رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

نفط الھلال تنفذ مبادرات بالغة الأھمیة لتعزیز الاستدامة في الشركة والمنطقة ككل

نفط الھلال تنفذ مبادرات بالغة الأھمیة لتعزیز الاستدامة في الشركة والمنطقة ككل
ضمن حدیثھ في اللجنة الافتتاحیة لمنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي

 أقدم شركة خاصة في مجال النفط والغاز في المنطقة تعمل على الحد من إحراق الغاز وإیقاف 
استخدامھا للمواد البلاستیكیة ذات الاستخدام الواحد.
 الغاز الطبیعي یشكل الآن %85 من إنتاج نفط الھلال، مما مكّن إقلیم كردستان العراق من تلافي 33
ملیون طن من انبعاثات ثاني أكسید الكربون بفضل استخدام الغاز بدلاً من الدیزل في تولید الكھرباء.
 مجید جعفر: "لطالما كانت الاستدامة عنصراً محوریاً في سیاق عملنا، وقد أضْحت مسألةً أساسیة وبالغة 
الأھمیة على مستوى القطاع ككل. علینا أن نتعاون ونعمل سویاً لدعم مسارات التوجھ نحو طاقة قلیلة 
الانبعاثات وبالأخص في الدول النامیة."

جوهرة العرب

أبو ظبي، الامارات العربیة المتحدة – 11 ینایر 2020
تعتزم شركة نفط الھلال، وھي أقدم شركة نفط وغاز مختصة بمشاریع الاستكشاف والتطویر والإنتاج من 
القطاع الخاص في الشرق الأوسط، بذل جھود مكثّفة على مدى العقود القادمة لضمان مستقبل أكثر استدامة 
على مستوى الشركة وفي المنطقة ككل. وفي إطار ھذه الأھداف، تطمح نفط الھلال للحد بصورة أكبر من 
إحراق الغاز في محطتھا في خور مور في إقلیم كردستان العراق وھو أمر قد قطعت الشركة فیھ إلى الآن 
شوطاً كبیراً، كما أنھا وضعت استراتیجیات لوقف استخدام كافة المواد البلاستیكیة ذات الاستخدام الواحد. 
وفي ھذا السیاق أیضاً، واصلت نفط الھلال العمل على تحسین برامج الاستدامة المختلفة التي تنفذھا في 
مواقعھا في إقلیم كردستان وفي الشارقة وغیرھا من المناطق والتي تدعو إلى التقلیل من استھلاك المیاه 
والكھرباء والوقود، وذلك حرصاً منھا على مراعاة تأثیر أعمالھا على البیئة بصورة عامة. 
وقد صرّح الرئیس التنفیذي لشركة نفط الھلال مجید جعفر عن ھذه المساعي التي تُخصصھا الشركة لتعزیز 
الاستدامة ضمن حدیثھ في اللجنة الافتتاحیة لمنتدى الطاقة العالمي للمجلس الأطلسي بعنوان "وضع أجندة 
الطاقة لعام 2020 ،"والتي شارك فیھا أیضاً معالي سھیل المزروعي وزیر الطاقة والصناعة في الحكومة 
الاتحادیة لدولة الإمارات، والسید مایكل سین الرئیس التنفیذي لسیمنز إینیرجي. تناولت اللجنة مختلف 
المخاطر الجیوسیاسیة التي یواجھھا قطاع الطاقة وتحدثت كذلك عن التوجھ نحو مصادر الوقود قلیلة 
الانبعاثات والتطورات التي توجھ جھود صیاغة أجندة الطاقة لعام 2020 التي ستحدد مستقبل الطاقة. 
ومن الجدیر بالذكر أن نفط الھلال قد تبوأت مكانة رائدة على مستوى المنطقة بفضل إمدادات الغاز الطبیعي 
النظیف التي توفرھا لتشغیل عملیات تولید الطاقة، إذ بلغت إمدادات الغاز الطبیعي في الوقت الحالي أكثر من 85 بالمئة من مجموع إنتاجھا. ومع توجھ الشركات والدول نحو استبدال الوقود عالي الانبعاثات 
الكربونیة- مثل الفحم والدیزل - بالمصادر قلیلة الانبعاثات كالغاز الطبیعي، تمكنت نفط الھلال من خفض 
