رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

سياسات خاطئة في ديوان الخدمة المدنية .. كتبت نيڤين العياصرة

سياسات خاطئة في ديوان الخدمة المدنية .. كتبت نيڤين العياصرة
جوهرة العرب - نيڤين العياصرة

وسط القهر والفقر الذي يعيشه الشعب الأردني،يقدم ديوان الخدمة المدنية على أستعمال معجون الأسنان في علاج الحرق الذي نتج عن سياسات خاطئة يتبعها في التعيين،ونحن نعلم أن هذا المعتقد خاطىء من الناحية الطبية إذ يتسبب بعمق في الحرق وأثر لا يزول ويزداد الألم الذي كلما إزداد يصدر من المصاب سلوكات لا يعيها،فلا عتب على المصاب إذا  أحدث الألم  قطع في وريد الأمل.

وهذا ما يتبعه ديوان الخدمة المدنية في سياسات تحرم المواطن الأردني  الذي أنتظر التعيين عشرات السنين 
من الحق في التعيين، وهذا يخالف الدستور الأردني في المادة (23) التي تنص على:
(العمل حق لجميع المواطنين وعلى الدولة أن توفره للأردنيين بتوجيه الإقتصاد الوطني والنهوض به)

أي حق يتحدث عنه هذا الدستور  وديوان الخدمة المدنية يحرم الخريجين القدامى من التعيين،
دستور   نراه في أيدي المسؤولين كالعجين المرن يشكلونه  ويخبزونه كما شاؤوا.
أصبح المواطن  الأردني ضحية المناصب والكراسي  في كل الظروف،وهذا يشكل خطر   بما  يسكن داخل هذا المواطن المحروم .

يا سادة 
 أعلموا   أن من تم تغيير الدور التنافسي له من  الدور الأول ليصبح أربعين،أنه يتيم الواسطة والمحسوبية فوالده ليس الوزير وعمه ليس من وقع التقرير، وليس ممن لهم عش في الحكومة الأردنية
يبيض بإستمرار،فلا يحرم من منصب،ولا يذهب منصب لغير أهل الدار.

يا سادة

أصبح الوطن ملعب والمواطن الكرة التي تتدحرج كيفما شاء المسؤولون 
بنا تسجل الأهداف التي لم تشعرنا  بفرحة الفوز،بل أشعرتنا بركلة القدم.

نسمع  ونشاهد خطابات سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني  الذي يريد أن يكون شعبه من أفضل الشعوب،
ينادي بإعطاء الشباب فرصة،
ينادي بمحاربة الواسطة والمحسوبية ،ينادي بكشف أوراق الفساد،ولكن ما يفعله ديوان الخدمة المدنية  مخالف لخطابات سيد البلاد، فهو يحرم أعدادا من المواطنين الأردنيين من حقهم،
وتغيير واضح في ٢٠٢٠
في الترتيب التنافسي،
وما نشاهده من حقائق في التعينات للكثير عبر الواسطة والمحسوبية،
ووزارة الداخلية ترفض عقد مؤتمر عن الفساد السياسي، والأفواه تكمم بحجة إطالة اللسان،وحتى لا تكون لهم الحجه،نحن نسير على رؤى جلالة الملك بالضغط من تحت،والكشف عن الفساد بداية من البلدية والمديرية، سنحارب وباء بات خطرا على الوطن.

نعود إلى أدراج ديوان الخدمة المدنية التي تقع ضمن طاولة الحكومة، وما يسميه هذا الديوان من إنجاز ،يجب كشف كل أوراقه  للشعب  لأننا نجده ديوان غير عادل في توفير الفرص، وفي سياساته التي لا تطبق على أبناء المسؤولين وتستثني الطبقة العليا من قرارتها.

نحن كشعب لا يؤخذ برأيه 
ولا باعتصاماته ومناداته ،
آن الآوان أن نضع نحن معجون الأسنان على فسادهم ،لعله يحترق ويحترق ما بداخلنا من إرهاب صنعته حكومة وديوان  الغى  العدالة
 التي هي أساس المجتمع.

نحن لن نهزم أمام هذا التغيير الصادم في التعينات منذ سنين،ولن نهزم أمام حكومة أسموها النهضة.

النهضه يا سادة
 من طاقة الشباب تصنع،لن نشعر بالنهضة والتغيير الإيجابي للمجتمع طالما المناصب تبقى بأيدي من شابت رؤوسهم ،هذا لا يعني أن نستثني دور الكبار في الخبرة  والمشاورة،ولكن  نرفض أن تبقى المناصب محتكرة لهم ولإبناءهم ومن يعرفون.

وإن خرجنا عن صمتنا كشعب مقهور هذا يعني محبتنا وانتماءنا للوطن الذي ينادي بالتغيير.
 وانتظرنا وكانت المفاجأة من ديوان الخدمة المدنية بإلغاء حقوقنا كمواطنين.

لقد بثوا فينا خطاب الكراهية ضد أنفسنا حتى أننا أصبحنا نبحث عن هجرة لنعيش وننتمي لأرض توفر لنا العمل .

العمل هو أساس الحياة 
لكننا في وطني بتنا محرومين منه ،ومحرومون من التنعم في الوطن.