8/3/2020 - في الثامن من شهر آذار تحتفل معظم دول العالم باليوم العالمي للمرأة ، وهذا اليوم هو ليس لعرض الإنجازات التي حققتها المرأة فحسب ، بل هو لتسليط الضوء على العقبات التي لا تزال تقف في طريق المرأة.
بدأ الاحتفال بهذا اليوم رسميا لأول مرة عام 1911، في كل من النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا ، وجاءت ذكراه المئوية عام 2011 ، لذلك نحن نحتفل هذا العام باليوم العالمي للمرأة رقم 109 ، رغما أنه لم يتم الاعتراف به رسميا من قبل الأمم المتحدة حتى عام 1975 .
ويهدف الاحتفال بهذا اليوم إلى الشروع بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتحقيق المساواة بين الجنسين ، وتمكين النساء عمليا ، وضمان حقهم في التعليم الشامل والجيد ، اضافة إلى تعزيز تعلمهم مدى الحياة ، وعليه نجد أن الأمم المتحدة تركز هذا العام على المساواة بين الجنسين ، والتأكيد على حقوق الإنسان ،
تحديدا ما يخص حقوق النساء والفتيات.
وعما يخص المرأة الأردنية بايجاز ، نجد أنها استطاعت أن تأخذ مكانها في المجتمع، وهذا ما تؤكده النماذج الرائعة التي تجسدها سيدات كثيرات في الأردن، استطعن أن يتحدين الظروف، ويرسمن قصص نجاح مقارنة بالمرأة في الدول العربية المجاورة ، إلا أنه ما يزال هناك الكثير من الأمور العالقة والتي لا بد من تحقيقها، وعليه تطمح المرأة الأردنية لأن تكون شريكا فاعلا ورئيسيا في المجالات كافة، وألا تتعرض لأي شكل من أشكال التمييز .