حالة الھلع والخوف التي أصابتنا بالأردن وأصابت كل دول العالم العربیة والأجنبیة مِن فیروس الكورونا ھي حالة غریبة فالكل یَبحث عَن الوقایة مِن خلال المعقمات ووضع الكمامات بالإضافة للتحذیرات مِن الملامسة والتقبیل أو التجمع لأن
العدوى سریعة لا محالة.
حتى أن دولاً أغلقت حدودھا وغیرھا ألغت مؤتمرات وتمّ إلغاء كثیر مِن المناسبات الإجتماعیة.
فیروس لا یُرى بالعین المجرّدة أرعبنا وأرعب العالم وأصبحنا نھتمّ بنظافتنا أكثر فشكراً كورونا.
فعلاً أرعبنا ھذا الفیروس اللئیم ولكن لَم یُرعبنا عذابَ الله والخوف مِنھ خِفنا جمیعاً مِن فیروس لا یُرى بالعین المجردة ولم نخاف الله الكبیر صانع السماوات والأرض فالكثیر منّا لا یخافون الله ولا یُعقمّون أنفسھم إن دخلوا بیوت الله والكثیر منّا لا بد أن یرتدي الكمامات دائماً في المجالس حتى لا یستطیع أن یتكلم ویستغیب الناس فنحن شعب یھوى النمیمة.
أصبحنا نفتخر بمعاصینا تمادینا بِعدم مخافة الله ولكنّ الله یُرسل لنا رسائل یُشعرنا بھا بضعفنا أمام قوتھ وغضبھ.
فقط أردتُ أن أقول ”یا ریت مِن خاف الله قد ما خوّفتنا الكورونا.."