ما يقارب خمسة أو ستة شهور تفصلنا عن العرس الوطني ( الأنتخاب البرلماني) من هذا العام، ونرى الكثير من الأشخاص بدأو ( بالطنطنه) إن صح التعبير بترشيح أنفسهم وهو حق لكل مواطن أردني لكل من تنطبق عليه الشروط في الدستور الأردني.
هذه الأستعدادات والجهود المبكره التي لم يسبق لها مثيل (والنشاطات الغير) معتاده لبعض الأشخاص الراغبون بخوض الأنتخابات تؤكد التسلق الواضح على ظهور الشباب في مختلف أرجاء الوطن الحبيب، ومن هنا أدعو الشباب الواعي والمثقف أن يكونوا على حذر من أن يكون مصيده لأحد المرشحين مقابل جزء من المال، أو للقمة طعام تتبعه قطعه من الحلوى (كنافه وما شابه) والكلام المعسول الغير معتاد والأقوال التي لا تتبعها أفعال،حذاري أيها الشباب أصحاب العقل السليم أن تكونوا سلعه تباع وتشترى وأن تكون منتج لأستهلاك طاقاتك وقدراتك في كثير من الأصناف، إياكم أن تكونوا صنف لتصفية الحسابات الشخصيه والعشائريه وضحية المرحله المقبله لمثل هذا النوع من المرشحين.
ينتابني شعور، أرجو من الله أن يكون هذا الشعور في مكانه, شعوري بأن المرحله القادمه ستكون أيجابيه من حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، والذي تكمن في شخصيته البراعه السياسية والتي من خلالها يملك القدره في منع أي أزمة سياسيه كانت أو أقتصاديه من شأنها أن تزعزع إستقرار الوطن الحبيب، والتعامل مع أي مشكله ظاهره أو كامنه قابله للحدوث وأن يكون سند يتكئ عليه ولا يتخذ الشباب ملجأ يتسلق من خلالهم.
نعم ستكون غير، لأن الشباب هم الأمل الذين لن يسمحو لأحد المرشحين على أستغلال حاجاتهم المعيشيه وظروفهم التي تزداد صعوبه في قرار أختيارهم للرجل المناسب، بهمم الشباب سنرى الغد المشرق والوطن المزدهر بكيفية أختياره لمجلس نيابي قادر على التعاطي مع المرحله القادمه بجميع ظروفها السياسية والأقتصادية، وهذا ما أوصى به جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه بمناسبة اليوم العالمي للشباب عندما خاطب الشباب مجددآ اليقين والأمل بهم وقال لهم : أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن والساعون بأذن الله وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره.