رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

مؤسسة "رُوّاد" الشارقة تختتم ورشة حول فرص ریادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمیة

مؤسسة رُوّاد الشارقة تختتم ورشة حول فرص ریادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمیة
بمشاركة 15 متدرباً ومتدربة

جوهرة العرب

2020 ینایر 20 - اختتمت مؤسسة الشارقة لدعم المشاریع الریادیة "رُوّاد" مُؤخراً، ورشة عمل تدریبیة حول "ریادة 
الأعمال في عالم الذكاء الاصطناعي والتحولات الرقمیة"، قدمتھا الدكتورة مریم سلیمان، المدرب 
الدولي في القیادة ومستشار التطویر المؤسسي والمدیر العام لمؤسسة «كایزن» للتدریب، وشارك في الورشة التي استمرت خمسة أیام في فندق شیراتون الشارقة، 15 من رواد ورائدات الأعمال والراغبین بدخول تجربة العمل الحر في مجال الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي. 
وقال سعادة حمد المحمود، مدیر المؤسسة: "جاءت ھذه الدورة ضمن الخطة التدریبیة السنویة
لمؤسسة رواد والتي تم تطویرھا في عام 2020 من أجل استحداث برامج جدیدة تقابلھا ثورة 
شاملة لبناء أجیال جدیدة واعیة بأھمیة التطور التكنولوجي وعالم الاقتصاد الرقمي بالإضافة إلى 
تطویر الأعمال الحالیة لتواكب احتیاجات السوق، ومن ھنا تأتي أھمیة استحداث برامج ومناھج 
تستھدف صناعة أجیال الغد، من خلال سد الفجوة في المھارات المطلوبة بقطاع التكنولوجیا ودعم الشباب وتحسین قدراتھم لتمكینھم من مواجھة التحدیات المستقبلیة في قطاع التكنولوجیا سریع التغير" .
وأشار سعادتھ إلى أن الورشة ھدفت إلى تعریف المشاركین بفرص الأعمال المتاحة في عالم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في دولة الإمارات، والتي قطعت خطوات نوعیة في تنفیذ 
استراتیجیتھا للذكاء الاصطناعي، الأولى من نوعھا في المنطقة والعالم، والمضي قدماً في مشاریع 
التحول الرقمي وتبني المفاھیم المتقدمة في ھذا الجانب، والعمل على تسھیل وتطویر منظومة ریادة 
الأعمال في الدولة، عبر توجیھ المشاریع نحو مواكبة التطورات التكنولوجیة والتقنیة في سوق 
العمل. 
وأضاف المحمود: "نجحت دولة الإمارات العربیة المتحدة في إیجاد بیئة عمل تتسم بالإبداع 
والابتكار وبناء اقتصاد مستند على المعرفة والإنتاجیة والخدمات المستدامة لصالح المجتمع، وبما یسھم بتعزیز فرص المشاریع الصغیرة والمتوسطة في دعم الاقتصاد الوطني والناتج المحلي بالدولة .
وتطرقت الدكتورة مریم سلیمان إلى التعریف بماھیة الاقتصاد الرقمي وموقع الشركات والمشاریع 
العاملة بھذا المجال في تنفیذ البرامج والمشاریع المرتبطة بالمستقبل، لافتة إلى أن عالم الأعمال 
یشھد ّ تغيرات جذریة بشتى المیادین في ظل الثورة الصناعیة الرابعة، مشیرة إلى أن محور 
الاقتصاد في مئویة الإمارات 2071 یستھدف الوصول إلى اقتصاد متنوع معرفي ینافس أفضل اقتصادات العالم ویركز على الصناعات المتقدمة والعلوم والتكنولوجیا والابتكار ومن ذلك المشاریع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وأكدت أن حكومة الإمارات أعلنت أنھا من خلال الذكاء الاصطناعي ستنجح في توفیر %50 من 
التكالیف السنویة. كما استعرضت مجموعة من النماذج الإیجابیة والناجحة لریادة الأعمال في ظل 
الاقتصاد الرقمي، مع شرح لممكنات ریادة الأعمال الناجحة في العصر الرقمي.
وتضمنت محاور الورشة التدریبیة بیان تقنیات الثورة الصناعیة الرابعة، مع التركیز على المفاھیم 
والممارسات والاستخدامات الخاصة بالذكاء الاصطناعي والبلوك تشین، والطابعات ثلاثیة الأبعاد، 
والطائرات بدون طیار (الدرونز)، وإنترنت الأشیاء.
وأشارت المدربة إلى أن رائد الأعمال یجب أن یكون على درایة بالأعمال التجاریة الحدیثة ولا 
سیما التي تعتمد على التواصل مع العملاء عبر الإنترنت، مضیفة أن ممیزات الریادة الرقمیة تكمن 
في كونھا تتیح لصاحب المشروع مزاولة عملھ وإدارتھ من أي مكان في العالم، ومن السھل علیھ 
أن یصل وینتشر بأعمالھ إلى عشرات الآلاف من المستھلكین علاوة على مرونة الوقت. 
 ّ تعرف المشاركون على الخطوات الرئیسیة لتأسیس شركة ناشئة في ظل الاقتصاد الرقمي القائم 
حالیاً وما یصاحبھ من تطبیقات تكنولوجیة متطورة، ابتداءً من تولید الفكرة ثم التخطیط للمشروع 
والالتزام بقرار تنفیذه مروراً بعملیة الاختبار والتجریب وانتھاء بالنمو وتأسیس العمل.
وشددت المدربة على أھمیة التركیز على سھولة الوصول إلى العملاء، وتصمیم تكنولوجیا سھلة 
ومبتكرة ومتقدمة، والأتمتة الذكیة للمھام التقلیدیة، ورشاقة الأعمال ومرونتھا، مع الأخذ بعین الاعتبار كیفیة استثمار كافة الطاقات على النحو الأمثل واستغلال الموارد والإمكانات البشریة والمادیة بطریقة ذكیة تسھم في نجاح الشركة أو المشروع وتضمنت الدورة الكثیر من الورش التطبیقیة وعملیات المحاكاة لبعض الشركات القائمة والتقنیات
التي تسھم في تسھیل إنشاء شركات نوعیة قائمة على التكنولوجیا وتطویر الأعمال الحالیة بتقنیات 
حدیثة وتكنولوجیا رقمیة تساعد رائد العمل على الاستفادة من ھذه التقنیات في انتشار المشاریع 
والتوسع والاستدامة.