رئيس التحرير : خالد خطار
آخر الأخبار

مركز فقیھ للإخصاب یحقق حلم مریضة سرطان بالأمومة

مركز فقیھ للإخصاب یحقق حلم مریضة سرطان بالأمومة
جوهرة العرب
 
دبي، الامارات العربیة المتحدة – 20 مارس 2020
مع احتفال العالم بیوم الأم في الحادي والعشرین من مارس من كل عام، تتذكر كثیر من الأمھات رحلتھن نحو تحقیق حلم الأمومة. أما بالنسبة إلى السیدة س. أ. البالغة من العمر 30 عاماً (إماراتیة الجنسیة)، فقد بدا ھذا الحلم بعید المنال بعد أن أصیبت بالسرطان، ولكنھا قررت مواصلة محاولات تحقیق حلمھا بمراجعة العدید من مراكز الأورام في الخارج، والتي لم تقم بحفظ أو تجمید البویضات بسبب ضیق الوقت، والانشغال بالعلاج الكیمیائي، والاسئتصال الجزئي للمبیض، ما أدى إلى انخفاض حاد في مخزون المبیض مع حدوث الطمث المبكر. وبعد الفشل في التوصل إلى نتیجة إیجابیة خارج الدولة، عادت السیدة إلى الإمارات للبحث عن خیارات علاج أخرى قد تجدي نفعاً.
وخلال بحثھا عن العلاج تواصلت المریضة مع مركز فقیھ للإخصاب، أحد مراكز الإخصاب الرائدة في دول مجلس التعاون الخلیجي، الذي أدرك حجم ھذه المعاناة، وأكد إمكانیة الحمل بعد الخضوع للعلاج الكیمیائي بالنسبة لمریضة السرطان، في حال اتباعھا لخیارات الاستشارة، والتشخیص، والعلاج المناسبة. 
ورغم أنھ سبق لھا مراجعة المركز في العام 2018 بعد فشل محاولاتھا في الحمل، لتتمكن الدكتورة دالیا المتولي أخصائیة الغدد الصماء التناسلیة والعقم في مركز للإخصاب وبعد تنفیذ بعض الدورات الطبیعیة والتحفیز من استعادة اثنتین من البویضات، لیتم تخصیبھما بالحقن المجھري، ونقل الجنینین لتبدأ بعدھا عملیة الحمل الناجحة.
وقالت الدكتورة دالیا المتولي: "یجب على كل مریضة سرطان إجراء جلسة استشارة لاستعراض كافة الخیارات المتاحة لتجمید البویضات قبل اقتراح علاج السرطان، للوقایة من التعرض إلى خطر فقدان الخصوبة ومعاناة الزوجین الناجمة عن عدم الإنجاب، حیث نقدم لھم الخیارات للمحافظة على الأسرة".
وأضافت: "لقد أدركت جیداً الحالة التي تشعر بھا المریضة، فقد حاولت خلال رحلة العلاج استیعاب الحالة النفسیة التي تمر بھا المریضة قدر المستطاع وسعیت أن تشعر بالراحة لأن العامل النفسي لھ تأثیره الكبیر، ومع وجود أحدث التقنیات المساعدة على الإنجاب في المركز كان النجاح حلیفنا".
ویؤدي العلاج الكیمیائي إلى قتل البویضات وخفض مخزونھا وجودتھا والتأثیر على الرحم، وبالتالي فقدان الخصوبة، كما قد یؤدي في بعض الحالات إلى انقطاع الطمث المبكر.
وقالت المریضة: "كنت أعي تماماً مدى شدة العلاج الكیمیائي الذي خضعت لھ وتأثیره على جودة البویضات. وبعد عدة جلسات من العلاج، شعرت بأنھ لیس لدي شيء لأخسره فتسلّحت بالصبر والأمل في سبیل مشاعر الأمومة، والعیش مع طفل یكلل حیاتنا بالبھجة والسعادة، ولذلك بادرت إلى مراجعة مركز فقیھ للإخصاب وتواصلت مع الدكتورة دالیا، حیث أسھمت مع الكادر الطبي في المركز في جعل ھذه الرحلة سھلة، فقد قدموا الاستشارة المناسبة، ومجموعة متنوعة من خیارات العلاج المناسبة لحالتي، وأتمنى أن 
تعیش كل سیدة لم یكتب لھا الإنجاب حتى الآن، ھذه التجربة الجمیلة التي تشھد فیھا ولادة طفلھا الأول". 
وتبدو الخطوة الأھم في حالات مماثلة لحالة السیدة س. أ. في المبادرة إلى الحصول على استشارة شاملة قبل العلاج واستعراض كافة الخیارات المتاحة للحفاظ على الخصوبة قبل البدء بالعلاج الكیمیائي. ویجب إجراء تحفیز للمبایض وتجمید البویضات قبل تعرضھا لأي ضرر أثناء العلاج الكیمیائي، ومراعاة الحد من فرص حدوث أي مضاعفات بعد العلاج.
وقالت الدكتورة دالیا المتولي: "لا یقتصر الأمر على مجرد الحمل، بل نحتاج أیضاً إلى ضمان صحة الحمل والولادة لتفادي مضاعفاتھ، وھنا یكمن عملنا في مركز فقیھ للإخصاب".