وجهت إسرائيل قواتها العسكرية لتنفيذ ما جاء من قرارات في صفعة القرن بتوجيهات ترامب الذي يدرك تماما نتائجها المدمرة على المنطقة العربية برمتها
يأت هذا بالتزامن مع احتفالات العشاق بعيد الحب أستذكر الحصار الجائر على قطاع غزة منذ سنوات ،رغم الجهود الدولية والإقليمية لكسره ،مع صمود سكانه من أبناء مجتمع صلب يتمثل بجهود شعبنا الفلسطيني في ذلك القطاع الصامد منذ أكثر من 53 عاما صارت غزة رمزا ونموذجا يحتذى بالصمت الممزوج ببركان يغلي في داخله ،ومع تلك التحرشات الإسرائيلية المستمرة به ،والضغوطات المعيشية على أبناءه ،كتبت كلمات للسفن الأوروبية التي حاولت كسر الحصار قبل عدة سنوات لكنها تراجعت نظرا لتعرضها للهجوم من المحتل الإسرائيلي للمياه الإقليمية فقلت لهم ها أنا أجدد العهد معكم وأدعوكم لتعيدوا الكرة بعد أن أعلنت الحب عليكم أيها الأوروبيون سابقا وما زلت أكررها كي يسمع العالم ما تفعل إسرائيل بسكان فلسطين بعيد الحب
وندائي متكرر وكلماتي تصل أصقاع العالم وأنا أناديكم وأستصرخ للأهل في غزة وأقول ما زلنا صامدون رابضون بانتظاركم لكسر الحصار
أعلنت أني معكم و منكم وإليكم لمواجهة الحصار
أعلنت أني من أجلكم سأواجه الأخطار
سأبقى أنقل صوتكم مع الانفجار
سأكون نبض قلبكم أسير مع التيار
وأكون إيقاع وجدانكم عبر البحار
وقيود السلاسل نولد الانفجار
بحديد ونار نقذفهم لنكسر الحصار
سأنظم لكم قصيدة و أسير قافلة نحو الجدار
من فكركم أقاوم كل قيد فيه حصار
مع إيمانكم بقضيتنا نحبكم رغم الصراع
بلقائكم سأعتز بأني من جبل النار
لا تغادروا الديار فاليهود جاهزون لفتح النار
ولا تهابوا يهودا وترامب وما تآمروا عليه ضد الأحرار