الكثافة الكربونیة لكل برمیل مكافئ تُنتجھ إلى أقل من ثلث المعدل المحقق على مستوى القطاع وھي تعتزم 
الاستمرار بتقلیل ھذه النسبة. وقد نجحت نفط الھلال في خفض مستوى الإحراق الإجمالي بنسبة 7.0 بالمئة 
من إنتاجھا وتتطلع إلى التخلص منھا كلیاً تقریباً في السنوات المقبلة. 
لقد كانت إمدادات الغاز الطبیعي التي وفّرتھا نفط الھلال العقد الماضي بحدّ ذاتھا كفیلة بتجنب 33 ملیون 
طن من ثاني أكسید الكربون عن طریق استخدام الغاز الطبیعي لتولید الطاقة عوضاً عن الدیزل، فأدى ذلك 
إلى نتائج بیئیة مذھلة وكأنما أُخلِیَت شوارع الإمارات من 3 ملایین مركبة تقریباً لعامین كاملین، وتتوقع 
شركة PwC أن تزید ھذه الآثار العقد القادم بأكثر من ثلاثة أضعاف. 
وفي تعلیقھ على جھود الشركة في إطار توفیر الطاقة المستدامة، قال الرئیس التنفیذي مجید جعفر:"التزمنا 
في نفط الھلال طوال 50 عاماً تقریباً بتسخیر درایتنا ومعرفتنا بمنطقة الشرق الأوسط لتوفیر موارد طاقة 
أنظف وتعزیز الاستدامة الاجتماعیة. ومن أھم الركائز التي استندنا إلیھا في مسیرتنا ھو تطویر ما تتمتع بھ 
منطقة الشرق الأوسط من موارد غاز طبیعي كامنة، كیف لا وفي منطقتِنا 42 بالمئة من احتیاطي الغاز 
المؤكد على مستوى العالم بأكملھ. نحن متفائلون بما یحملھ المستقبل لھذه المنطقة ولشعبھا، وندرك أن 
الاستثمار في استدامة مجتمعاتھا ورفاھیتھم ھو من أھم عوامل نجاحنا في المستقبل."
وقد تخلل منتدى الطاقة العالمي السلسلة النقاشیة "منتدى الھلال لاستنباط الأفكار" بتنظیم من نفط الھلال، 
استُھِلّت بحلقة نقاش رفیعة المستوى بعنوان "تمكین التوجھ نحو طاقة قلیلة الانبعاثات" شھدت مشاركة ثُلّة 
من القادة وكبار المسؤولین من القطاع بھدف مناقشة "دور شركات النفط والغاز في مسارات الطاقة 
الجدیدة"، وھي ورقة بیضاء متمخضة عن المجلس الأطلسي برعایة من نفط الھلال تناقش دور شركات 
الطاقة في قیادة التوجھ العالمي المشترك نحو عالم مستدامٍ یقوم على طاقة قلیلة الانبعاثات الكربونیة. 
وأضاف: "لقد أضْحت الاستدامة ركیزة محوریة لقطاع الطاقة، ومن واجبنا التعاون لدعم مسارات التوجھ 
نحو استخدام إمدادات طاقة قلیلة الانبعاثات الكربونیة وبالأخص في الدول النامیة. لقد قدّم عملنا مثالاً 
واضحاً عن دور الغاز الطبیعي في تقلیل انبعاثات الغازات الدفیئة، وسنسعى لتطبیق خبرتنا ھذه في مناطق 
عملنا وسنحرص كل الحرص على تسخیر معارفنا وقدراتنا للمساھمة في حل بعض أصعب التحدیات خدمةً 
للمنطقة وشعوبھا، وھذه ھي الرؤیة التي توجھ جھودنا وتجعل الاستدامة في قلب عملیاتنا في الإمارات وفي 
العراق وفي المناطق الأخرى كذلك."
ویُذكر أن شركة نفط الھلال قد أصدرت في الأعوام الأربعة الماضیة تقریرھا السنوي عن الاستدامة 
وأبرزت من خلالھ ما أحرزتھ من تقدم وإنجازات على صعید الاستدامة. تُلقي ھذه التقاریر الضوء على 
التزام نفط الھلال ودأبھا المتواصل لتحسین ما تنتھجھ من معاییر الحوكمة البیئیة والاجتماعیة والمؤسسیة، 
ویمكن الاطلاع على ھذه التقاریر على ھذا الرابط 
 .ity-2017-arabic/ https://www.crescentpetroleum.com/ar/sustainabil