سماء العالم أجمع.

وماذا عن عامل الوطن وهو من ضمن الفئات الأكثر رقيآ الذي لا يرمي مخلفاته على قارعه الطريق، إنه المخلص المتفاني في قسوة البرد، وحر الصيف يعمل مثل النحل الدؤوب من أجل نظافه هذا الوطن وإعطاء افضل صورة عن الأردن والاردنيين لكل زائر وسائح.

المعلم كما قال أحمد شوقي :(قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا).

 والطبيب كما قيل: إن أردتَ الشفاءَ فاقْصِدْ طَبيباً حَاذِقَاً ذا لطافةٍ وذكاءِ واحترسْ أن يكونَ فَظَّاً غَلِيظاً إنَّ لُطْفَ الطبيبِ نِصْفُ الدَّواءِ.

 إنه التاجر والعامل والصانع انه  الكثير والكثيرر وما اكثر الاردنيين الأوفياء.

بني الوطن ويبني في كافة دول العالم، ترفع القبعات لكل نشمي ونشميه مثلما رفعوا أسم الأردن عاليآ بإخلاصهم وهممهم العاليه
انهم ملح هذا الوطن، هكذا هم الأردنيين.