رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

من البيتكوين إلى BUY TOKEN.. مستقبل العملات في المنطقة العربية .. كتب محمد عبد السلام

من البيتكوين إلى BUY TOKEN.. مستقبل العملات في المنطقة العربية .. كتب محمد عبد السلام
جوهرة العرب - بقلم محمد عبد السلام
مؤسس والمدير التنفيذي لشركة بيورنسي
 
أجلس الآن وأكتب على لوحة الأرقام بحاسبي الخاص، وأطلب القليل من الطعام، ليصل لي بعد نص ساعة، لأدفع بالطبع عن طريق بطاقتي الائتمانية، وأتمتع بوجبتي ساعة الغداء دون أن أتحرك قيد أنملة من مكتبي.
لكن هل تساءلت يوماً عن طريق إجراء عملية الدفع السابقة؟! ببساطة المبلغ المسحوب من بطاقتي يخرج من البنك (أ) (البنك الذي أملك فيه رصيد مالي)، ليذهب المبلغ المدفوع إلى المصرف المركزي، ومن ثم يتجه المبلغ المدفوع إلى البنك (ب) (البنك الذي يملك المطعم رصيد فيه)، وبذلك تتم العملية.
بالطبع هذه العملية، لا تسير بهذه السهولة للعمليات التجارية الكبيرة، والتي تحتاج لتحريك أموال المستثمرين ورجال الأعمال لإتمام الصفقات المالية، فهي تأخذ الكثير من الوقت، إضافة للعمولات البنكية والضرائب، ولأن العالم لا ينتظر، ظهرت في ظل الثورة التقنية بداية الألفية الأخيرة العملات الرقمية.
الكثير من الباحثين والاقتصاديين وحتى الحكومات اهتمت بهذه العملات، فقيمها البعض بالدولار الأمريكي، والبعض الأخر باليورو الأوروبي، لكن ما أستطيع قوله أنها عملة مستقلة، لها قيمتها في حال تغيرها مع العملات الورقية الأخرى.
وعندما خرجت البتكوين "كعملة رقمية افتراضية"، وكأي شيء جديد، رفضها الكثير، فيما أقبل عليها القليل، وكان العالم العربي يواجه تحديات التعامل مع التقنيات الجديدة، فالبنوك ما زالت تدرس طرق سهلة للدفع، وآليات جديدة لاستثمار الأموال، ومازالت التصنيفات الائتمانية متأرجحة بين الدول العربية، بين (A وC).
لكن ما يميز البيتكوين، أنها أول عملة رقمية دخلت العالم الافتراضي، وبدأ العمل بها على المستوى التجاري، لتسهل على رجال الأعمال عمليات الدفع والسحب، فعملية الدفع السابقة الذكر تُختصر في العملات الرقمية بين البائع والمشتري فقط، أي ترسل النقود الرقمية من المشتري إلى البائع مباشرة، دون الحاجة لوسيط أو عمولات أو حتى رقابة، حتى أن البعض أسماها العملات المعماة (أي المشفرة، الرمزية الرقمية التي تعتمد على التشفير لتسلسل التواقيع الرقمية للتحويلات رمزية).
وبدأ تعدين العملات الرقمية (توليدها من أجهزة خاصة عالية التكاليف) وخرجت بعد البيتكوين عمليات مختلفة، (إيثريوم - ريبل - بيتكوين كاش - نيم - لايتكوين - أيوتا - نيو - داش - كتوم - مونيرو - إيثريوم كلاسيك – BUY TOKEN).
القاسم المشترك بين كافة العملات، أنها ظهرت للنور "افتراضياً" في الدول الأجنبية، وخارج نطاق العالم العربية، ما عدا BUY TOKEN، العملة التي خرجت للنور بعقول وأيدي عربية مائة في المائة.
BUY TOKEN، رأت النور في دولة الإمارات، وتحديداً من إمارة دبي، وهي الدولة العربية الأولى التي تتبنى هذا النوع من الشركات، وما نأمله من خلال شركة بيورنسي أن نصنع فارقاً في السوق العربية، فكما عودتنا الإمارات العربية المتحدة باحتضانها للشركات الابتكارية الإبداعية، نؤكد أننا سنعمل على كسب ثقة المستخدمين والمتابعين والمتداولين من خلال شركتنا ومركز تطوير البلوك تشين الخاص ببيورنسي.
نفخر بالتأكيد بهذا الإنجاز، رغم أنه ما زال يحبو، إلا أن نسبة القبول العالية، والشغف بالشيء الجديد، يجعلنا نتأكد أن الغد أفضل.. وللحديث تتمة.
  • من البيتكوين إلى BUY TOKEN.. مستقبل العملات في المنطقة العربية .. كتب محمد عبد السلام
  • من البيتكوين إلى BUY TOKEN.. مستقبل العملات في المنطقة العربية .. كتب محمد عبد السلام