التدخين: في الشارع والدوائر الحكومية والمجالس المغلقه كبيوت العزاء مثلا والبيت وسط الأطفال وداخل السيارات وباصات النقل العام وغيرها من الاماكن التي تؤذي غير المدخنين.
سواقة السيارات: قطع الإشارة الضوئية الحمراء، المنافسة المميتة التي يقوم بها البعض من سائقين باصات النقل العام وتاكسي المكتب، رمي النفايات من شباك السيارات والباصات (الكثير من العرب يشعرون بأنهم يمتلكون بيوتهم فقط ولذلك يحرصون على نظافتها بعكس أوطانهم!)، إستخدام الهاتف المحمول في كتابة الرسائل خلال القيادة! تحميل وتنزيل البضائع واغلاق الطرق من سيارات نقل البضائع المعروفه ب(إل بي)! والإصطفاف المزدوج وهو ما يغلق مسرب على الأقل وفي مدينة الزرقاء الكثير من الشواهد وعلى سبيل المثال شارع الزرقاء-الرصيفة-عمان وتحديدا منطقة عوجان من اولها إلى أخرها وبداية طلوع الجبل الشمالي مأساة مرورية يومية، وعلى مدخل مستشفى جبل الزيتون في الزرقاء يوميا مأساة مرورية تتكرر، والسؤال هنا: لماذا تغيب بالمطلق شرطة السير عن هذه الأماكن؟
على الجانب الأخر يقوم المواطن بقطع الشارع سواء كانت الإشارة الضوئية حمراء أو خضراء، وفي كثير من الأحيان يقطع الشارع بشكل طولي وليس عرضي، وأيضا يقطع البعض الشارع بدون النظر إلى حركة السيارات، والبعض يقطع الشارع وهو يتصفح هاتفه المحمول بكل هدوء، وصنف أخر حيث يتواجد شخصان يقطعان الشارع ببطئ شديد وهما يناقشان قضية خاصه بهما ولا يكترثان لحركة المرور!
الفساد: مصطلح يتردد يوميا حتى على لسان الفاسدين أنفسهم، ويتوهم بعض البسطاء بأن هنالك جهود يبذلها بعض الفاسدين للقضاء على ظاهرة الفساد، بل ويتم تشخيص الفساد في المسلسلات والمسرح والأفلام ويضحك الجميع وتذهب أموالهم وهم يقهقهون إلى جيوب الفاسدين، والكثير من الأسماء التي يدور حولها حديث المجالس عن قصص الفساد تاخذ العديد من الفرص في العديد من المناصب وهذا احد أبرز أسباب تراجع الحال.
التجارة: في كثير من الأحيان يستخدم البائع إسم الله سبحانه وتعالى كذبا لكي يبيع بضاعته، الغش في البضاعة، الإستيلاء على الأرصفة المخصصة اصلا لحركة المواطنين من أجل عرض البضائع، عدم الإلتزام في دفع الإيجارات،
التحرش بالإناث: وهو ما يتم يوميا على مداخل الكثير من المدارس، الأسواق، الجامعات، العمل، وسائل النقل، والتحرش ليس جسديا فقط بل له أشكال عديدة منها اللفظي والبصري على سبيل المثال، مع الأخذ بعين الإعتبار أن ملابس بعض الإناث في الأماكن العامه أصبحت مثيرة جدا.
الرجال والإناث: لم يعد الكثير من الرجال يمارسون أدوارهم الطبيعية في الحياة وهو ما ينطبق أيضا على الإناث ولذلك إختلط الحابل بالنابل وإنقلبت الموازين حتى أصبحنا نرى بعض الفتيات يعملن في محطات تعبئة الوقود وبعض الشباب يعملون في تصفيف شعر السيدات.
في المساجد: لوحات في كل مكان تذكر بوضع الهاتف المحمول على الصامت وما أن تبدأ الصلاة حتى تبدأ النغمات من هنا وهناك، وعلى الجانب الأخر ما أكثر المتدخلين في عمل المؤذن والإمام، وما أن تنتهي صلاة الفرض وقبل أن يبدأ أذكار ما بعد الصلاة وأداء صلاة السنة حتى يبدأ الباعة المتجولين على أبواب المساجد في إطلاق عروضهم بأعلى الأصوات والتي تشتت ذهن المصلي الذي يعاني أصلا في قضية الخشوع.
المخدرات: بعد أن كانت المخدرات متواجده فقط في الأفلام والمسلسلات المصرية أصبحت جزء من حياتنا وإنتشرت بين الشباب وأقرب المقربين لنا بشكل مشبوه ومثير للريبه وقد أصبح هناك قسم خاص في الأمن يعنى بمكافحة المخدرات.
ما تم الإشارة إليه ليس أكثر من غيض من فيض وما خفي أعظم بكثير، ومن يعتقد أن ترامب والنتن وعملاؤهم هم أكبر مشاكلنا في الحياة وآهم جدا ولا يرى الواقع الصعب، فنحن وسلوكياتنا أكبر مشاكلنا وعندما نستقيم لن يكون لترامب وشاكلته أي قيمة وأهمية، إرجعوا لواقعكم الجميل وإعتبروا يا أولي الألباب.