المرأه الليثيه إنجاز وعطاء بلا حدود، نعم إنه إنجاز لا ينفذ، موضوعي هذا الأسبوع مختلف تمامآ عن كل المواضيع السابقه،. في هذا المقال سأتحدث عن جدتي وعن أمي وعن نفسي عن وجودنا في عقود مختلفه، لا تختلف المرأه الليثيه عن نساء الأردن الأصايل في كثير من الصفات والانجازات، المرأه الليثيه على مر العقود أبدعت في صناعة المجتمع وأثبتت دورها في العائله والمجتمع، في الماضي البعيد كانت المحور الرئيسي في اقتصاد المجتمع وكذلك لأسرتها في الزمن الذي كان الأعتماد الكلي في اقتصاد الأسره على الزراعه والحصيد وتربية الأغنام
وكانت المرأه المحور الرئيسي في كل ذلك.
اما في تربية وتنشئة الأبناء فقد عملت على تعزيز كل القيم والأخلاق الطيبه في أبناءها وبالتالي انعكست هذه التربيه على المجتمع من حيث الترابط الأسرى القوي، ومع تطور الحياه في الأردن ووادي موسى جزء من هذا الوطن الغالي فقد تغيرت الكثير من المفاهيم ودور المرأه، حيث أعطيت المرأه أهميه وتربت على قيم وعادات أصيله وهذا لم يمنعها من التطور العصري. المرأه الليثيه دخلت كافة مجالات الحياه ومنذ زمن فقد زرع في وجدانها وعقلها أن النساء شقائق الرجال فلم يغلق أي باب في وجهها، تعلمت وعلمت وأصبحت دكتورة جامعيه، والطبيبه والمهندسه ودخلت الأمن العام.
إن الرجال صناعة النساء
فقد أوجدت المرأه الليثيه رجال للوطن قدموا ولا زالو يقدمو على مستوى الوطن والعالم الكثير من الإنجازات، العقل المنفتح الذي تتحلى به الليثيه لم يأتي من فراغ حالها حال أصايل الأردن النشميات اللواتي أتيحت لهن فرصة الأطلاع على ثقافات عالميه من خلال السفر، أما للدراسه أو لتمثيل الأردن في مؤتمرات عالميه وهذا أوجد آفاق عاليه في التفكير والحضور.
في الماضي البعيد أثبتت وجودها حسب معطيات عصرها
واليوم، الليثيه الأردنيه أثبتت وجودها في كل المجالات بما يتلائم مع عصرنا الحديث، حيث أن نسبة التعليم من أعلى النسب في الأردن، وفي الرياده والتميز وضعت نفسها بقوه على الخارطه الأقتصاديه وأوجدت لنفسها مصدر دخل بعيد عن الوظيفه ولم تتنتظر دورها في ديوان الخدمه المدنيه بل بادرت في إنشاء مشاريع خاصه مهما كبرت أو صغرت.
قبل عقود لم تجد معلمه واحده من بني ليث ولا طبيبه ولا ممرضه والأن تجد الليثيه تضمد الجراح وتعالج وتعلم ، كم أنا فخوره أن اكون ليثيه، نعم جمال السماء في نجومها وجمال الليثيه في إرادتها،نعم هكذا هي المرأه الليثيه.