جوهرة العرب -
رئيس تحرير الموقع سحر حمزة
للوطن حكايات كثيرة منذ بزوغ فجر استقلاله على يد الهاشميين الغر الميامين ،وتعاقب على قيادته ملوك رحلوا وحملوا أمانة قياده و مجده السامي الذي أنجز منذ سنين حتى وصل إلى اعتلاء قائد فتي حاملا أمانة عرش وطننا الغالي أردننا الحبيب ملك همام ذو بأس شديد أحتوى كل التحديات التي واجهته منذ سنين وأرتقى بالوطن ليصل إلى قمة الإنتاجية وأصلح ما أصلح فيه من ثغرات وأزمات وكان لها ذو رأي وحكم سديد .
أنه مليكنا المفدى جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم الذي احتفلنا مؤخرا بعيد ميلاده الثامن والخمسون بكل ثقة واقتدار على حمل الراية الهاشمية بفخر وعزة وإباء وشموخ بإرث الأولين حملة راية الثورة العربية الكبرى التي حررت الأوطان في بلاد الشام من الغاصبين ،احتفينا بميلاده أينما احتفال تزينت القلوب قبل البيوت بالفرح وتراقص المجد مفتخرا بما أنجزه عبر مسيرة عشرين عاما من السعي الدؤوب الحثيث لرفعته وحمايته من الحاسدين وحمل أمانة الوصاية الهاشمية على القدس الشريف ولم يقبل المراودة والمراوغة ورفض تبادلها بالملايين
بك سيدي يكبر الأمل ونحبك بكل ما نملك من قوة وطاقة ونفديك بالأرواح والدم الثمين فأنت تاج على رأس الملايين ونبارك للوطن عيدك الثامن والخمسين وجعلك الله قائدا لنا على مدى السنين
عشت سيدي حامي الديار ورافع راية الوطن فكل المحافل في العالم أجمعين
وكل عام وأنت بخير أطال الله عمرك وحفظك الله ذخرا وسندا لكل الأردنيين .