أبوظبي، 9 فبرایر 2020 - تستضیف أبوظبي أكثر من 150 خبیراً من القطاعات الحكومیة والخاصة والأكادیمیة والقطاعات غیر الربحیة من حول العالم لحضور قمة معھد میلكن الشرق الأوسط وشمال أفریقیا من أجل مناقشة التحدیات
الأكثر أھمیة في العالم ووضع حلول بشأنھا. ومن المتوقع أن یشارك أكثر من 1500 قائد من مختلف
الصناعات والقطاعات بالقمة التي من المقرر أن تبدأ في
11 فبرایر 2020 وتستمر لمدة یومین.
وسیناقش المتحدثون رفیعو المستوى موضوعات بارزة مثل الطاقة المتجددة، وسیادة النزعة الاستھلاكیة في
العصر الحدیث، ومستقبل الأعمال المصرفیة، والتقارب الكبیر بین التكنولوجیا والأمن القومي، وتطویر
القوى العاملة، والاستثمار في المشاریع. ومن بین ھؤلاء المتحدثین معالي مریم المھیري، وزیرة الأمن
الغذائي في دولة الإمارات العربیة المتحدة، ومحمد الشایع، الرئیس التنفیذي لشركة محمد حمود الشایع،
وخالد الرمیحي، الرئیسي التنفیذي لشركة ممتلكات البحرین القابضة، وبول ریان، الرئیس السابق لمجلس
النواب الأمریكي، ودینا باول مكرومیك، الشریكة في غولدمان ساكس والنائب السابق لمستشار الأمن
القومي الأمریكي، وریموند دالیو، مؤسس ورئیس مجلس الإدارة والرئیس التنفیذي لھیئة
ومعالي أمادو ھوت، وزیر الاقتصاد والتخطیط والتعاون السنغالي، وشین باركر، رئیس مؤسسة باركر.
وقال خلیفة بن بطي، رئیس مجلس إدارة مجموعة كي بي بي أو، إحدى الشركات الاستثماریة التي تشرف
على القمة بأبوظبي: "تتعھد مجموعة كي بي بي أو بالعمل على النمو المستدام وإتاحة الفرص الجدیدة في أسواق دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخلیجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، ویسرنا
مشاركة میلكن في إقامة ھذه الفعالیة بأبوظبي. وتماشیاً مع شعارنا في دولة الإمارات العربیة المتحدة لھذا
العام "2020 - عام الاستعداد للخمسین"، نتمنى أن تساعد المناقشات التي ستجرى في ھذه القمة على
صیاغة الخمسین عامًا القادمة في دولتنا والمنطقة".
وتحت عنوان "نحو بناء حیاة ھادفة"، یجمع معھد میلكن القادة العالمیین، والمسؤولین الحكومیین، وكبار
المسؤولین التنفیذیین البارزین، ومدیري الصنادیق السیادیة والجمعیات الخیریة، والمستثمرین من ذوي
النفوذ في التجمعات الكبرى في آسیا وأفریقیا وأوروبا وأمریكا الشمالیة.
وقالت كاتي أورایلي، المدیر التنفیذي لمعھد میلكن لتطویر الأعمال والبرامج: "نشكر مجموعة كي بي بي
أو على دعمھا لنا؛ فمن خلال ھذه الشراكة، نستطیع أن نوفر منصة لكبار المسؤولین التنفیذیین والمستثمرین
والمسؤولین الحكومیین والجمعیات الخیریة لمناقشة مجموعة كبیرة من القضایا التي ستواجھ مستقبل منطقة
الشرق الأوسط وأفریقیا وغیرھا".
ویتضمن جدول أعمال القمة اجتماعات تركز على موضوعات عدیدة مثل التجارة، وأسواق رأس المال،